آخر العقارب
أحمد زكي
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
Beschreibung
في ساحة الإعدام أخذوا ينظرون إليها وهي تنتظر مصيرها، بينما وقف العقرب حاملا سيفه على الجانب الآخر من المشهد؛ لوقف ذلك الطقس الشيطاني ومنع تحرير الكيان الأسود العظيم.. هكذا كان يعتقد!!!
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
في ساحة الإعدام أخذوا ينظرون إليها وهي تنتظر مصيرها، بينما وقف العقرب حاملا سيفه على الجانب الآخر من المشهد؛ لوقف ذلك الطقس الشيطاني ومنع تحرير الكيان الأسود العظيم.. هكذا كان يعتقد!!!
نحن أمام قصة لرجل عادي، رجل وقع في شرك عالم من الإحباط والواقعية الصادمة، لكنّه ذات صباح.. قرّر التمرد على كل ذلك، فكيف فعل ذلك؟. في رواية مسلية، لا تخلو من كوميديا سوداء ساخرة، يأخذنا الكاتب البريطاني الأشهر هربرت جورج ويلز إلى رحلة طويلة مع السيد بولي، يحاول خلالها العثور على أهم ما فقده.. رحلة يحاول فيها العثور على نفسه.Zum Buch
"تغيب السيدة عن البيت لأيام.. ولا أحد يعرف أين تختفي كل هذا الوقت.. تلك السيدة بيضاء الشعر – رغم صغر سنها-.. يقولون بأنها صديقة الأولياء وحليفة للشيطان، وضحية صنيع عزيزة السحَّارة.. وأنها مستجابة الدعاء فلا تؤذها! بالكاد تتكلم وكأنها فطرت على الصمت.. قصصات مدوَّنة بالرصاص الباهت، وكروت تاروت، كان هذا كل ما أمامي لأعبر داخل زوايا روحها، ولأكتشف مَن هي "السيدة" التي لا يعلم أحدٌ شيئًا عنها أكثر من شكلها وابتسامتها الطيبة.. حتى اسمها، لا يعرفه أحد، ولا حتى أنا التى أعمل في خدمتها منذ شهور! ولكن الغريب أنك لن تملك إلا أن تحبها وتتمنى قربها…!"Zum Buch
منذ وفاة أخيه، ظل حلم يراوده كل ليلة، تمنى تحقيقه وسعى خلفه بكل ما أوتي من قوة، لكنه لم يتوقع أبدا أن يرتد إليه حلمه كابوسا يؤرق حياته ويحيلها إلى جحيم..!!!Zum Buch
أطياف فكرية وأدبية، هي خلاصة تأملاته ونقده لمظاهر الأدب والمجتمع بروح لاذعة وذكاء نافذ. بأسلوبه الساخر العميق، يتناول المازني قضايا متفرقة في الأدب والنقد، مسلطًا الضوء على تناقضات الساحة الأدبية وسلوكيات المثقفين، كاشفًا بنقده خبايا النفس الإنسانية ونقاط ضعفها. حصاد الهشيم هو دعوة للتأمل في الحياة وأدوار الأدب، بنظرة ثاقبة ترى وراء الظواهر، وبأسلوب يترك أثرًا في القارئ يمتزج فيه طعم الفكاهة بعمق المعنى.Zum Buch
جورج أرنو، هو الاسم المستعار للصحفي والروائي وكاتب السيناريو الفرنسي الشهير هنري جيرارد .. ورواية "النيران والجسد" تدور أحداثها في جواتيمالا بأمريكا الوسطى، حيث يعيش المحليون من أهل البلد وهم السمر والسود بحسب التصنيف الطبقي المعتمد على لون البشرة، على النفايات من خيرات بلادهم، أما ما تفيض به من ذهب أسود، فيستأثر به الغرباء، وقد تبعت مؤسساتهم شراذم من شذاذ الآفاق المطرودين من دولهم والمنفيين لأسباب غير مشرفة من جميع دول أوروبا، ليقوموا هناك برسالة الرجل الأبيض المزعومة في إطار من الفساد والانحلال والشهوات المنحطة .وفي هذه الرواية الصادقة، تصوير يهز المشاعر لحالة هذا الشعب المظلوم، يبرزها المؤلف القدير جورج آرنو في قالب سباق جبار بين عاطفة الحب وبين الطمع في الثراء، وبين الخوف من الفناء. ومن كل مفاجأة من مفاجآته الشائقة، يبدو جانب جديد من أغوار النفس البشرية حين يردها الطمع والأنانية إلى معدنها الحيواني متجردة من نوازع التربية والفضيلة والحضارة.Zum Buch
هذا كتاب خطه شهيد" ...وكتب الشهداء رسائل، تُكتَب بالدم وتٌقرَأ بالروح لتعود بعد حين وتُكتَب بدماءٍ جديدة "اقرأيه بروحك يا صغيرة.. وتذكري دومًا أنك لن تجدي الشمس في غرفة مغلقة هكذا قالت الشجرة لليلى يومًا ما، وسط عالم صامت من الصم والبكم، مُنعت فيه لغة الإشارة والكتابة والنسخ، وصارت الكلمة جريمة يعاقب عليها القانون، في حين تُوفّر الدولة بطاقات رسمية مختومة يمكن للناس التواصل من خلالها، ومن خلالها فقط في هذا العالم وُلدت ليلى، ولم يكن يخطر لها على بال أن تلك الشجرة سوف تُغيّر مجرى حياتها بالكامل، أنها ستفتح أمامها بوابة سحرية على جمال الحياة وقبحها في آن. لقد غرقت تمامًا في سحر الكلمة، بعد أن انقرضت الكلمات وصارت ذكرى من الزمن القديم. ولقد أوصلها هذا السحر في النهاية إلى الوجه العاري للحقيقة، الوجه المستتر خلف حجب الصمت المحكمZum Buch