النجوم المشرقات في تدبير المسكونات
هالة غبّان
Verlag: Rufoof
Beschreibung
وهو مجموع فوائد عامة تتعلق بتدبير المسكونات والموت الحقيقي والموت الغير حقيقي وعلله ومداواته والفصول والمياه والهواء ومسكونات الحيوانات الاهلية وغير ذلك
Verlag: Rufoof
وهو مجموع فوائد عامة تتعلق بتدبير المسكونات والموت الحقيقي والموت الغير حقيقي وعلله ومداواته والفصول والمياه والهواء ومسكونات الحيوانات الاهلية وغير ذلك
يعود بنا الكاتب: محمد الغزالي إلى فطرة الإنسان وأحكام الإسلام، ليكون كتابه دليلًا ومرشدا، لمن ضل طريق الفطرة، وصار غريبا عن نفسه. وكتابه هذا خلاصة ما توصلت إليه الفطرة السليمة من العلماء الغرب أو المسلمين بعد أن ردّها إلى ثقافة الإسلام، لنجد أن الإسلام سبّاق إلى ما فيه الخير،Zum Buch
"البؤساء" على تباين مقاماتهم وعقولهم يختلفون باختلاف الأطوار والأعمال؛ فمنهم من تلاحظه العناية فيُخلق سعيدًا مرزوقًا من المهد إلى اللحد، ولكنه مصاب بعلة من العلل التي تعترض البؤساء أصبح من أجلها بائسًا، مهما كانت درجته وسمو مركزه وعلمه وحظه. ومنهم من يُرزق الحظ والغنى، ولكنه في حاجة إلى غرض يجد نفسه في شدة الشوق إلى الحصول عليه، وكل ميوله متحولة إليه، وإن لم ينله أصبح منغصًا. فإذا اعتبرناه بائسًا فما ذلك إلا لأنه يطمح لأمنية، والفرصة غير سانحة له، ونقدِّر ميول نفسه لهذه الأمنية بقدر درجة بؤسه وتعاسته، مهما كان غنيًّا ومهما كان سعيدًا. ومنهم من يكون سعيدًا بغناه، يعطي ويتصدق وهو في أمن ودعة ورخاء عيش، يهب ويمنح إلا أنه بعد زمن تزول عنه هذه النعمة فيصبح فقيرًا بائسًا. ومنهم من يُخلق سعيدًا؛ كأن يكون ابن ملك أو أمير يتمتع بجميع أسباب الغنى والسعادة واليسار، ويتولى المُلك بعد أبيه، إلا أنه مصاب بمرض يلازمه من وقت إلى آخر؛ فيقضي على أسباب سعده . ومنهم من يسعد تارةً ويفتقر أخرى، وهذا أيضًا من البؤساء.Zum Buch
المبسوط هو كتاب في الفقه على المذهب الحنفي من تأليف الإمام شمس الأئمة السرخسي وقد أملاه الإمام السرخسي على تلاميذه من ذاكرته وهو سجين بالجب في أوزجند وكان سبب سجنه كلمة نصح بها الخاقان. المبسوط هو كتاب في الفقه على المذهب الحنفي من تأليف الإمام شمس الأئمة السرخسي وقد أملاه الإمام السرخسي على تلاميذه من ذاكرته وهو سجين بالجب في أوزجند وكان سبب سجنه كلمة نصح بها الخاقان.Zum Buch
يرى الفقهاء أن تفسير القرآن من فروض الكفايات،وهو على إطلاقه بيان لمراد الله تعالى من كلامه اعتمادا على النقل الصحيح من القرآن الكريم في حال تفسير القرآن بالقرآن، أو النقل الصحيح من السنة في حال تفسير القرآن بها، ثم آثار الصحابة والتابعين بشرط عدم التعارض مع أصول الشريعة والأحكام الثابتة والأدلة المحكمة. أما التأويل فيراد به كل ما سبق، وقد تبناه الطبري في كتابه "جامع البيان عن تأويل آي القرآن". والتفسير قد يكون موضوعيا أو تحليليا، فالموضوعي لا يراعى فيه الترتيب التعددي، وإنما يتتبع المفسر موضوعا في جميع السور ثم يلجأ إلى الترتيب الزمنى، وذلك بتمييز المكي من المدني، ولكن التفسير التحليلي يراعى فيه الترتيب التعبدي لآيات السورة، أو لقطاع معين داخل السورة الواحدة. ومن مزايا التفسير التحليلي أنه يحافظ على الوحدة العضوية لكل سورة مما ييسر تطبيق علم المناسبة بين الآيات والسور، وتوظيف اللغة وسائر العلوم الشرعية لخدمة النص القرآني على سبيل القصد والاعتدال دون أن يطغى جانب على آخر.Zum Buch
يعتبر هذا الكتاب من لبنات أسس البلاغة العربية . وقد ذكر أن بيان وجه الاعجاز في القرآن من أهم الواجبات، وأن الجاحظ في كتابه هذا لينبه الغافل عنه محاولا الإبداع بقدر الامكان فتكلم في : كون القرآن ووجوه إعجازه، نفي الشعر والسجع من القرآنZum Buch
وهذه الرسالة تناول فيها مؤلفها تفسير آية جامعة تبين طريق النجاة وما يوصل الية ففيها منهج عمل وغاية أمل وهى تختصر وصف الدارين وتظهر للانسان ما ينبغى ان يكون عليه فى هذه الدار وما ينال من اجر كبير وفضل كثير إذا انقلب الى تلك الدار الاخرة . والآية هى قوله تعالى " وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذى رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطرة وهم فيها خالدون " فالطريق واضح : إيمان وعمل صالح والنتيجة جنات وانهار وثمار متجددة وخدمة دائبة وإكرام دائم وأزواج هن غاية المنى ونهاية الهوى ويزين هذا كله خلود أبد الآبدين وقد طاف المؤلف بهذه المشاهد وجال جولات مفيدةنافعة وتكلم على هذه الآية كلاما يشد القارئ ويجذب انتباهه سواء أكان مختصا أم غير مختصZum Buch