وعد الثورة
دون نافا
Publisher: Sama Publishing House
Summary
رواية وعد الثورة، للمؤلف المبدع مدحت مطر، والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع رواية تروي لنا ما تتمناه الأجيال الشابة في المجتمعات العربية عن وعد الثورة لهم بتغيير حياتهم للأفضل.
Publisher: Sama Publishing House
رواية وعد الثورة، للمؤلف المبدع مدحت مطر، والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع رواية تروي لنا ما تتمناه الأجيال الشابة في المجتمعات العربية عن وعد الثورة لهم بتغيير حياتهم للأفضل.
مجموعة مقالات للكاتب الكبير الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق، تجمع بين المتعة والأفكار التي تستوقفك بين فقرة وأخرى، وتأخذك إلى مكان آخر. ..وتنقسم المقالات إلى نوعين، الاول تمت كتابته قبل الثورة والثانى تمت كتابته بعد الثورة.Show book
حين غادر السيد رجب المقهى، متوجهاً إلى مقرِّ عمله، كان قد نبت له تحت بنطاله الأسود ذيلٌ قصيرٌ، أما ما تبقى من أعضاء جسده فظلَّت كما هي، أبعد ما تكون عن ذلك الوصف المرتجل للنادل الأحمق. يوم عملٍ شاق قضاه بين أكوام الملفات، متردداً بين مكتبه ومرآة الحمام، يتأمل عينيه الجميلتين، وهما تبرزان شيئاً فشيئاً من محجريهما، وتتحولان آخر النهار لخرزتين ناتئتين. كان تحوله لسحلية أمراً لا مناص منه، ففي اللحظة التي أخذ يُقلِّب فيها كفيه اللزجتين أمام باب منزله، كان كل شيءٍ واضحاً للعيان، ولا مجال لإنكاره.في صباح اليوم التالي، بينما النادل الثرثار يوزع، كعادته، نعوته الخرقاء على الزبائن بكلّ صفاقة، كان السيد رجب في طريقه للتغيب عن العمل للمرة الأولى في حياته، متقوقعاً على سريره يحاول للمرة العاشرة اصطياد ذبابةٍ حذرةShow book
تبدأ أحداث هذه الرواية في مزادٍ علني قصدته الطبيبة البيطرية "ليزا ستون" لتبتاع هديةً بمناسبة زواج أمها لتفاجىء هناك بلوحةٍ تعرفها جيداً وبشخصٍ احتفظت به بداخلها طوال السنوات الماضية؛ "مايكل روبرت" الذي نشأت بينه وبينها علاقة حبٍّ قبل تسعة سنوات ولكنه رحل وتركها دون ان يعرف ان علاقتهما قد أثمرت طفلا يدعى دافيد. وبعد تسع سنوات ها هو مايكل يعود مرة أخرى وقد ازداد ثراء ونفوذا فصمم على ضم هذا الابن اليه والزواج من ليزا . ولكن ليزا لا تعرف مشاعرها اتجاهه و لو كان قد سألها احدهم في الماضي قبل تلك اللحظة ماذا أصبح شعورها لــ مايكل روبرت فستقول بالتأكيد لا شيء ... لا شيء .. قد يمكنها ان تقسم انه لا يستطيع ان يحرك فيها قيد أنملة . ولكنها كانت على خطا فهناك شيء ما مبهم وغامض .. شيء ما غير متوقع .. يصدمها .. ويحرك اللواعج بداخلها إنّه يؤلم رأسها ويدفعها للبحث عنه من جديد فهل ستتنازل له عن ابنها ..أم ستبادله حربا بحرب ؟ وهل ستقبل الزواج منه . أم سترفض بسبب سلينا زوجته السابقة . وماري ابنته ؟Show book
بين دفتي هذا الكتاب نخبة من مخنارات قصصية ، للقاص والروائي العراقي عبد الرحمن مجيد الربيعي ، فقد استطاع بسرده النفاذ إلى أعماق الذات الانسانية في مواطن قوتها وضعفها ، وجبرونها وعجزها . فغاص في أعماق الانسان معبرا عن دخائل النفس وأحاسيسها المركبة والمتناقضة، كاشفا عن أسرار تركيبها وتبدلات مواقفها ، كأنه يقبض على سر الأسرار أو جوهره، ولكنه يخذل جميع الحراس والكهان، عندما لا يخجل من إعلان فاجعة أسراره، رغم مآسي السقوط والتصدع والانهيار، وليحتفظ لنفسه بحميمية في نفوس وقلوب القراء. قد لا يعرف القارئ سرها وأيضا لم يبال الربيعي بالسؤال كيف حدث هذا ؟!Show book
أؤمن أن المرأة تتحول في مرحلة ما لتصبح جنسًا ثالثًا لا هو رجل ولا هو امرأة .. جنس أكثر رحمةً وصفحًا وعطاءً ... يزهد الكثير مما يلهث وراءه الجنس الأول و الثاني من البشر...رائع حقًّا أن تصبح من الجنس الثالث لكنه صعب... صعب جدًّا !! *** يجب أن ننسى..هناك خناجر يجب أن تبقى مغمدة في جراحها لأننا إن حاولنا تحريكها نموت ... الألم ليس وحده طريق الحكمة ... الحب الصادق طريق آخر لها !! وكلاهما خنجر في الضلوع !!Show book
اكتشفت "مهرة" مبكرًا أن كل شيء سيكون ضدها. لم تتعمد السباحة عكس التيار، لكنّ علاقتها بـ"حسن" كانت الذريعة التي أتاحت لعائلة زوج أمها سلب ميراثها وطردها من قريتها، فلم تجد أمامها من يساعدها سوى صديقتها "بدرية". وبعد زواجها من "حسن"، اعتقدت أن أمورها ستستقر، لكنّ تقلبات الأيام كانت لها بالمرصاد، لتجد نفسها في النهاية في صراع بين غريزتها كأم وغريزتها كأنثى، ومن أجل حسم هذا الصراع كان عليها أن تضحي بالكثير.Show book