Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أغاني الأسلاف - cover

أغاني الأسلاف

كامل كيلاني

Translator ديمي لوفاتو

Publisher: بيت الحكمة للثقافة

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

ديوان شعر للكاتب الصيني «ما تشان شيانغ»، اسمه الأصلي ما رو تسي، عضو اتحاد الكتاب الصينيين، وعضو اتحاد كتاب الأقليات الصينية، والسكرتير العام المساعد لجمعية الشعر بمنطقة نينغشيا، كما أنه ملتحق بالورشة الدراسية للأدباء الشباب بمعهد لو شون للآداب. ترجمته عن الصينية: أسماء صالح، مراجعة: د. أحمد ظريف، وسوه شاو هوا.
Available since: 02/01/2025.
Print length: 233 pages.

Other books that might interest you

  • رجل واحد لا يكفي - cover

    رجل واحد لا يكفي

    شريف شعبان

    • 0
    • 0
    • 0
    أُخرِجك منّي..
    مثلما يخرجون رصاصة
    ثم أعيد ترتيب المكان للأسماء البعيدة
    أخرجك مني
    شجرة تفاح وحيدة في الربيع،
    ثم أملأ الفراغ بألوان خشبية،
    وأجلس..
    لأراقب الغابة البعيدة التي كنتَ تحجبها
    أخرجك مني
    مثلما يخرجون أثاث بيت فيه حبيبان..
    
    
    
    اختلفا فهجراه
    وبات باردا..
    Show book
  • ما أنا فيه - cover

    ما أنا فيه

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    يدخلُ  أحمد الشَّهاوي في كتابه " ما أنا فيه " تجربةً جديدةً وصعبةً، ومُغامرةً مُربكةً ، حيثُ الصمتُ فيها أبلغُ وأكثرُ من الكلام ، وحيثُ حريةُ الرُّوح أعلى في الكشْفِ والهتْكِ والاعتراف ، إذْ  يتركُ الرُّوح - التي تُقَاتلُ  عَدُوًّا في الخيال - تكتبُ أحوالَها ، وتُسْمِعُ أصواتَها ، وتُنْشِدُ هواجسَها ، وتنشرُ حِسَّها وحدْسَها ، فالرُّوح تتكلَّمُ بلا انقطاعٍ  ، في لغةٍ قريبةٍ وحميمةٍ ، تمزجُ بين بُكاء النشيج ومتْنِ الحكمة .
    Show book
  • ورد أسمر يملأ رئتي - cover

    ورد أسمر يملأ رئتي

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    وجَعي على مهْلٍ يؤرْجحُني، وأعبرُ هازئاً من سَكْرةِ الضجَرِ العميقِ، أنا هُنا وأنايَ من ألمٍ هناكَ، كأنّنا عدَمٌ يُخاتِلُ عمْرَهُ في خيبةِ العَبثِ الطويلِ، طرقْتُ بابَ القلبِ، قِنطَرتي غرامٌ لا يلائمُهُ الغيابُ، فظلَّ يبحثُ فيَّ عن معنىً سؤالي!. بابٌ يدقُّ يدِي، أنا يأساً أدقُّ البابَ، أومئُ كي يرانيَ بعضيَ المنفيُّ خلفَ الوهْمِ، تُربِكُني ظلالُ الأمسِ، أسْتلقي على ليلِ الكآبةِ، لم أمُتْ من خيبةِ الترحالِ، لكنّي طُعِنتُ برمْحيَ المكسورِ، أوجَعَني احتفالُ الظنّ حينَ هُزِمْتُ من غيْبِ المتاهةِ، هاهُنا، أمشي ورائي حامِلاً قلبَيْنِ من عتَبٍ، ومن تعَبٍ أطيحُ على ظِلالي!
    Show book
  • بنت في حقيبة - cover

    بنت في حقيبة

    آين راند

    • 0
    • 0
    • 0
    غادرت هبة حلمى مقعدها أمام اللوحة وباليتة الألوان لضرورة فنية بلا شك. وفي آخر معرض لها "أولد سكول" كان هناك أكثر من بورتريه لها. وهنا أيضًا في نصوص هذا الكتاب تبحث عن نفسها. ليس في الأمر نرجسية مطلقًا، بل على العكس تمامًا.
    ربما كان ما أسرني فى هذه النصوص بساطتها المتناهية، وانفتاحها على مختلف التأويلات. نصوص عصية على التصنيف، بقدر ما هى عصية على أن تصرح بشيء محدد أو محدود، فالكاتبة نفسها لم تصل إلى معان محددة.قد تكون كتابة هبة حلمى إحدى محاولاتها للتصالح مع النفس، والوصول لما يشبه السلام عبر الكتابة، لذلك تلمس القلب وتحفر فى الروح على نحو آسر.
    تبحث الراوية عن نفسها طفلة وامرأة وأما وفنانة منحازة للثورة والناس. تكتب هبة حلمي ما لم يكتب عن المرض والألم وجدة ومكة وعيادات الأطباء ومكابدات الحب والخوف.
    تكتب عن "متعة تقشير الجروح الغائرة"، عن تلك اللحظة التى "أحببنا فيها أنفسنا ونحن معا، أحببنا أنفسنا كما نحب أن نكون" عندما أشرقت شمس الثورة للحظات.
    وأخيرًا .. هذه النصوص كما كتبت هي فى إحداها:
    حنين لحلم لم يحدث أبدًا".
    محمود الورداني
    Show book
  • عمر يزمله القصيد - cover

    عمر يزمله القصيد

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    كتاب "عمر يزمله القصيد" للمؤلف "شتيوي الغيثي" والصادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع
    خلقت له شعراً.. فخلّق أدمعه..
    ورتَّب في حضن المجازات مضجعه..
    قديمٌ نما في منبت العمر نوحه..
    فهل سيعيد اليوم للشعر مربعه؟
    Show book
  • قصائد أولي (أمل دُنقل) - cover

    قصائد أولي (أمل دُنقل)

    مريم سبع

    • 0
    • 0
    • 0
    "قالت – وَضِحكَتُهَا
    تَرِنُّ كّالأَجراَسِ فَضَّيَّه
    مَا أكثَرَ الحَمْقَى
    مَن يَسألُونَ الأَمْسَ مَا فِيه
    مَن يَحسَبُونَ الحُبَّ نَارًا لا نِهَائِيَّه
    أُنظُر إَلى ثمرِي
    في حُسنِه النَّضرِ
    فَإِنَّني للِحُبِّ أُعطِيه
    ما دام سِرُّ النّحَلِ يُروِيه
    من قَسوَةِ الضجَرِ
    لم يُخلق المَاضِي لِنُحييه
    لَكِن لِنَحكِيه."
    Show book