وشم
أنيس رزوق
Maison d'édition: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Synopsis
كتـاب "وشـــم" للمؤلــف "فهـد المساعـد" والصـادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع أرجــو أن يبقي ولو واحــداً من هذة الأبيـــات ( وشماً ) في روح من يقرأها . فهد
Maison d'édition: شركة مدارك للنشر و التوزيع
كتـاب "وشـــم" للمؤلــف "فهـد المساعـد" والصـادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع أرجــو أن يبقي ولو واحــداً من هذة الأبيـــات ( وشماً ) في روح من يقرأها . فهد
هي قصة سيلفيان تيسون، كما دوّنها يوماً تلو يوم، في اختباره حياة النسك على مدى ستة أشهر. حياة يعصى على أي ابن آدم أن يتحمّلها في شتاء جنوب سيبيريا الطويل، سوى الخارجين عن القانون، الهاربين من العدالة إلى عدالة الطبيعة القاسية التي لا ترحم. الهرب من حياة المدن الصاخبة، من الناس والإلتزامات الروتينية، كان لسيلفان تيسون، امتحان للذات البشرية، وتوق إلى العيش بسلام، حرّاً، مستقلاً، برفقة كتبه وأوراقه. في داخل التخشيبة التي اشتراها، يعيش على ضوء شمعة، يكتب مشاعره وانطباعاته، وبقدح فودكا يسكت قشعريرات البرد المستوطنة ضلوعه، وفي الخارج يقطع خشباً للموقد ويتزحلق على الجليد. معزول عن كل كائن حي، هذا ما شاءه، سوى عن هذه الطبيعة البكر، بغاباتها الواقفة هامات متكابرة على الرياح العاصفة، متصدّية للثلوج، وبحيرة بايكال الجامدة، جمود الصخر، وصمت مهيب لا تعكرّه سوى تراجيديا عويل الرياح وتلاطم الثلوج. "لقد فهمت في وقت مبكّر أنني لن أستطيع فيه أن أفعل الشيء الكثير من أجل تغيير العالم. فقررت أن أعيش وحيدا لفترة من الزمن في كوخ بغابات سيبيريا. لقد حاولت أن أكون سعيدا وأعتقد أنني قد نجحت في ذلك".Voir livre
ومضت أيامي وأحلامي تتحقق، وظلت أمي رمانة الميزان وصمام الأمان في حياتي، ورغم تعلقي بأمي إلا أن قوة داخلية كانت تجذبني إلى حياة الرهبنة، أتوق إليها، أرغبها بكل جوارحي، وحينما استشعرت أمي هذا الأمر، خاصة أنها عرضت عليَّ الزواج كثيرًا، قالت لي: «لو تريد أن تترهبن فلتفعلها ولا تؤجل الأمر»، وكانت هي العبارة الفاصلة وطوال الرحلة من الطفولة والشباب والدراسة والرغبة في الرهبنة وخدمة الكنيسة مرورًا بكوني راهبًا إلى أن وصلت لأسقف، لم أكن أسعى أو أتخيل أن أكون بطريرك الكنيسة، حتى إن أمي كانت تُشفق عليَّ من هذا الأمر الجلل، إلى أن أصبحت بطريرك الكنيسة القبطية العظيمة، وأنا أضع نفسي في خدمة الكنيسة وشعبها ووطني مصر. محبة الله، ومحبة الوطن، ومحبة الإنسان، هي الأساسيات التي نشأنا عليها في الأسرة والمدرسة والكنيسة. وهذه الصفحات التي بين يديك -عزيزي القارئ- هي رحلة في فترة زمنية هامة في تاريخ مصر، كانت حوارًا امتد بالساعات، وصار كتابًا فيه رؤية وطنية لأهم أحداث تلك الفترة ..Voir livre
"ككلِّ شيء في حياتي، أفضل أن أكون محظوظًا فيه على أن أكون ذكيًّا. إنني لا أسعى وراء الأشياء، بل أجد نفسي وسطها وأنطلق من هناك، وبسبب ذلك أعدُّ نفسي دومًا لأي شيء لا يلوح في الأفق. وهذا الاعتقاد يجعلك مستعدًّا لأي شيء يحمله المستقبل، وهو بالذات ما يجعل ملاحظة كولن باول الحكيمة، وهو وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، أمرًا مسلما به، حيث قال:(يُقبل الحظ على الأشخاص المهيئين له)". هذه كلمات الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود وهذه رؤيته للعالم بناء على ما واجهه في مسيرته المهنية والحياتية التي يحدثنا عنها هذا الكتابVoir livre
