Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
مع الزمان - cover

مع الزمان

أحمد شمعة

Verlag: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

يضم هذا الكتاب بين دفتيه لمحات من صور النفس البشرية في مغامرتها الطويلة على مدى القرون جيلًا بعد جيل، نرى فيها أشباهًا لأنفسنا؛ إذ نسعد أو نشقى، وإذ نندفع مع عواطفنا التي تسف بنا تارةً وتسمو بنا أخرى. وما تزال الإنسانية تكتب قصصًا جديدةً في كل يوم وكل ساعة، ومن مجموع هذه القصص الإنسانية نستمد عقائدنا ومُثُلَنا العليا ونواميس حياتنا الاجتماعية. وما من قصة قديمة إلا وفيها عرق نابض متصل بحياتنا الحاضرة، وما من خلجة من خلجات نفوسنا في عصرنا هذا إلا وفيها عرق متصل بمنابع الإنسانية الأولى.
وهذه القصص تصل خطوات الزمان في أحداثه الكبرى إلى وقتنا هذا الذي نعيش فيه، ربما يجد فيها القراء بعض لحظات سعيدة أو بعض خطرات تبعث على التأمل.
Verfügbar seit: 31.05.2025.
Drucklänge: 241 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • الصحافة وخرائط التغيير - cover

    الصحافة وخرائط التغيير

    د. خالد محمد غازي

    • 0
    • 0
    • 0
    قد يظن البعض أن تاريخ الصحافة لا يعدو كونه ذاكرة قديمة، محفوظة في زوايا أرشيفية تذوي مع مرور الزمن، أو مجرد حكايات عن أدوات فقدت معانيها في عصر التقنية الرقمية، لكن الحقيقة أن التاريخ الإعلامي ليس سردا لوقائع الماضي فقط، بل هو نبض حيوي لفهم الواقع الحالي، ومرشد لقراءة مستقبل لم يعد بعيدًا. فكل مرحلة من مراحل تطور الصحافة تفتح أبوابا على ما بعدها، ويكمن في طيات كل حقبة إرهاصات تؤذن بالتحولات التي تليها. المطبعة، التي لم تكن مجرد وسيلة تقنية لتكرار الحروف، بل كانت نقطة انطلاق لثورات فكرية واجتماعية، مهدت الطريق لعصر الإنترنت الذي أعاد تشكيل التواصل والعلاقات الإنسانية. واليوم، يدخل الذكاء الاصطناعي إلى ساحة الإعلام، محملاً بوعود جديدة وإشكاليات تتعلق بالمصداقية والضوابط الأخلاقية.
    لا يقتصر هذا العمل على سرد تاريخ الصحافة، بل يقدم قراءة لتحول الصحافة من وسيلة لنقل الأخبار إلى قوة محورية قادرة على تغيير المجتمعات. يسلط الضوء على الأثر العميق لكل ثورة صحفية في تشكيل فهمنا للعالم، بدءًا من اختراع المطبعة وصولاً إلى العصر الرقمي والكاء الاصطناعي الذي فتح أمامنا آفاقًا غير مسبوقة. مع كل ابتكار جديد، تتغير الأدوات والأساليب، لكن الهدف يظل واحدًا: أن تكون الصحافة مرآة للواقع، تعكس المعرفة بأقصى درجات الدقة والمصداقية.
    يستعرض هذا العمل أيضًا التحديات التي تواجهها الصحافة في مواجهة التقنيات المتسارعة، ويبحث في كيفية تحقيق توازن بين التقدم التكنولوجي السريع وبين القيم الإنسانية التي تأسست عليها الصحافة. ويؤكد أن المهمة الأساسية للإعلام هي نقل الحقيقة بكل صدق وموضوعية، مع الحفاظ على التزامها بمسؤولياتها في زمن تتسارع فيه التحولات التقنية.
    Zum Buch
  • مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف العلم على شرف النسب - cover

    مسبوك الذهب في فضل العرب وشرف...

