Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
صاحب السر - cover

صاحب السر

عبد الحي محمد

Verlag: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

"كنت أعرف الكثير عن كبرائهم، ويا ويل من يعرف أسرار أناس يظنون أنهم قد دفنوها إلى الأبد. أسرار إن هُتكت سقطت وجوه، وانتهت أكاذيب خادعة، وضاعت الهيبة عمن يشمخون بأنوفهم غطرسة، وتغيرت أحوال كان أصحابها يتوهمون أنها راسية كالجبال. ربما تكون هذه هي التي أتت بي إلى هذا المكان الموحش، لكن كيف أعرف هذا وأنا حبيس هنا إلى أن ألقى الله؟ من يبدد هذه الحيرة التي تنهش روحي؟". *** يعيش بطل هذه الرواية أيامًا عصيبة بعد أن دفنه أعداؤه حيًّا لتموت معه أسرارهم. كان قد أتيح له وحده معرفة الكثير عن انحلال نسائهم، وسرقاتهم التي لا تتوقف، وتجارتهم الحرام، وأفعالهم المشينة. في المقبرة يكلم الموتى، فيعرف منهم أسرارًا أكثر، تجعله راغبًا في الخروج إلى الحياة. يكافح بلا انقطاع محاطًا بالرعب والفزع، والكوابيس التي تداهمه وهو مفتوح العينين، ويغالب الروائح الكريهة، وعلامات النهاية التي تهاجمه كل لحظة. إنها ليست رواية رعب إنما حالة فنية مشوقة لها أبعـاد اجتماعيـة ونفسيـة غارقـة في الخـوف، ولا تخلو من مغزى فلسفي وسياسي عن الإنسان الذي عليه أن يصارع طويلًا في سبيل الخروج من الضيق إلى البراح.
Verfügbar seit: 01.10.2024.
Drucklänge: 216 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • كومبارس - cover

    كومبارس

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    مجموعة قصصيةأرجوك اسمحي لي بأن أفحص بكارتك، أريد أن أتأكد من أنك لم تقومي بعملية ترقيع البكارة المنتشرة بكثافة هذه الأيام.للوهلة الأولى شكت في ما سمعت، بل أحسّت أنها بالتأكيد تعاني من ارتباك كبير بسبب التعب والتوتر، لم تصدق طلبه، لكن منظر المصباح الكهربائي في يده، والنظرة الغريبة في عينيه ثبتاها في الحقيقة.إنه يرغب فعلاً في فحص بكارتها، ويريد التأكد من أنها بكارة سليمة غير مغشوشة!بذلت جهوداً جبارة كي لا تنهار من الصدمة... وتعلق نظرها بالمصباح الكهربائي الذي أحسته مصوّباً نحوها كخنجر... لم تعرف كيف ستتصرف، كانت مرتبكة بشوقها الكبير للالتحام به... شعرت أن أبخرة داكنة تغشو دماغها، وتشله عن التفكير، لم تستطع التفوّه بكلمة، وصار الصمت بينهما غير محتمل ويجب خرقه بأية كلمة، قال لها: أرجوك، الأمر بسيط، لقد رأيت مئات الفتيات يجرين هذه العملية ويخدعن زوج المستقبل وأنا لا أريد أن أخدع... أنا أحتقر هذه العملية فهي تدل على النفاق والكذب وانعدام الأخلاق... نظر إليها بعتب ثم تابع كلامه: أرجوك لا تنظري إليّ بهذه الطريقة...سألته: كيف أنظر إليك؟رد: كالمفجوعة
    Zum Buch
  • دون حدث - cover

    دون حدث

    أحمد شمعة

    • 0
    • 1
    • 0
    إهداء :
    إلى كل من يتمسك بالأمل رغم أنه يعيش في مصر.. ويشجِّع الزمالك!
    
    أنتحر...
    يعودُني أبنائي فيحدِّقون في جثَّتي المدلاة من عنقها بحبلٍ غليظٍ مربوطٍ في ذراع حديديٍّةٍ تبرز كعيبٍ خِلْقِيٍّ من جدار حجرتي، لم أستفد منها قط، قبل الآن. يجدون جثتي مطعونةً بسكينٍ في قلبِها، تمسك يدي بالسكين باستماتةٍ لا تفلته يجدون أجزاءً صغيرةً من مخِّي متناثرةً فوق السرير الذي تتمدد جثتي عليه، بينما المسدس على الأرض أمامي، ويلحظ أطباءُ شرعيونَ علاماتِ حروقٍ على صدغي تثبت أن السلاح كان قريبًا للغاية. يجدون جثتي متيبِّسةً ويدي اليمنى قابضةً على محقنٍ مغروسٍ في وريد رسغ اليسرى، ويعرفون بعد ذلك بيومين أنَّ ما كان في المحقن هو السيانيد. يجدون جثتي في بحرٍ متجلِّطٍ من الدماءِ القانية، وخيطٌ من اللون ذاته يمتد من البحر إلى شرياني المقطوع بموس. يجدون جثتي يشوب لونَها اسودادٌ في بعضِ أماكنِ الجلدِ الظاهرة، ثم يفهمون بعد أن يلحظ أحدهم سلكًا عاريًا في يدي.
    يبكون...
    يقرر أحدهم أن يحرقوا جثتي وينثروا الرماد في البحر تكريمًا لي. يبدأون بالفعل في تنفيذ ما اقترحه. يجتمعون بأمهم في فلوكةٍ يستأجرونها من مرسى صغير. يجدِّف الابن الأصغر. يلهث. يَصِلُونَ إلى منطقةٍ بعيدةٍ عن الشاطئ. يُخرج الأكبر حقيبة بلاستيكيةً فيها رمادي. يهمُّ بإفراغ الحقيبة في البحر، لولا أني أنهض من رمادي مرةً أخرى. أنبعث، لا كعنقاء أسطورية، بل كجحيمٍ مصبوبٍ يغيِّرُ لون البحرِ إلى الأحمر.
    يغرقون...
    Zum Buch
  • بدرية وأم حنان والبسلة - cover

