Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
مرتفعات ويذرنج - cover

مرتفعات ويذرنج

زياد طارق

Verlag: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

تُعتبر رواية إيميلي برونتي "مرتفعات ويذيرينج" ضمن الروايات الإنجليزية الاجتماعية التي ماتزال مقروءة حتى أيامنا هذه ، حيث تستمد الرواية ديمومتها من إيغالها في النفس الإنسانية، وتقديمها لصراعات وجودية أزلية، ستظل مستمرة مع بقاء الإنسان.
إنها الرواية الوحيدة للكاتبة إيميلي برونتي؛ وقد نُشرت أول مرة عام 1847م تحت اسم مستعار هو ايليس بيل وقد أجرت أختها شارلوت برونتي تعديلات على الطبعة الثانية من الرواية بعد وفاة إيملي ، وقد أخذت اسم الرواية من عزبة في مروج يوركشاير وهي بلدة تاريخية في شمال انجلترا.
تكشف الرواية عن عدة تصادمات بين الرومانسية والمجتمع، بين الفقر والثراء، وبين الفقد ورغبة الإنتقام.. يقف القارئ أمام كل هذا في عاطفة الحب الجارفة والمدمرة بين هيثكليف الصبي اللقيط، وكاثرين الفتاة الثرية.
Verfügbar seit: 28.12.2024.
Drucklänge: 221 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • البعث - cover

    البعث

    واين داير

    • 0
    • 0
    • 0
    .فى الجزء الأخير من عالم أفضل يبَلغَ الصراع محطته الأخيرة . الثورة تسرى كالنار فى الهشيم، تُحقِق الانتصارات المظاهرات،والفوضى تضرب المُدُن. العالم مُنهَك  ،مُثخنة بالجراح بعد أن نالَت منها الثورة ما نالَتEgy- Nergyو ولكنها لم تنتهِ بعد. مازال أخطر أسلحتها موجودا ً .وعلى وَشك النزول لحلبة المعركة الليلة، تشتبك أشباح الماضى مع أطياف الحاضر فى جولة أخيرة  .من أجل المُستقبل الليلة، تنتهى الحرب، وتُطوَى صفحة القديم من أجل بَعث  جديد .الليلة، يتحدد مصير العالم.. فإما كابوس جديد، وإما عالم أفضل
    Zum Buch
  • حدث في الشتاء الماضي - cover

    حدث في الشتاء الماضي

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    أخرجت قلبي، وطويته خمس طيات، ثم قدمته إليها، تناولته مني، أطبقت عليه، لم تفتح الورقة المستسلمة لقدرها لتقرأ ما فيها، فقط نظرت إليها باستهانة كأنها لا شيء، ثم ألقت بها إلى السيارات المسرعة. آخر الليل عدت بصدر فارغ، كلما نقرت عليه أصدر أصوات فقد وحنين، وبكاء يأتي من عالم بعيد، كنت أسمع صوت رياح تعبر صدري، فأشعر بالبرد والوحشة والخوف. كلما مرت السيارات فوق الورقة التائهة التي ضلت طريق عودتها، كانت الحروف تتطاير منها بين العجلات، حتى تجمعت على جانب الطريق تتألم، تبعتها في طريقها إلى بيتها، صعدت وراءها الدرج، حاصرتها، كانت كلما وضعت رأسها فوق وسادتها كل مساء تلتف الكلمات حولها، فتشعر بدوار يحرمها النوم، لم تفد العقاقير التي أوصى بها الأطباء، فظلت لسنوات مؤرقة في شباك مفتوح على مدينة غائمة.
    Zum Buch
  • على مائدة داعش - cover

    على مائدة داعش

    عبدالله حاسن الأحمدي

    • 0
    • 0
    • 0
    تروي يوفا، الفتاة الإيزيديَّة العشرينيَّة، ما تعرَّضتْ له عند دخول داعش إلى قريتها في سنجار، ورحلة السبي بين الموصل والرقّة. ولمقاومة آلامها ونوبات الصداع، تستحضر يوفا ماضيها وذكرياتها الجميلة مع عائلتها وحبيبها سيروان، خبزها الذي يُشبع وحدتها. جميع الشخصيَّات خياليَّة، إلَّا أنَّ زهراء عبداللَّه استوحب روايتها من شهادات ناجيات، ومن أبحاثٍ مكثَّفةٍ عن الموضوع.
    Zum Buch
  • الصقر المالطي - cover

    الصقر المالطي

    أولدس هكسلي

    • 0
    • 0
    • 0
    ‏شر يتلبسه هذا الطائر الأسود.. تحاك حوله المؤامرات وتتساقط الضحايا، أهي لعنة ما؟ قتيل وراء الآخر، وألغاز لا تتجلى سهلة.. في عالم العصابات على المرء أن يبقى يقظا؛ أي خطوة مرتجلة قد تودي بحياتك، عليك أن تكون مستعدا للمفاجآت وتخشى حتى أقربهم مجلسا منك.
    Zum Buch
  • صانع الحب - cover

    صانع الحب

    نیما مالکی

    • 0
    • 0
    • 0
    لقد قضت ليلتها على أحد أرصفة نهر السين، وهام بها هواء الليل عشقًا، فانتزع روحها وصعد بها إلى السماء! وسار في أحياء الحي اللاتيني وبين أصابعه الحلية التي أهدتها له «القتيلة» وعليها صورة العذراء.. إنهم لا يزالون - في الحي اللاتيني - يغنون ويرقصون، ولا تزال الفتيات يمرحن ويصرخن صرخات الجسد الذي لا يهدأ..  إن الحي اللاتيني لا يبكي الأموات ولكنه يغني لهم!
    Zum Buch
  • مدائن اللهفة - cover

    مدائن اللهفة

    عبدالله حاسن الأحمدي

    • 0
    • 0
    • 0
    كثيرا ما أتساءل: هل تشعر المدن بالبشر؟
    تفتقدهم؟
    تشتاقهم؟
    هل للمدن قلوب تحن، تتلهف، تحزن، تفرح؟
    أم أنها قلوبنا هي التي تنفطر اشتياقا وتنغمس في اللهفة إلى حدّ الألم؟
    هل تحمل المدن ثقل تاريخها وذاكرتها وحكايا من استوطنها؟
    أم أنها لا تأبه بكل ذلك؟
    أقف أمام لوحة الياسمين الدمشقي فيغمرني الحنين لهذه المدينة, تنتزعني رغماً عني, تسلبني قلبي, أشتاق لها ولا أراها, أغادرها ولا تغادرني.
    ينتشلني أحدهم من حنيني وينتهك صمتي, يسألني بصوت فيه لثغة محببة:
    -هل أنتِ من رسم هذه اللوحة؟
    Zum Buch