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    رسالة حسنة في فضل العرب على غيرهم من العجم، وأكثرها تلخيص لكلام شيخ الإسلام رحمه الله, وفيها اتزان ظاهر في تقرير الحقائق، فليس المؤلف -رحمه الله- متعصبًا للعرب بحيث يفضل أفرادهم مطلقًا على غيرهم، ولا مجافيًا لحقائق الشرع والحس التي تؤكد أفضلية جنس العرب على غيرهم. وإن كنت آخذ على الكتاب كثرة الأحاديث الضعيفة فيه.
    Zum Buch
  • الحادثة والوجود - قراءة أونطو-ثيو-لوجية في معنى ظاهرة تدفق الكائنات - cover

    الحادثة والوجود - قراءة...

    صالح زمانان

    • 0
    • 0
    • 0
    يَحمِلُ هذا الكتاب، من دون شك، عنواناً إشكالياً، ما كان ليأتيه اللبس لولا الخلط الذي شاع بين الناس ما بين مفهومي الوجود والكينونة. ففي حين يُشيرُ المَفهومُ الأول لكلِّ ما يوجد وجوداً حقاً وعلى نحوٍ مُطلق، تُهيبُ بنا فكرة الكينونة لتحري طرائق وأسباب حصولٍ زمني للإيجاد ولابتداء النشأة. وإلى جوار ذلك، وعلى المستوى الدلالي، يُمكننا تلمس آثار بونٍ شاسعٍ يفرق ما بين المَوجود وجوداً مُطلقاً والكائن كينونة مُحددة: فالوجود موجودٌ، ولا بد أن يكون موجوداً، وليس هنالك من أثرٍ للعدم فيه البتة كما يقول ديكارت، ومثلما بيّنهُ قبله بارمنيدس في شذراته. وعليه فإن الوجود الخالص هو خاصية الموجود المُطلق الذي يَسبِقُ antérieur بالضرورة كل ما هو قيد الإنشاء والتواجد من أشكالٍ تتجاذبها ثنائية، طرفاها التكوين وما يحيطه من الـ ما- لم - يكُ - بَعدُ.
    من هنا، فإن البحث في وجود الله (المُطلق) من عدم وجوده، مُغالطة فجّة يَعافها التفقهُ المُتبَصرُ عند كل ذي عقلٍ حصيف، وعند كل من يتفكرُ في أعماق وجدانه ووفق إدراكٍ منطقيٍ لا يقبل الزيغ بثقل حضور الوجود. وسيتيقن من يتعمق في هذا الأمر، من أن تعالي الحق العظيم قائمٌ بِمَعزِلٍ عن أي مجهودٍ يبذلهُ الوعي للتقرب من ملكوته. وسَنجدُ في الحجة الأونطولوجية l'argument ontologique التي اجترحها بويس Boèce (القرن الثالث) وفصّل فيها أنسيلم دو كانتربيري (القرن الحادي عشر)، ثُم مع ديكارت ومع مُبرهنتي كورت غودل عن اللامكتمل الرياضي incomplétude ما يُقربنا من التفكر في هذا الأمر الجلل، والذي صار يُمثلُ ولا شك التحدي الأعظم للعقل الفلسفي. فوجود الله مُفارقٌ، ويتعالى على أي امتراء قد يراود البعض تجاهه، ويستعصي على المفاهيم وعلى صيغ الجدل والتفكير جميعاً، في حين لن يغيّر مضاء أساليب المعرفةِ أو حتى قصور نظرياتها شيئاً من واقعة وجود الله ومفارقته للوجود. وفي مقابلِ ذلك، يُمكن لحذق أساليب تلك المعرفة ومضاء نظرياتها، أن يدفعا بالوعي لانتهاج أو حتى لهجران سُبل اليقين.
    Zum Buch
  • الإنسان والبحث عن المعنى النهائى - cover