    بدرية وأم حنان والبسلة

    محمد جميل, حصة مطر

    • 0
    • 0
    • 0
    نتسوق سويا مع بدرية وأم حنان، نشتري البطاطس ونسلم على المعارف والأصدقاء والباعة، نهرب ممن لا نرغب في محادثتهم ونتحمل من تورطنا في الحديث معهم.. نشارك بطلتينا همهما، نلتمس معاناة أم حنان مع زوجها أبي وليد، ونعيش مع بدرية خوفها من تهديدات حمدي! ذلك حينما تجدان في طريقهما من لديها الحل.. من لديها الأكسير السحري من أجل حياة أفضل! تقدم المرأة الغامضة لبدرية وأم حنان البسلة، والتي من شأنها أن تمهد لهما الطريق إلى سعادة زوجية أبدية! لكن، كلنا نعرف أنه لا "أبد" في الدنيا، ولكل سعادة مقابل وثمن! وتدرك الصديقتان هذا قبل فوات الأوان.. ثم بعدها، بعدما تنجوان من نقرة لتسقطان، كالعادة، في حفرة، تعيان أنه ربما قد فات الأوان، والثمن مقابل هذه السعادة غال جدا.. ربما يكلفهما روحيهما ذاتهما!
    
    تشويقي:
    بدرية وأم حنان، في السوق تتهاديان، وامرأة غريبة تلتقيان، وللكلمات المسجوعة والمواويل تستمعان، وعلى البسلة العجيبة تحصلان، وبالحياة السعيدة تفوزان، ثم لسعادتهما ثمن إياه تدفعان، ولأنهما البطلتان.. ففي الأزمات تقعان، والألغاز تحزران، وللأهوال تشيبان، فتُرى.. يا هل تُرى، هل بدرية وأم حنان من الموت تنجوان؟
    Zum Buch
  • أنت - فليبدأ العبث - cover

    أنت - فليبدأ العبث

    عبد الحي محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    أجل أنا أحدثك أنت .. بين يديك الأن رواية لا تحب المترددين .. حكاية مكتوبة لعشاق الجنون و هواة كسر القواعد .. قصة كتبتها بروحي و جسدي حتى احترقا .. كتبتها بيد واحدة مصرا أن تصل إليك معاندا كل الصعوبات و كل ما واجهته و ما اضطررت أن أضحي به في مقابل أن تقرأ أنت رواية لم تقرأ مثلها من قبل .. رواية عني .. و عما حولك .. و عنك أنت .. سؤالي إليك الأن يا صديقي .. ماذا تريد أكثر من هذا ؟. " حازم كتخدا"
    Zum Buch
  • متلازمة خيال - cover

    متلازمة خيال

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    كم كنت أتمنى أن اكتب بقلمي الخاص وأحكي لكم أعزائي القراء قصتي ولكني تأخرت كثيرا لأسباب عدة وأهمها هو.. حقيقة أني لم أتعاف بالكامل.. أو بالأحرى لم تكتمل فترة إعادة التأهيل الخاصة بي بشكل كلي.. فها أنا الآن أقصُ قصتي من لوحة مفاتيح الكمبيوتر التي وللأسف.. لم أعتد عليها تعودا كليا بعد.. بكل صدق أصارحكم بالحقيقة,, لكم تمنيت كتابة هذه الحكاية التي وقعت لي منذ فترة.. ولكن لماذا تأخرت؟.. أعدكم بأن اكتب كل شيء بالتفصيل حسب ما أستطيع تذكره.. وعلى حسب تطور حالتي في قام الأيام..
    Zum Buch
  • فلفل الصغير - cover

    فلفل الصغير

    محمود وهبة

    • 0
    • 0
    • 0
    فلفل الصغير بقلم آلان مابانكو ... يقول الراوي في رواية فلفل الصغير:"كان بابا موبلو شخصية فريدة من نوعها، ولا شك في أنه كان أحد أهم من تركوا علامات في حياتي، خلال السنوات الطويلة التي قضيتها في دار الأيتام. كان طويل القامة جدا مثل شجرة تفاح، ويزيد طوله باستعماله حذاء من العلامة التجارية سالاماندر،التي كانت قد اشتهرت ف الستينات لأنها بكعب مزدوج، وكنا درجنا على تسميته حذاء الأدوار المتعددة. كان يرتدي قمصانا طويلة فضفاضة بيضاء اللون، يشتريها من محلات (بولو)، وأصحاب تلك المحلات هم من أكبر تجار غرب أفريقيا، ومحلاتهم الرئيسية تقع في السوق الكبير في المدينة بوانت نوار أي الرأس السوداء."
    Zum Buch