Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
الحياة فوق الضباب - cover

الحياة فوق الضباب

أحمد شمعة

Verlag: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

«والواقع أني كنت أبحث عنك إلى أن وجدتك لأني في حاجة إلى أن أعيش فكرك الذي تعودت عليه ليصور لي المستقبل.. فأنا حائر إلى أقصى حدود الحيرة.. لم أعد أستطيع أن أرى صورة للمستقبل.. وقال منير في هدوء: - أي مستقبل؟ وقال عباس في عنف: - مستقبل بلدنا.. مستقبل الحالة التي نعيشها..».
Verfügbar seit: 01.10.2024.
Drucklänge: 272 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • لعنة الإكلير - cover

    لعنة الإكلير

    تشارلز دويج

    • 0
    • 0
    • 0
    كنت أرتجف وأنا أقف بفستاني الأبيض الذي دنّسه الدم، أنظر في المرآة البيضاوية المزينة باللون الذهبي، ثاني لون مفضل لي بعد الأسود، أحاول استنشاق قدر كبير من الهواء، لعلي أستطيع التنفس، بينما تحاول قدماي أن تظلا ثابتتين على أرضية الحمَّام الباردة مثل جسدَي الآن، كان جرح ذراعي الأيمن يصبغ المكان برائحة الموت، على عكس الطلاء الأحمر بأظافري الذي يشع بالحياة على جسد ميت …
    Zum Buch
  • بيت السلالم - cover

    بيت السلالم

    أحمد شمعة

    • 0
    • 0
    • 0
    واحد تلو الآخر، جَلَبوا الأيتام الخمس إلى المبنى الغريب. لم يكن سجنًا، ولا مستشفى. الغرفة الهائلة بلا جدران، سقف، أو أرضية. لا شيء سوى عدد لا نهائي من السلالم، تمتد لأعلى وأسفل، لا يؤدي أي منها إلى أي مكان. لا مفر سوى إلى آلة غريبة حمراء. في عالم اليُتم أن تألف وحدتك يعني نجاتك، أن تجد رفيقًا يعني أن العالم قد صار أقل وحشة. لكن إن أصبحت مجبرًا على البقاء في عالم بلا مَخرج، لا سماء تراها، لا مستقبل تتطلع إليه، لا خصوصية ولا حتى طعام. ستختار الوحدة والتضحية بعقلك لإنقاذ روحك، أم التضحية بروحك للنجاة في الحرب من أجل البقاء؟
    Zum Buch
  • وجبة العشاء الأخير - cover

    وجبة العشاء الأخير

    الإمام مالك بن أنس

    • 0
    • 0
    • 0
    تقع حوادث إنتحار إستثنائية في بلد مسلم بشكل غريب و غامض للغاية و مجتمع مثقف و ثري من الرجال حيث يقدم الرجل على الإنتحار بشكل بشع كالنحر أو يلقي نفسه من الأعلى و لا يستخدم أساليب سهلة لإنتحار الأمر الذي جعل رجال الامن يتعجبون و يستائلون فيما بينهم : ما السبب الذي جعلهم ينتحرون ؟ هل تلك الحوادث تعتبر حوادث إنتحار أم جرائم قتل. بسبب نقص الأدلة تزداد القضية تعقيداً و تكثر فيها الملابسات و يتم القبض على عدد من الأشخاص و الذين في نهاية الأمر و بعد إعدامهم يكتشفون أنهم كانوا مجرد ضحايا و طعم للقاتل الحقيقي . رواية وجبة العشاء الأخير هي رواية بوليسية من الطراز الأول و غامضة جداً.
    Zum Buch
  • غصن الزيتون - رواية - cover

    غصن الزيتون - رواية

    ياسر أبو العينين

    • 0
    • 0
    • 0
    قد تكون قصة غيرك هي الفصل الأول من قصتك.. وأنت لا تدري ؟.. وعندما ينكشف لك ذلك فجأة، تدق كفًا بكف، ضاحكًا أو باكيًا، على حسب الظروف..
    وبعد ذلك ينكر بعضنا أن شيئًا ضخمًا.. قويًا.. مجهولاً.. يسيطر على "قصص" الناس.. وكم من ليلة سهرناها نرسم "الخطة"، وعند مطلع الصبح فوجئنا بأن "الخطة"، "مرسومة" على صورة لا نعلمها..  كانوا يكثرون الحديث عن الحب، لأنهم كانوا في سن الشباب!!
    في السنوات التي نحس فيها بوجود "القلب" إحساسًا واضحًا، قد لا يطغى عليه إحساسنا بالجوع.
    كانوا كذلك، وكنت واحدًا منهم.
    Zum Buch
  • رحلة في مدى النسيان - cover

    رحلة في مدى النسيان

    معتز قطينة

    • 0
    • 0
    • 0
    أصدقاء رائعون.. روح حرة.. صخب محبب.. وشغف لا حدود له؛ كل ذلك كان يشكل حياة "حسن" منذ سنوات طويلة.. لكنه تاه منه ودهسته الحياة بلا رحمة.. حتى جاءته هدية في عيد ميلاده الأربعين، لتعيده إلى هناك.. لم يكن يعرف من المرسل، ولا يعرف كم الأحداث التي كانت في انتظاره بعد هذه الهدية..
    Zum Buch
  • العبرات - cover

    العبرات

    محمّد بن حامد الأحمريّ

    • 0
    • 0
    • 0
    أحزنني أن أرى في ظلمة ذلك الليل وسكونه هذا الفتى البائس المسكين منفردًا بنفسه في غرفة عارية باردة! لا يتقي فيها عادية البرد بدثارٍ ولا نارٍ، يشكو همًّا من هموم الحياة أو رُزءًا من أرزائها، قبل أن يبلغ سن الهموم والأحزان، من حيث لا يجد بجانبه مواسيًا ولا معينًا.
    وقلت: «لا بد أن يكون وراء هذا المنظر الضارع الشاحب نفسٌ قريحةٌ معذبةٌ تذوب بين أضلاعه ذوبًا، فيتهافت لها جسمه تهافت الخِباء المقوَّض »
    فلم أزل واقفًا مكاني لا أبرحه، حتى رأيته قد طوى كتابه وفارق مجلسه، وأوى إلى فراشه..
    
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    Zum Buch