ضريح عمرو بن الجن
محمود وهبة
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
Beschreibung
نبـذة عـن روايــة "ضريح عمرو بن الجن" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : الي من دفن في هذا الضريح.. لكم أتمنى أن تكون مجرد خيال...!!!!
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "ضريح عمرو بن الجن" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : الي من دفن في هذا الضريح.. لكم أتمنى أن تكون مجرد خيال...!!!!
ممر ضيق معروف بأن من يعبره يتعرض لأكبر لعنة تختبر إيمانه وتضعه أمام أكبر مخاوفه. كل من مشى عبرذلك الممر الضيق تعرض لتلك الوساوس والأفكار.. البعض استطاع أن يقاومها, والبعض خضع لها وتحكمت في تفاصيل حياته. تعود العائلة لاكتشاف سر ذلك الممر الذي سقط الجميع أمام لعنته, ويحاول الشخص الوحيد الذي يستطيع النجاة والمقاومة حل سر الممر الضيق ومواجهة لعنته.. ترى هل ينجو؟ وماذا قد يحدث مع تلك العائلة؟ وكيف نتغلب على الوساوس والأفكار الشيطانية؟Zum Buch
هذه المرة لم يوقظه الهاتف ، لم يقطع موته كما حدث له من قبل، عاش اللحظة كاملة، مات لكن ما يزال حيًّا ، تألم، احتضر، همدت أنفاسه .. أيقظه الرعب، أفاق موجوعًا، تلمس صدره، لم يجد الثقب لكن نار الرصاصة باقية، استشعر أنين قلبه المدثر بالوجع ، دق وجدانه بعنف كأنه حاول الخروج من جسده .. لم يقم أو يتحرك ظل جالسا في سريره يتأمل الجدار، ينظر إليه لكن لا يراه ، ظل محصورا في لحظة موته وحين جاءه الاتصال لم يسمعه من المرة الأولى، في المرة الثالثة استدرك الرنين فأجاب الاتصال من سارة تخبره عن قضية قتل جديدة، وتسأله بإصرار عن مصير الأوراق التي وجداها في الطاولة المصنوعة من خشب الأبنوس، أغلق الخط في وجهها عندما كرّرت السؤال ..Zum Buch
رواية رحلة 907، للكاتب هشام شفيق ثم يعود (آدم) إلى حيث تقف (سلمى) ولكن يجدها قد اختفت !! فيبحث عنها بين الأشجار ولكن دون جدوى فشعر بالرعب وهو يستمع إلى صوت العواصف مع هطول المطرZum Buch
لقد وافقت يا صغيرتي .. و مشيت معي بين الأطلال .. بين الشواهد .. لا ترين شيئاً تقريباً لكنك تثقين بي .. نهبط من هنا و نصعد من هنا .. تمسكين يدي بيد راجفة خائفة .. تلهثين انبهاراً و نشوة ..تقولين إنك تثقين بيليتك لم تفعلي .. ليتك أنذرتني..Zum Buch
رواية تحكي قصة حدثت فى ريف مصر المظلم فى عشرينات القرن المنصرم ولازالت تبعاتها حتي الأن حول كائن ما يعيش فى الماء يقتل كل عام بضعة أشخاص وينتقي بعناية من يجيد السباحة منهم. لماذا؟ وما القصة وراء هذا الوحشZum Buch
في عام 2009 لم تكن كتبي قد حققت انتشاراً يذكر، وعلاقتي بالوسط الأدبي لم تكن كمثل هذا الوقت، لذا كان لزاما علي أن أندهش عندما عدت لشقتي يوم 11 فبراير عام 2009، ليلاً لأجد أن هناك طرداً ينتظرني، أخبرتني والدتي أنها استلمته من عم ( محمد الفولي ) الذي يعمل بمكتب البريد القريب من منزلنا، والذي يعرف منزلنا جيداً ويعرف عائلتنا فرداً فرداً منذ ميلادنا إلى اليوم، جميع الخطابات التي أتت لمنزل عائلتي كانت على يديه بداية من مراسلات أقربائنا في بعض دول الخليج العربي في التسعينيات من القرن السابق إلى إنذرات الفصل التي أمطرتني بها مدرستي وأنا في الثانوية العامة.أما أن يصلني طرداً باسمي فهذا غير متوقع، وخاصة أن الطَّرد قادم من مكتب بريد مكان يسمى " القصر " قبل أن أفتح الطرد بحثت على الأنترنت عن هذا المكان فلم أجد مكتب بريد " القصر" وقت كتابة هذه السطور اكتشفت أن القرية أنشيء لها مكتب بريد - لكن وجدت أنها قرية في الواحات، مزَّقت المظروف فوجدته يحتوي على أوراق كثيرة مرقَّمة من العدد (1) إلى بقية الأعداد على طرف كل ورقة، حتى خامة الأوراق متباينة فتجد ثلاثة أوراق فلوسكاب تتبعها ورقة من كشكول ثم ورقة أخرى متباينة بحجم جديد وهكذا، كأن من كتب هذه الأوراق لم ينهها في يوم واحد، وقد كتبها شخص يُدعى ( عصام ) على هيئة ؤسالة طويلة، وهذا الشخص يخاطب المرسل له إليه بأريحية شديدة باعتبار أنه صديق عزيز له، وبرغم أن تلك الأوراق أرسلت على عنوان منزلي إلا أن ( عصام ) هذا كان يخاطب شخصاً آخر غيري باسم غير غسمي لكن بصفات تشبه صفاتي كأنه يعرفني جيداً!!!Zum Buch