    الإنسان والبحث عن المعنى النهائى

    ابن قيم الجوزية

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذا الكتاب يتحدى عالِم النفس الشهير فيكتور فرانكل الفرضية القائلة بفصل الإيمان الديني عن الصحة النفسية، بالعكس من ذلك، يجادل بأن الإيمان يكمن عند المثوى الأخير للإنسان الباحث عن معنى الحياة. وليس الدين هنا بمعناه المذهبي الذي يخبرك بأن كل ما عليك هو أن تؤمن لكي يصير كل شيء على ما يرام، بل الإيمان والدين بمعناهما الأوسع. فكما تطفئ العاصفة حريقًا صغيرًا فإنها تؤجج الحريق الكبير، وبالمثل يضعف الإيمان الضعيف بسبب المآزق والكوارث بينما يتعزز بها الإيمان القوي
    Zum Buch
  • نقد الفكر السلفي - cover

    نقد الفكر السلفي

    عادل حمودة

    • 0
    • 0
    • 0
    لايمكن الحديث عن السلفية بوصفها تيارا دينيا – أو سياسيًا – واحدًا، فالحق أن هناك العديد من " السلفيات " التي تتباين رؤاها الدينية ومواقفها السياسية ، بدءًا بالتيارات التي تحرم – قطعيًا – الخروج على الحاكم و" إن أخذ مالك وضرب ظهرك " وانتهاءًا بالسلفية القتالية – ولا أقول الجهادية – التي تبيح الخروج على على الحاكم ومواجهته بالسلاح إذا لم يطبق ما أنزله الله ،وتراه طاغوتًا يحكم بهواه رافضًا حكم الله الذي لاحكم إلا له .
    وعلى الرغم من الموقف المبدئي الذي يكاد تجمع عليه أغلبية التيارات السلفية وهو رفض المشاركة السياسية، باعتبار الديمقراطية نظامًا علمانيًا مستعارًا من الغرب الكافر ، أقول على الرغم من ذلك فقد عدلت السلفية من موقفها هذا بعد أحداث ثورة 25يناير، التي رأت فيها فرصة للوصول للسلطة وتبديل هوية المجتمع .
    من هنا كان لزاما على القوى العلمانية-  الساعية إلى إقامة دولة مدنية حديثة تعتمد على الديمقراطية وحقوق المواطنة – أن تواجه هذا الفكر السلفي الرافض والمعادي لكل قيم الدولة الحديثة .
    Zum Buch
  • الإعلام والدعاية - cover

    الإعلام والدعاية

    بسنت داوود

    • 0
    • 0
    • 0
    يختلف الإعلام في طبيعته عن الدعاية. فالإعلام إنما يقوم على الأخبار الصحيحة والحقائق الثابتة، والأرقام والإحصاءات ونحو ذلك. أما الدعاية فتعتمد في أساسها على العواطف أو ما يسمى بالاستهواء النصي. ومع هذا وذاك فلا غنى للناس أو الحكومات عن الإعلام وعن الدعاية وفي وقت واحد.
    أجل - أصبحنا في الوقت الحاضر نفرق تفرقة واضحة بين ما هو إعلام وما هو دعاية. ولذلك نجد الحكام في الدول الحديثة -  لذا وجدنا أنه في النصف الثاني من القرن العشرين يعتمدون في اتصالهم بالجماهير على الإعلام أكثر من اعتمادهم على الدعاية. أو - على الأقل - يتظاهرون بذلك أمام الشعب. ويبدو هذا واضحاً في خطب الرؤساء والقادة في المناسبات العامة، والانقلابات السياسية، والمؤتمرات الدورية وغير الدورية، وفي المجالس النيابية التي يجتمع فيها ممثلو الشعب، ويتحدثون فيها حديثاً يبنى على المعلومات الصحيحة والتقارير المدروسة، والإحصاءات التي لا تكذب القارئ أو السامع.
    Zum Buch