Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
ثلاثة رجال وامرأة - cover

ثلاثة رجال وامرأة

الكونتيسة دي سيجور

Verlag: Al-Mashreq eBookstore

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

في هذا العمل الروائي المميز, يأخذنا إبراهيم عبد القادر المازني في رحلة مشوقة إلى عالم الحب والعواطف. يستكشف المؤلف الطبائع الإنسانية والروابط العاطفية بين الرجل والمرأة, حيث يرسم لنا صورة حية ومشوقة لتجارب الحب الرومانسي. تتنوع الشخصيات وتتشابك العلاقات, مما يخلق حبكة درامية مثيرة. يقدم المازني تحليلًا عميقًا لعوالم العواطف والاختيارات الصعبة التي يواجهها الأبطال. تتناول القصة القرارات الحياتية وتأثيرها على مسارات الحب, وتسلط الضوء على الصراعات والتحديات التي يمر بها الأحباء. إنه عمل يتجلى فيه مهارة المازني في رواية القصص بأسلوبه الرائع والجذاب.
Verfügbar seit: 20.11.2023.
Drucklänge: 180 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • لو لم تسافر - cover

    لو لم تسافر

    محمّد ساجد خان

    • 0
    • 0
    • 0
    شعرت "ليف" لأول مرة في حياتها أنها تكاد تنهار، فالتصقت بالحائط ترتجف من الخوف، فكرت للحظة أنَّ خيالها استقدمه بطريقة سحرية ، لكنَّ "رايان" كان حقيقة ، حقيقة واقعية. "أعتذر لمفاجأتك" كان الصوت نفسه بعمقه ورزانته ، فهي لم تنس نبرة واحدة من نبراته ، ذلك الصوت الذي فتح جراحا قديمة كانت تعتقد أنها شفيت. "حسنا يا ليف، لقد مضى وقت طويل على فراقنا" نظر رايان اليها بجرأته المعهودة ، وعلى الرغم من أن نظراته كانت تائهة ، إلا أن ليف كانت تشعر بها وكأنها تطوّق روحها، فبعد انهيار زواجها اختارت "ليف" اسلوباً مناسباً للعيش مع طفليها التوأمين ، وحيدة لا يعكر صفو حياتها شيء ، لكن ها هي النار اللاهبة تعود مع عودة رايان زوجها الغائب.اكتوت ليف بهذه النار في الماضي وهي لا ترغب في لمسها مرةً ثانيه، آخر ما تريده هو عودة الزوج الذي هجرها يكل قسوة ، لكن رايان كان قال لها : (ماهو لي يبقى لي). ثم هناك هذا الشيء في الداخل ، أشبه بجمره ضئيله ظلّت تتوهج دائما..
    Zum Buch
  • المستبد - cover

    المستبد

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    ارتاحت "دافينا" قليلًا وتناولت قضمةً من الخبز المحمَص، قالت بحزن: _لم أدرك أنني جائعة..... ستيف هل تؤمن بالحب؟. فكَّر قليلاً قبل أن يجيب: الحبُ الذي لا يتغيَر حتى الموت؟ همست:أجل _أجل، لكن لا أعلم إن كان يصيب المرء فجأة ،إن أردت الحقيقة، ثم َّنظر إليها متسائلًا وتابع: _وانت؟. _حقاً لا أعلم. _لا تؤمنين بالحب أو لا تعلمين إن كان هكذا الحب. رفعت كتفيها وأجابت: الاثنان معاً، لكن ربما هذا ما أشتاق إليه ،على رغم الإنطباع المُغاير الذي أعطيه للناس. _أعتقد جميعنا هكذا... _وأنت ايضاً؟ نظرت إليه من تحت رموشها الطويلة أراح رأسه على الأريكة قائلاً: "إن أردت الصّدق هذا أمرٌ حقيقي، لكنّه لم يكن أمراً مهماً في حياتي، أعتقد أنّني كنت بانتظار الفتاة المناسبة وأنَّ هذا ما حدث معي في السابق، لكنها لم توافقني الراي. سألت "دافينا": كيف حدث ذلك؟ "_قالت لي بوضوح أنها لا تستطيع أن تُمضي حياتها هنا تماماً كما لا تستطيع الطيران. "المستبد"هي واحدة من سلسلة روايات عبير الرومانسية العالمية المنتقاة بعناية شديدة و التي تزخر بحمولة عاطفية عالية و تلتهب خلالها المشاعر المتناقضة مثل الحب و الكراهية و الغضب و الحلم و المغفرة و الانتقام ، كل ذلك بأسلوب شيق و ممتع يرحل بالقارئ الى عوالم الحس و الشعور و العاطفة ، فيبحر به في أعماق المشاعر الانسانية المقدسة و الراقية التي عرفها الانسان في مختلف العصور و الأزمان. تحكي هذه الرواية قصّة "دافينا" المدبّرة المنزلية والتي لا تقبلُ العمل عندَ الرجال العزّاب ،ولا تهتمُّ بأمرِ الرجال كلّه ،لكن يقودها القدر للعمل في جزيرة خلّابة عند "ستيف أوريك" الذي عبّرَ لها عن إعجابه بها منذ اللقاء الأول. فهل سيُكسَرُ حاجزُ الجمودِ بينهما ؟أم أنَّ الطبعَ يغلِبُ التطبّع؟
    Zum Buch
  • زائرة - cover

