معبر فرح
مهاب السعيد
Maison d'édition: Sama Publishing House
Synopsis
فكرة الديوان إنه بيجمع كل الأحلام دي . وفكرة المعبر ( زي أي معبر إنه وسيلة للعبور من مكان إلى آخر ومعبر فرح) بيجسّد كل الأحلام دي فيه الحلم اللي بيعبر وبينكتبله يعيش.
Maison d'édition: Sama Publishing House
فكرة الديوان إنه بيجمع كل الأحلام دي . وفكرة المعبر ( زي أي معبر إنه وسيلة للعبور من مكان إلى آخر ومعبر فرح) بيجسّد كل الأحلام دي فيه الحلم اللي بيعبر وبينكتبله يعيش.
لفتاة التي تركت شالها مبللاً على الغيمفاستحال إلى قوس قزحكانت المظلة التي تمطر حين تصبح السماء صحواوبينما هي تضيء كمدينة للألعابفقد كنت الغابة المحترقة بالصواعقوكنت الشاهد الوحيد على ذعر الوعولوشرود العصافيرالفتاة التي تركت شالها مبللا على الغيمكانت جميلة بما يكفي لأقول لها وداعاًVoir livre
للحالمين حياتُهم، وحياتُهم قصصٌ تُحاك على الحرير الأبيضِ..للراحلين إلى المجرَّات البعيدةِ، زادُهم قصصُ الشعوبِ العابرة..نحو الصحاري الغابرة رسمَ الرِّمالُ وجُوههم، وتشابهَت أشكالهم.هكذا كَتبَ القدر، وأنا سأكتبُ قصتي بين القِصص!Voir livre
بكرة الحياة أكيد هتدِّيك دروس بس انت زي عادتك متعلمتهاش لازم تخـسر صحة.. تخـسر فلوس تمشـي أو تجري برضه ملحقتهاش عايزك تحسبها صح قبل الندم بكرة تقول أصلًا ملحقتش معشتهاش فاكرها دايمة ليك طول الوقت يا خسارة الوقت عدَّى محسبتهاش استمتع بحياتك متنساش تعيشها وادّي اللحظة الحلوة حقها متفوتهاشVoir livre
لم يكن منتظرا من بوزيد حرز الله أن يشعر بكلّ هذا الفقد واليتم، ولم يكن مستبعدا في آن، أن يضع حدا نهائيا لمسلّمات واقع ينهار وموتٍ بالدلالات ولا مواجع حقيقية. سيضطرُّ حينئذ للحفر فيما تبقى فيه ومنه، وقد استبدّ به السؤالُ ع يكون قد جرى للسؤال؛ فيجرّه إلى "صلصاله" ونبعه الأوّل، ويمنحه الفرصةَ الأخريةَ ليصري سؤالا جديرا بدلا من إجابات ميؤوس من طرحها. فيستنجد بالمقرّبني وذوي الامتيازات الحّاصة في بقائه على قيد الكتابة وانتظار ألا يصل.. سيبقى في حلّ وحلول، وبلا وجهةٍ مقنعة.. لقد صار "وجهَته" الأخيرة.Voir livre
أول النتائج التي ستظهر لك حين تطالع المعاجم بحثاً عن كلمة «غلواء»: «الحدّة» و«المبالغة»؛ فما هي «غلواء» شاعرنا «إلياس أبو شبكة»؟ أو بالأحرى من هي تلك التي يدعوها «غلواء»؟ هل كانت حبيبته الأولى؟ هل هي من أذاقته أوّل الحبّ، عذابه وأعذبه، وجوائزه؟ هذا جائز، وإن أنكر شاعرنا هذا المعنى في مفتتح ديوانه، زاعماً أنّ «غلواء» ما هي إلا صنيعة خياله الشعريّ المجرّد، وليس في ملامحها من مشاهد شبابه وصباه إلا النزر اليسير. والقارئ في تنقّله بين قصائد هذا الديوان الدافقة المترابطة يرى كيف أنّ ذلك النزر اليسير من العاطفة والشعور الحقيقيّين قد صبغ الشّعر صبغة الصدق، وغذّى الروح الشاعرة لتفيض حرارة وصوراً خلابة.Voir livre
ديوان شعر للكاتب الصيني «ما تشان شيانغ»، اسمه الأصلي ما رو تسي، عضو اتحاد الكتاب الصينيين، وعضو اتحاد كتاب الأقليات الصينية، والسكرتير العام المساعد لجمعية الشعر بمنطقة نينغشيا، كما أنه ملتحق بالورشة الدراسية للأدباء الشباب بمعهد لو شون للآداب. ترجمته عن الصينية: أسماء صالح، مراجعة: د. أحمد ظريف، وسوه شاو هوا.Voir livre