Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
الكتابة على الماء - cover

الكتابة على الماء

نیما مالکی

Traducteur هيثم دبور ومصطفى شهيب

Maison d'édition: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

كنت أسير مع الشيخ في شوارع المدينة في وقت متأخّر من أمسيات الخريف، بعد فترة وجيزة من قبولي مريداً. وعند مرورنا إلى جانب مقبرة، خرجت من فم الشيخ الكلمات التالية:
الكتاباتُ التي تعود إلى قرون... التي نقَشها الإنسان على الحجر، هي كالكتابات المنقوشة على الماء لدى الله.
مرَّت سنوات عدَّة قبل أن أسمع هذه الكلمات مرَّة ثانية. كرَّرها مرَّة أخرى في أحد الأيام التي ودَّعنا فيها شهر رمضان توّاً، واجتاحت معاني هذه الكلمة العميقة قلبي بكلِّ حلاوة نسيم معطّر برائحة الياسمين. لا يوجد سلام ولا أمن ولا أيّ شيء يمتلك صفة الأزل سوى الله تعالى. على مدى قرون، سعى الناس إلى كشف تعويذة الكون، والعثور على مفتاح لفتح الكنوز، ولمس الهدوء الحلو لحياة خالية من الهموم والقلق وتذوّقه وعيشه. في الواقع، ما تطارده قلوب الناس المتلهّفة كان دائماً ما يطلبه كلّ باحث: حالة من اللذَّة دون وجود تهديد مثل اليأس أو الغموض أو الانفصال. ومع ذلك، غالباً ما يبحث الناس عمَّا فقدوه في المكان الخطأ، وينقشون في أذهانهم فكرة أنَّ الأشياء الماديَّة في العالم ستحلّ هذه الأحجية.
Disponible depuis: 31/05/2025.
Longueur d'impression: 320 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • قلوبنا غلف - cover

    قلوبنا غلف

    أحمد ضيوف

    • 0
    • 0
    • 0
    أفكر ونحن نعبر تلك الأزقة، كلّ البيوت الحجرية التي تعود لأزمنة مُتأصلّة لجدودنا، بعضُ سكانها أُخرج عُنوة وتمّ احتكارها لليهود الذين أتوا بحماية بريطانيا، صُودِرت بعض الشوارع بأكملها، نحن لسنا ضدّ عيشهم هنا، بل ضدّ طردهم لنا ونهب دورنا... خلف كلّ بابٍ خشبيّ قصة، أرواح مُنهكة من الشوق لأيّامٍ ماضية، يعيشون على الماضي، ساعاتهم ضُبِطت على إيقاع الذكريات، ينتظرون أن يعود نبض الحياة لعقاربها لكنّهم لا يجاهدون بشيء لبلوغ ذلك... الإيمان غلّف قلوبهم جاعلًا الذكريات تعيش بكلّ زوايا بيوتهم، وتحت أضواء شوارعهم، حتى بين حجارة طرق شوارعهم، والتي قد تضمّ زهرةً مُتعطّشةً للحياة، استماتت لترى ضوء القدس، قبل أن تدعسها مركبة عسكرية لليهود، يؤمنون أنّ هذا عابر.
    Voir livre
  • كازانوفا - cover

    كازانوفا

    نعيمة بنت صالح البجاوي

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الكتاب المميز عن شخصية كازانوفا، يستعرض الكاتب ستيفان زفايج بتعمق فريد مغامرات هذا الرجل الشهير بأسلوبه التحليلي الدقيق. يقدم زفايج رؤية شاملة حول تأثير كازانوفا في مجتمعه، متسائلا ما أغرب هذا الرجل وحكاية انبعاثه المفاجئ من أعماق التاريخ بعد سنوات من النسيان! في ديسمبر من عام ١٨٢٠ ، تلقى الناشر بروخاس رسالة مثيرة من شخص غامض يدعى كازانوفا، يسأله فيها عن إمكانية نشر مذكراته، وعندما قرأ الناشر المخطوط، أدرك أنه أمام عمل أدبي يضج بالحياة الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار سريع بنشر الكتاب. سرعان ما حقق العمل نجاحا باهرا، وتوالت الطبعات والترجمات إلى عدة لغات مما أعاد كازانوفا إلى دائرة الضوء بعد عقود من النسيان.
    على الرغم من أن كازانوفا لم يتوقع أن ترى مذكراته النور، فقد اعترف بأنه كان يكتبها على مدى سبع سنوات، ومع ذلك كان يشعر بالندم حيال ذلك. لكنه في النهاية استمر في الكتابة بلا تحفظ، مسترجعا ذكرياته الغنية بحياة مليئة بالمغامرات والمتع حيث يُظهر الكتاب بوضوح كيف أن ما عاشه كازانوفا ليس مجرد خيال بل تجارب حقيقية مليئة بالأحداث المثيرة والمشوقة، مما يجعله شخصية لا تنسى في تاريخ الأدب العالمي.
    Voir livre
  • الدهشة - cover

    الدهشة

    والتر فريدريك ميفيل

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا المؤلف قال عنه هنري ميلر في الكتاب الذي أصدره بعنوان "الكتب في حياتي"من ترجمة أسامة منزلجي "إن الشيء الأساسي الذي تجب معرفته عن بلاز سندرار هو أنه رجل متعدّد المواهب، غزير الانتاج من الكتب، ومن أنواع متعدّدة، شديدة الاختلاف فيما بينها، ورغم أنه دودة كتب، إلا أنه كذلك رجل اجتماعي بامتياز. إن متابعة مسيرته منذ أن تسلل من منزل والديه في سويسرا، وهو بالكاد في السابعة عشرة من عمره، وطوال حوالي خمسين عاما، أي تقريبا حتى نهاية الأربعينات، يجعلنا نقول إن خطّ رحلاته كان أصعب في التتبّع من خطّ أعظم رحّالة التاريخ، ماركوبولو أو ابن بطّوطة أو السندبات البحري أو جيمس كوك".
    Voir livre
  • بنات الكرز - cover

    بنات الكرز

    علي الخليفي

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه مجموعة قصصية متباينة أبدعتها المؤلفة، وهي تقاوم مشاعر حزن دفينة حاولت أن تدفعها بسطور أكثر إشراقًا، فجاءت هذه التنويعة الثرية الجميلة وهي معبأة بمشاعر مختلطة من الشجن والتفاؤل!
    Voir livre
  • نادى ديوارس - cover

    نادى ديوارس

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    يسدل الستار ..وتكتب كلمة النهاية . يالها من لحظات مروعة.. تمر بطيئة علي الجميع ..بطء الدهر ..إنه آخر مشهد..المشهد الذي يعلق في ذاكرة كل من يتجول بين سطور ، حيث تأتي الروح مسرعة كالسهم لتفتح الستار ثانية بعد أن تزيل وتمحو كلمة النهاية ، التي بدورها تهرب فزعة مذعورة للتتلاشي وتختفي من فوق الستار كأنها لم تكن ، فتقرر تلك الروح عدم الإنصياع لملك الموت الذي أصدر الأمر للروح بالصعود إلي السماء. تأبي الروح أن تفارق جسد ذلك المسكين حتي ترد إليه بعضا من كرامة أهدرت وأحلام تكسرت علي صخرة جبروت أحد فجار هذا الزمان . تعاند الروح القدر .. فياتري .. لمن تكون الغلبة واليد الطولي ؟ .. ألملك الموت أم لروح متمردة رافضة لمغادرة ذاك الجسد النحيل الذي سمعت صرخاته الأجنة في بطون أمهاتهم. روح تقرر الإنتقام لصاحبها قبل أن تصعد وتفارقه الي السماء. كم هو غامض و مثير هذا العالم .. عالم الأرواح ..
    Voir livre
  • لا توجد وحوش هنا - cover

    لا توجد وحوش هنا

    وليد فكري

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يشعر (يوفا) برعب في حياته كما شعر الآن، مواجها ذاك الغريب المروع..
    ارتدى قميصا أبيض طويل الأكمام، وسروالا وبدلة بلون بني فاتح، ثم ربطة عنق زيتونية غامقة..
    ارتدى الغريب كذلك معطفا كاكيًا، لكن الغريب بحق – والمضحك لولا الظرف الحالي- انتعاله زوجًا من الأحذية الرياضية ذات الشريط اللاصق، ماركة "بوما" الشهيرة!
    كان يضع قناعا لأرنب، لكنه بدا قناعا طبيعيا غير هزلي، لا نظارات شمسية أو طبية، وقطعا، لا بكلة وردية بناتية!
    مدَّ الأرنب يده طلبا للمصافحة، وبنبرة ودية سمعه (يوفا) يهمس:
    -"مرحبا، أدعى (أريحا).. ما اسمك؟"
    
    
    لا توجد وحوش هنا
    
    «أتسكع على الضفة الموحشة..
    
    وحيدًا بلا أنيس أو جليس..
    
    جازف بمرافقتي..
    
    وأنا أتعهد بأن حياتك ستتزلزل، كموسيقى الروك الصاخبة في الثمانينيَّات..
    
    وللأزل!» أريحا
    
    «جلست، ونظرت خارجًا خلال نافذة أخرى، لسماء أخرى غريبة..
    
    فلم أبصر حتى نجمًا واحدًا مألوفا..
    
    جبتُ الطرقات ذهابًا وإيابًا..
    
    كنتُ هنا، وكنتُ هناك..
    
    وعقب النظر للوراء، لم أتبين آثار أقدام لسبيلي..
    
    ولكن، لو كانت لديّ علبة سغائر في جيبي..
    
    عندئذٍ، لن يكون اليوم برمته سيئا..
    
    وتذكرة للطائرة ذات الجناحين الفضيين..
    
    التي تحلق بعيدًا، تاركة ظلا على الأرض فحسب..»
    
    أغنية «علبة سغائر» – فرقة «كينو»
    Voir livre