الأرملة السوداء: ليست مجرد رواية تُقرأ لتمضية الوقت؛ بل هي رحلة أدبية فريدة تفرض على القارئ إيقاعها الخاص وتستدعي منه انتباهًا مستمرًا وذاكرة متيقظة. يكسر فيها الكاتب محسن بن هنية الأطر التقليدية للسرد ليقدم نصًا متعبًا في جماله، يمزج بين مملكة الحكاية وعالم العلوم البحتة. تبدأ القصة بحدث روائي مشوق، حيث يُلدغ الأستاذ الجامعي ميلاد اليوسف من عنكبوت الأرملة السوداء، لكن سرعان ما يغادر السرد مساره المألوف ليغوص في مناقشات علمية عميقة.
تتناول الرواية موضوعات علمية متنوعة مثل التطور، والفيزياء الكمية، والبكتيريولوجيا، والانفجار العظيم، وخواص الماء. هذه الموضوعات لا تأتي على هامش الحكاية، بل تحتل مساحة متزايدة وتصبح جزءًا لا يتجزأ من النسيج الروائي، حتى أنها تجعل القارئ يشعر وكأنه أمام بحث علمي موثق بالمصادر والمراجع. هذا المزيج غير المألوف هو ما يمنح الرواية هويتها الخاصة، حيث يتصارع السرد مع العلم، فيتقدم أحدهما أحيانًا ويتلاشى الآخر.
تعد "الأرملة السوداء" محاولة جريئة لتقديم "فتح جديد للرواية العربية" ، حيث يصر الكاتب على أن السرد يمكن أن يحتوي لغة العلم ويصبح قادرًا على المزج بينهما. هي دعوة للتمرد على المألوف وابتداع طرق جديدة في الكتابة. إنها رواية تخاطب العقل بقدر ما تخاطب الخيال، وتزيد القارئ متعة التعلم فوق متعة القراءة.
"رواية ديستوبية، تدور أحداثها حيث يستيقظ البشر يومًا ليجدوا كُتُبَهم تتساقط من السماء، وتلك هي الدهشة الأولى، وبعدها تضربهم الدَّهشةُ الثانية، أَلَا وهي تساقُط ملامحهم جميعًا! لتأتي النهاية في الدهشة الثالثة عبر نمطٍ من الإيهام السَّرديِّ القائم على كشفٍ مُتوالٍ لطبقات النَّصِّ الروائي عبر تَعَدُّد أصوات الرُّواة؛ ما يجعل من الحكاية ذاتها جداريَّةً سَرديَّةً طَرَّزَتها أصوات مختلفة.
وتكسر الرواية صورة المدينة الفاضلة ""جبرا""، تلك التي تحرق الكتب وتُدمِّر تراث البشرية، في حين يسعى بعض البشر داخلها وراء ثوابٍ مُنتَظَرٍ، واكتشاف حقيقة الموت أو القيامة التي أوشَكَت، أمَّا مَن اختاروا السَّيرَ خارج هذا السعي فإنهم في مواجهةٍ مع ""قطيع من المنتفعين"" من المتلاعبين بالنصوص، دُعاة الهدم.
وتُظهِر الروايةُ رجالًا آخرين، مَهَمَّتُهم استخدام ""أسلحةٍ"" لمحو كلِّ شيء حرفيًّا، والكتب والحكايات والفن والتراث وكل ما تركه السابقون من آثار تشهد على عبقرية الراحلين.
"
حركة تقليدية لوالدين يقرران التخلي عن طفلهما بتركه أمام عتبة باب أشخاص غرباء، الغريب في الأمر أنهما وضعا معه مبلغا ماليا، كتابا ورسالة تطالب بإرجاعه بعد بلوغه العشرين، يا ترى لماذا؟ وكيف لهما أن يتخليا عنه ثم يطالبان بإرجاعه؟ ولما عند العشرين وليس قبله؟ هذه التساؤلات التي سيطرحها البطل نيك على نفسه بعد أن يضطر لإكتشاف الحقيقة قبل وقتها؟ فمن هو نيك؟ وما هي حقيقته؟ كل هذا والمزيد تحمله صفحات الرواية في الجزء الثاني من سلسلة أمل الحسدة.
أخيرا تعود القصة القصيرة إلى أفق مشهدنا الأدبي المعاصر، وليس المقصود بعودتها أن القصة القصيرة لم يكن لها وجود طوال الفترة الماضية، إنما المقصود بعودتها هو الحضور الفذ والذكي للقص الذي يلتقط عمق التفاصيل الصغيرة ويضيئها فجأة بأنوار تجليها أمام الشعور وتخلقها خلقا جديدا، فتراها وكأنك لم ترها ألف مرة ومرة، وتذوقها وكأنك لا تمر بها يوما بعد يوم. هذا العمل الذي بين أيدينا يشهد أن زمن القصة القصيرة لا يزال بخير، بل يقطع هذا العمل المسافة الطويلة التي تبعدنا عن زمن تبوأت خلاله القصة القصيرة مقام الصدراة ويدنينا منه. ذلك ما تفعله مجموعة "رمش العين" للكاتب محمد خير، فتمنحنا لذة أن نفتح أعيننا على مشهد أو واقعة فنجد أنفسنا فيها، ونجد خلالها ما نراه ولا نراه وما نعايشه ولا نتبينه، وبكلمة واحدة إنها قصص عرفت كيف تنصت للحن الحياة المتنافر
إنها قصة صراع، صراع طفل من أجل البقاء مع عائلته التي تكرهه بسبب عينه الحاسدة والذين أجبروه على العيش مغطى العينين خوفًا من قوته، ليضطر بطلنا الطفل جاك للهرب من بيته ليحمي نفسه من هذا الظلم لكن الطريق سيأخذه إلى مغامرة ستكشف له مكان الحسدة أمثاله ليتغير بعد ذلك مصيره كليًا، كيف سيكون اللقاء؟ وهل سيستقر جاك أخيرًا أم ماذا؟ الإجابة على ذلك تحمله صفحات هذه الرواية.
A science fiction novel that revolves around a young man, Nader, a student at the American University. He believes that man is only matter and has no use for nourishing the soul, but he is exposed to a strange accident with his car that transports him through time for 100 years. He is surprised by major changes, meets the love of his life, and goes on violent adventures.
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren