وساوس وهلاوس
أحمد البراء الأميري
Maison d'édition: Kayan for Publishing
Synopsis
مجمـوعة من المقـالات السـاخرة تتحدث عن الهلاوس... هلاوس الناس هلاوس عن الكتابة، هلاوس عن السينما. هلاوس عن المرور ،هلاوس عن التربية هلاوس غذائية وطبية هلاوس مترجمة
Maison d'édition: Kayan for Publishing
مجمـوعة من المقـالات السـاخرة تتحدث عن الهلاوس... هلاوس الناس هلاوس عن الكتابة، هلاوس عن السينما. هلاوس عن المرور ،هلاوس عن التربية هلاوس غذائية وطبية هلاوس مترجمة
كتب تولستوي في إحدى يومياته: "أنا أحب حباً، لم أحبه في حياتي من قبل، أنا مجنون وسأطلق الرصاص على نفسي إذا سارت الأمور على ما هي عليه، لا يمكن وقف عواطفي نحوها"، وبعدها بيوم كتب "سأذهب في الغـد اليهم وسأصارح لهم بكل شيء وإلا فإني أنتحر؟ وظل تولستوي يكتب عن الحب كثيرا في يومياته وفي رواياته، ومنها "آنا كارنينا" و"كاتيا" وهي اسم التدليل لكاترين، وكاتيا كانت رواية مجهولة لتولستوي تم اكتشافها بعد وفاته، ومثلهما كذلك رواية "نهاية حب"، وفي كل روايات تولستوي كان يهتم بالبحث عن الهدف والمغزى من الحياة وكيفية معايشتها وظهر ذلك بمعظم رواياته وفى سيرته الذاتية التى أوضحت شغفه بصنع حياة لها معنى تمنعه من التفكير بالانتحار عندما لا يجد هدفا للحياة.Voir livre
تأتى قصص هذه المجموعة فى مفارقة غريبة لعنوانها وعلى خلاف ما يعتقد القارىء.. تركز المجموعة بعمق مكثف على لقطات حياتية متنوعة .. زوج يبحث عن علاج لزوجته.. وأم تبحث عن راحة طفلها , لا تدرى مايخبئه لهما القدر.. وطرف يقدم عرضًا رائعًا لطرف آخر , يدرك بيقين أن العرض جاء متأخرًا.. وآخر يضحك حتى البكاء.. وتتضافر تلك اللقطات فى نسيج رائع يترسم أعماق الإنسان وآفاق الحياة المترامية , مؤكدة وجود فرصة للنجاح.. رغم أننا حين دلفنا إلى باب لجان اختبار الزمان .. لم ينجح أحد!Voir livre
صرحٌ نقديٌّ بناه المازني والعقاد معًا، ليكون مرآةً لجماليات الشعر وقضاياه، وميدانًا لحرب فكرية ضد التقليد والجمود. يناقش الكتاب مفهوم الأدب وحقيقة الشعر، وما ينبغي أن يكون عليه الشاعر من صدق وتجربة، وكيف يجب أن ينأى عن إسار القيود التي تُثقل اللغة. يتنقّل المؤلفان بين نقد شعراء عصرهم بأسلوبٍ يجمع الجدية والفكاهة، مشيرين إلى ضرورة تماهي الأدب مع النفس والمجتمع، دون أن يفقد جوهره الأصيل. رغبة منهما في أن يكون الأدب صوتًا حيًّا يلامس عمق الإنسان ويعبّر عن رؤاه.Voir livre
لمع اسم الفيلسوف والكاتب البريطاني Alain de Botton منذ روايته الأولى "مقالات في الحب" عام ألف وتسعمئة وثلاثة وثلاثين، ليتنقل بعدها بين المواضيع الفلسفية والأدبية مكرمًّا نجاحه الأول بمبيعات هائلة. ثم يعود بعد أكثر من عشرين عاما إلى الكتابة عن الحب، في هذه الرواية التي أودعها تأملاته وخواطره، بلغةٍ سلسلة وعذبة، تركّز على تقلبات علاقة الحبيبين بعد الزواج والإنجاب، وهي فترة مهملة فنيًّا رغم كونها الأطول في أكثر الأحيان.Voir livre
وهناك شيء واحد يجمع أغلب المتشائمين، وهو أن جميعهم يتشاءم من رقم 13، وكل واحد يفسر تشاؤمه من هذا الرقم وفق ما جرى معه أو سمع عنه، فالأساطير حول هذا الرقم تصنع مجلدات، ففي عام 1800 قرر 13 شخصًا تأسيس نادٍ لا يضم بين أعضائه سوى 13 عضوا فقط، وأن يجتمع الأعضاء في اليوم الثالث عشر من كل شهر! وقد كان من بين أعضاء النادي خمسة أشخاص رؤساء الولايات المتحدة هم: بنجامين هاريسون، وغروفر كليفلاند، ووليام ماكينلي، وثيودور روزفلت، وتشيستر آرثر، واللافت أن اثنين من هؤلاء الرؤساء تم قتلهما في حوادث مأساويةن والآخرون تعرضوا لأحداث مؤسفة! لكن هناك أحداثًا كثيرة أسهمت في تضخيم أسطورة هذا الرقم، وجعل بعض الفنادق الكبرى تحذفه من قوائمها، وبعض الدول لا تذكره في أرقام شوارعها ومنازلها، بعضها حقيقي، فهناك أحداث دامية وقعت في هذا التاريخ في عصور مختلفة، ومنها بعض التفاصيل البسيطة مثل أن 13 هو عدد الخطوات التي يخطوها المحكوم عليه بالإعدام حتى المشنقة، ويقال إن الجلاد عليه أن يلف الحبل 13 مرة على عنق الضحية حتى يخنقها! هذا الرقم يتشاءم منه أغلب الناس، عالِمهم وجاهلهم، لكن هناك من كان يتحدى أسطورة هذا الرقم ويسعى لجعله فأل حسن عليه مثل الكاتب والمفكر عباس العقاد. لم يكن العقاد يتشاءم من شيء بل يتحدى التشاؤم، فكان يسكن منزلا في مصر الجديدة يحمل هذا الرقم، وكان الرقمان الأولان من تليفونه هما 13، وقد بدأ بناء منزله في أسوان يوم 13 مارس، وقسم كتبه 13 قسمًا، واحتفظ بتمثال للبومة كان يضعه على مكتبه، ومن الغريب أنه دُفن في أسوان يوم 13 من مارس! وما فعله العقاد كرره لاعب الأهلي محمد عبد الوهاب الذي اختار الرقم الذي يهرب اللاعبون منه، ونجح وتألق به حتى صار لاعبًا أساسيًّا في منتخب مصر، وحصل على بطولة إفريقيا مع المنتخب ومع ناديه، بل حصد عددًا كبيرًا من البطولات في وقت قصير للغاية، لكنه فجأة سقط مغشيًّا عليه خلال أحد التدريبات، ورحل في نفس اليوم، وعمره لم يتجاوز ثلاثة وعشرين عامًا.Voir livre
فالعقرب لا يعمل هذه المرة منفردًا.. إنَّه يعمل من خلال مهمة. وتراقصت ابتسامة جذلة أمام شفتيه، وهو يضيف في حزم: - مهمة رسمية. وأدركت (غادة) أن (العقرب) قد عاد إلى عالم مكافحة الجريمة.. وبكل قوته..Voir livre