قلعة الأقدار
احمد مجدي
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
Synopsis
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
تتحدث الرواية عن النبوءة النبوية برفع القرآن الكريم من المصاحف، لا تتخذ الحدث ذاته كمحور للرواية بل محاولة الانسان بعد اختفاء النص المقدس للبحث عن طريقة لبث منظومته الاخلاقية وايقاف المد المتطرف المنادي بمعارك نهاية الزمان، تنقسم الرواية على راويتين: كاتب مؤمن بالكتابة، وقاتل حكومي يقدس الاوامر والنصوص، وما بينهما تتردد شخصيات الرواية لتحقق أمل الانسان في ايجاد عالم هاديء بلا حروب ولا تكفير.Voir livre
شخصيات تشيخوف في قصصه ومسرحياته أناس بسطاء، يتحدثون عن أبسط الأمور بلغة بسيطة.. فليس فيهم من يتعلق بالممثل العليا الخيالية، وليس بينهم أبطال يتباهون بجلائل الأعمال، بل على النقيض من هذا كله فهو يعري شخصياته، ويكشف عن نواحيها السيئة، ويشير إلى نزعاتها الأنانية، فيحس القارئ أن قلبه يميل إلى الحنان والتعطف على أناس غير واضحين، وأن أحلاماً غير واضحة تدغدغه وتنبهه إلى حياة أفضل، وإن كانت غير واضحة! إن كل من يطالع قصص تشيخوف ومسرحياته لا يسعه إلا أن يقر بعبقرية هذا الكاتب الفنان العالمي، وإذا استقصينا السر في هذه العبقرية لا نجده في كفاياته الشخصية فحسب. بل في فهمه العميق لروح القصة والمسرح أيضاً، فتشيخوف نظر إلى الناس بعينيه لا بأعين تولستوي، ودستويفسكي، وتورغنينف. فلا أبطال لديه وإنما أمزجة مختلفة من الناس. وهذا الكتاب يلقي الضوء على حياة وسيرة وأدب "تشيخوف".Voir livre
"أرى أطيافًا... زوجي يعتبرني مجنونة، ماذا عنك.. هل تصدقني؟" في هذه الرواية تخرج نهى داود عن المألوف في كتاباتها الواقعية لتقدم للقارئ خلطة شيقة تمزج فيها الواقع بالخيال. بطلة الرواية هي "صفاء" القاطنة بالعقار 47 والتي عانت مع الاكتئاب المرضي لسنوات وتكافح للتعافي من أجل زوجها وأبنائها. تقع صفاء على خاصية جهنمية تمكنها من كشف المستور. وما أن تبدأ باستخدامها محمومة حتى تقع جريمة مروعة في الشقة المقابلة لتفترش الأرض بالدماء. فهل تنجح صفاء في استخدام خاصية "الأطياف" للكشف عن غموض الحادث؟Voir livre
"لا تثق بأحد .. فالكل لديه ما يخفيه." في بلدة نرويجية يغلفها الضباب وتُثقلها الأسرار، تختفي امرأة وطفلها بشكل مريب، ومن هنا تبدأ الحكاية. "ليف"، امرأة تجرّ خلفها حياةً هشّة، ومعها طفلها "أدريان" الذي لا يتحدث، كأن الصمت قدرٌ يسري في دمه. تعيش "ليف" على هامش العالم، حذرة من الماضي، خائفة من الغد، إلى أن تبتلعها الظلال ذات صباح وتختفي تمامًا. في مكانٍ آخر، تحاول "أناستاسيا"، عارضة الأزياء الروسية، الهرب من عالمٍ وعدها بالشهرة، لكنه ألقى بها في الظلام. ودون أن تدري، تتشابك حكايتها مع خيوط الحكاية الأخرى، في دوّامةٍ من الاستغلال والخذلان. أمَّا في أوسلو، تُصرّ الصحفية "ثيلما" على نبش ما لا يريد أحد قوله صراحة، فتلاحق خيوطًا واهنة، لتكتشف وجوهًا عديدة للحقيقة، وتدرك أن الأسوأ ليس ما نجهله، بل ما نعرفه ونتجاهله. "بعد رحيلها" ليست مجرد رواية عن الاختفاء، بل عن الصمت والحبّ، وعن الندوب التي تخلّفها الهشاشة على النساء.Voir livre
تقرر قاتلة متسلسلة أن تزور معالجة نفسية بعد أن اختارتها بعناية لأسباب في نفسها، لكن الظاهر لنا هو أنها لا تسعى للعلاج، هي فقط تسعى لاستغلال ثغرة اكتشفتها في القانون الفنلندي؛ لم يُلقَ القبض عليها بعد، لكنها تعرف أن هذا لا بد وسيحدث، لذلك فهي تسعى لتأمين نفسها، لكن تتابع الأحداث محير للغاية، خصوصًا عندما يبدأ ماضي المعالجة النفسية بالتكشف لنا، ونجد أنفسنا نتساءل، هل كان اختيارها عشوائيًا؟ أم أن كل شيء محسوب بدقة؟Voir livre
«ماريان» أضاعت اسمها الثاني وجمَّدت الزمنَ في فساتينها. «شغف» دلُّوعة العيلة، وقد برعت في كلِّ الحيوات المُستعارة. «نينار» لا تحتاج إلى أكثر من أربعة جدران ليصبح المكان بيتًا. «ياسمين» التي لم يكن حظُّها من الرجال أفضلَ حالًا من باقي نساء العائلة. نساءٌ أسيراتُ التاريخ، يمجِّدنه ويعشن على أعتابه، دونما حاجةٍ إلى الحاضر، ويدافعن بحكاياتهنَّ عن وجودهنَّ القلق الهشّ.Voir livre