قلعة الأقدار
نیما مالکی
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
Beschreibung
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
كُتبت هذه المجموعة القصصية بعد نكسة 1967 مباشرةً، حيث يرصد نجيب محفوظ من خلالها الأسباب التي أدت للنكسة من وجهة نظره، ويكشف عن الأخطاء التي أودَت بالبلاد لهذه الهزيمة المفجعة، كما يصوِّر الفوضى السياسية والفساد المستشري في المجتمع خلال هذه الفترة المُرتبكة. تتكون المجموعة من سِت قصص قصيرة وخمس مسرحيات محمَّلة بالإيحاءات والرموز. ففي قصة «تحت المظلة» يُعبِّر محفوظ عن عبثية المشهد العام وفوضاه العارمة عن طريق اللامعقول؛ مشهد شديد العبثية تُتابعه جماعة من الناس يقفون تحت مظلة، لا دور لهم إلا المشاهدة والتعليق دون بذل أي جهد لمقاومة العبثية أو التدخُّل لإيقافها، بل يزعمون أن المشهد لا بد وأن يكون غير حقيقي؛ وهو ما كان يدور في أذهان الكثير من المصريين إبان النكسة بسبب عجزهم عن الاستيعاب.Zum Buch
في هذا الكتاب الصّغير قراءات وجيزة متنوِّعة في عصرٍ غنوصيٍّ بالكامل، لم يبقَ منه سوى إشاراتٍ متفرِّقَةٍ كانتِ الغنوصيّــة تشكِّلُ فيها الخلفيّة الثّقافيّة للمذاهب الفكريّة والفلسفيّة والعلميّة والدِّينيّة معاً، وذلك هو العصر الذي يستغرق الفترة الممتدّة بين العصر الفرثيِّ وتسبق العصر الساسانيّ في العراق. وقد عنينا بترميمِ بعض المظاهر الثّقافيّة في هذا العصر الغنوصيِّ والهلنستيِّ، وتجميع صورتِها المهشّمة من خلال فحص المدى الذي تتطابق فيه الصّوَرُ المستقاة من نقوش هذا العصر على الحيطان وبقايا الأبنية مع الصّوَرِ التي احتفظت بها ترجمة كتاب "الفلاحة النّبطيّة". ولم نُولِ الكثيرَ من الاعتناء بتحليل أفكاره نقديّاً. وفي كِسَرِ النّقوش والكتابات المتفرِّقة من هذا العصر يبدو أنّ الهلنستيّة كانت دافعاً محرِّضاً لمزيدٍ من الانفتاح والتَّعدُّد والتّجدّد والأخلاقِ الإنسانيّة الفاضلة.Zum Buch
يضم عددًا من الدراسات التي تناولت المأساة اليونانية القديمة، من حيث نشأتها وتطورها والظروف التي أحاطت بها، وهي في مجملها تتبنى تطبيقًا للمنهج التاريخي الاجتماعي على التراث المسرحي اليوناني، مما كشف عن مكنونات عظيمة القيمة في ذلك التراث . وقد بلور المؤلف خلاصة ما توصل إليه في شكل رؤية متكاملة، تجلوها أمثلة تطبيقية من مسرحيات أيسخيليوس وسوفوكليس ويوريبيديس، وفي نفس الوقت يكون قد قدم بهذا الكتيب إسهامًا يمد بعض الشيء جهد من سبقوها في التعريف بالأدب اليوناني.Zum Buch
الجزء الثاني من ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة، التي يعتبرها العديد من النقاد والمتخصصين في الأدب أفضل وأهم رواية عربية. يتناول هذا الجزء المرحلة التالية لثورة 1919 في حياة أسرة السيد أحمد عبد الجواد، حيث انعزل السيد لمدة خمس سنوات بعد استشهاد ولده "فهمي"، حتى يقرر أخيرًا أن يخرج من عزلته ويعاود السهر في بيت "زبيدة" العالمة، وهناك يفاجأ بـ "زنوبة" وقد صارت فتاة ناضجة فيقع في غرامها ويشتري لها عوامة مطلة على النيل. في ذات الوقت، يعشقها ابنه الأكبر "ياسين" فيدخل عالم أبيه من بابه الخلفي، فيما يعيش "كمال" قصة حب أفلاطوني لمحبوبته "عايدة". نُشرت الرواية عام 1957 وانتقلت لشاشة السينما عام 1967.Zum Buch
في هذا الكتاب يأخذنا الشاعر والكاتب كامل الشناوي في رحلة عميقة بين لحظات الحياة التي تتأرجح بين الفرح والحزن، الحب والخذلان، الأمل واليأس. بأسلوبه الشاعري العذب، يجسد الشناوي في نصوصه مشاعر إنسانية صادقة تلامس القلوب، عاكسًا تجربته الفريدة مع الزمن الذي لا يتوقف، بل يمضي ليترك أثره في النفوس. الكتاب ليس مجرد مجموعة من النصوص الأدبية، بل هو انعكاس لمواقف وتجارب شخصية تعبر عن عمق تأملاته في الحب والعلاقات الإنسانية. في "ساعات"، يعبر الشناوي عن تلك اللحظات التي نقضيها في الانتظار، والذكريات التي تبقى عالقة في الوجدان، والآمال التي نحيا بها رغم كل العثرات. ينساب الحرف بين صفحات الكتاب كأنه حديث ودود مع القارئ، يأخذ بيده إلى عوالم من الحنين والتفكر، مستعرضًا كيف يمكن أن تصبح كل لحظة في حياتنا ذات معنى عميق. "ساعات" هو دعوة للتأمل في لحظات الحياة الصغيرة، وللتصالح مع الزمن بكل ما يحمله من أحزان وأفراح، ليبقى أثر الكلمة الجميلة خالدًا في القلب والعقل.Zum Buch
«وهمت زينب أن تقوم من فراشها لتعود وتستمع إلى أخبار مفاوضات السلام في محطات الراديو.. حتى لو تحقق السلام.. هل يعود ابنها إيزاك.. هل تعود ياسمين.. هل تعود هاجر؟!.. وابتسمت ابتسامة مريضة وهي تتنهد كأنها تخفف عن نفسها.. لا.. لقد تركوها وحدها.. إنها تحس بإحساس الأم إنهم لن يعودوا.. ومدت يدها تلتقط العكاز الذي تستند عليه وهي تقوم وتمشي فأفلتت منه يدها وسقطت على الأرض.. وصاحت: - نعيمة.. خضرة.. تعاليا إليّ.. وحملتها نعيمة وخضرة!..».Zum Buch