عاش محمد شكري الكثير من الصداقات والصحبات والمرافقات مع أناس كثيرين، منهم من المثقفين والمبدعين: محمد برادة (الذي تبادل معه العديد من الرسائل، طبعت في كتاب)، والكاتب الطاهر بنجلون (الذي ترجم سيرته: الخبز الحافي، إلى الفرنسية)، والروائي محمد زفزاف، والشاعر عبد اللطيف الفؤادي، والكاتب المسرحي الزبير بن بوشتى، وغيرهم. كما عاشت معه خادمته فتحية لعقود من الزمن، رافق خلالها أناسا كثيرين منهم "الربيو" و"مصطفى" وآخرين. حاول محمد شكري من خلال الكتابة، وعبرها، أن يكون أفضل مما كان قبل أن يكتب، ولقد تحقق له ذلك، رغم ما عاشه من قلق اجتماعي وسياسي جعل حياتها شديدة التوتر، وما كان يستريح من عناء الحياة إلا وهو يعيش حياة أخرى في متخيل الكتابة، منتميا إلى جيل السبعينات، الذي عايش سنوات الرصاص، وعايش أحلام التغيير. يقول الروائي محمد عز الدين التازي:" أحسب نفسي من القريبين من محمد شكري، فقد باح لي بالكثير من تجارب حياته، وصادقني كما صادقته، وما التفاصيل التي أحكيها في هذا الكتاب، سوى لحظات عشتها معه، على مدى عقود من الزمن، فقد عاش أسطورته الشخصية وترك لنا أن نعيش هذه الأسطورة من جديد، وأن نتداولها فيما بيننا. كانت له مدينته طنجة التي عاش حياته وهو يغار عليها من أن يكتب عنها كاتب غيره، وكانت له الكتابة التي من خلالها ظل يسترجع جراح الطفولة ولحظاتها الغُفل وبراءتها التي تكتشف قذارة العالم".Voir livre
بعد الطلاق... مشاعر مختلطة.. قلق وغضب.. فرح وحزن.. سعادة وإحباط .. شعور بالحرية والانطلاق.. ساعة تغطيك شهقات قلبك حتى تكاد تختنق، وساعة أخرى ترى الدنيا بلونٍ وردي مبهج. قراري صحيح.. بل خاطئ.. وتظل هكذا في دوامة تحسبها لا تنتهي. بعد الطلاق.. بريق أمل يبزغ في نفقٍ من العتمة يشعل الحياة في قلبك مرة أخرى فقط عندما تفهم الرسالة وتعيها جيدًا لتتعلم عن نفسك وعن الحياة ما لم تتعلَّمه طوال عمرك. بعد الطلاق.. تحسبها نارًا لا تنطفئ وأن النهاية أوشكت لكن لطف الله بقلبك يجري وأنت لا تدري. بعد الطلاق.. صفحة جديدة مع نفسك.. ترى فيها الدنيا بلون مختلفٍ.. ألوان الطيف تزخرف حياتك بعد أن كانت تتشح بالسواد. بعد الطلاق.. في النصف الآخر من العالم هناك روح كانت تعاني مثل روحك، تبحث عنك بين خبايا كل حكاية حب، ومع كل سطر من سطور الشعر تهفو إلى رؤياك. وأخيرًا تلتقيان.. تتعانقان بلطف.. لتخطا بقلبيكما حروف قصة حب جديدة لم تتذوقا حلاوتها من قبل. ها هو قلبك بين يديك الآن.. فهل أنت مستعد لخوض الرحلة؟ انطلق استمتع ابتهج ..و... ت...ن...فَّ...سVoir livre
يسألني كثيرٌ من الناس - كَشَأْنهم في سؤال الكُتَّاب والشعراء - كيف أكتب رسائلي؟ كأنما يريدون أن يعرفوا الطريق التي أسلكها إليها فيسلكوها معي، وخيرٌ لهم ألَّا يفعلوا، فإني لا أحبُّ لهم ولا لأحدٍ من الشادِينَ في الأدب أن يكونوا مُقيَّدين في الكتابة بطريقتي، أو طريقة أحدٍ من الكُتَّاب غيري. وليعلموا - إن كانوا يعتقدون لي شيئًا من الفضل في هذا الأمر - أني ما استطعت أن أكتب لهم تلك الرسائل التي يعلمونها بهذا الأسلوب الذي يزعُمون أنهم يعرفون لي الفضل فيه، إلَّا لأني استطعت أن أتفلَّت من قيود التمثُّل والاحتذاء . مصظفى لطفي المنفلوطيVoir livre