    زائرة

    معتز صقر

    • 0
    • 0
    • 0
    تذكرت "أليانور فارس" أول مرة التقت "غاي" وكيف انجذبت إليه على الفور كما أحسَّت إنّه انجذب إليها، واضطرب قلبها وهي تتذكر شعورها اللذيذ الدافىء، طلبت عندئذ من "غاي" مرافقتها إلى حيث تعيش مع عائلتها في بيت والدها رجل الدين، لكن حين وقع نظره على شقيقتها وقع في غرامها، كان حباً من أول نظرة. شعورها الحقيقي نحو "غاي" لم يخف على والديها كما تمنَّت لأنَّهما شكّا في الأمر وإقترحا عليها القيام برحلة الإستجمام هذه تذكرت كلمات "غاي" وهو يودعها في محطة يورك قبل أن يتحرك القطار وهو يقول أرجو ان لا تنسينا. ألم تكن غاية رحلتها نسيانه، لم تعرف إذا كان عليها أن تضحك أو تبكي، لو صممت "أليانور" أن تبتعد عن طريق الحب في المستقبل ولن تسمح لنفسها بتكرار ماساتها مرة ثانية ، فهي شديدة الحساسية وجرحها أليم. يقول توماس كارو عن الهروب قبل فوات الأوان: "إنَّ الذين يقهرون الحب هم الذين ينجحون بالفرار منه قبل الوقوع فيه". لكنَّ " أليانور" لم تتخلص كلياً من صدمتها عندما وقع الذي أحبته في هوى أختها... والزواج على الأبواب.
    Zum Buch
  • حطمت قلـــــبي - cover

    حطمت قلـــــبي

    بارتون غولد سميث

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية اجتماعيّة رومانسية، أتت من ضمن سلسلة روايات أحلام، من تأليف الكاتبة سارة مورغون، تسرد فيها قصة شانتال، وهي فتاة من طبقة متوسطة يتعلّق قلبها بمليونير أعزب. لا يقيم هذا المليونير وزنًا لعلاقاته بالجنس الآخر، بل إنّ أنجلوس لا يطيل مكوثه مع واحدة لمدة تتجاوز الأسبوعين، وهي لم تحاول لفت أنظاره في البداية، إنما تعرفت عليه في حفل راقٍ يجمع كبار شخصيّات البلد، استطاعت أن تتحايل كي تحضره، فدخلت دون أن يردَ اسمها على لائحة الضيوف. تقرّب منها أنجلوس فور أن لمحها، فقد أعجبته من حيث لم يعِ ذلك، ورقص معها التانغو، تلك الرقصة لم تكن كأيٍّ ممّا أدّاه أحدهما مع شخص آخر، فقد انسجمت الخطوات، وارتسمت على وقع واحد، وارتفعت الصدور في أنفاسٍ حارّة حتى اتحدت. حاول أن يتعرف إليها، لكنها لم تتمكن من أن تعطيه معلوماتٍ حقيقية عن نفسها، فقد خشيت أن ينبذها، بالأخصّ بعدما عرفت أنه مليونير، وله معجبات كثر، قد أكلتهنّ الغيرة حينما راقصها، ورحن يحُمنَ حولها يحاولن استدراجها، فأحست بموقفها الصعب، وأخذت تحاول التهرّب من الحفلة قبل أن ينكشف أمرها.. لكن ماذا تفعل؟ هل تترك قلبَها وراءَها وتختفي؟ هكذا ببساطة!
    Zum Buch
  • وذاب الجليد - cover

    وذاب الجليد

    احمد امين

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Zum Buch
  • لقاء يفك أزرار السماء - cover

    لقاء يفك أزرار السماء

    هانس كريستيان أندرسن

    • 0
    • 0
    • 0
    مجموعة من القصص والنصوص الواقعية، التي تلتقط مواقف وأحداثًا مهملةً تمر أمام أعيننا جميعًا كل يوم حتى لم نعد نراها أو نلتفت إليها، وتتوقف عندها وتغوص في شخوصها لتتأملهم لحظة، وتريك كم هي مدهشة، وكم هو مدهش أننا فقدنا قدرتنا على الاندهاش والتأمل والتعمق إلى هذا الحد."
    Zum Buch