Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
بعد 1897 صاحب المدينة - cover

بعد 1897 صاحب المدينة

ديفيد لينش

Verlag: دار العين للنشر

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

«وغادر، ولم تودعه، بينما يركب السفينة، ستيفاني.. ستيفاني هي كل شيء.. لكن إسكندرية هي "ألف ليلة وليلة".. ستيفاني هي قصائد بودلير.. وإسكندرية هي جنة الألوان.. هي المراسم.. هي البحر والسحب والريح.. ستيفاني هي الجنية التي أخرجته من القمقم إلى الحرية.. إلى الموسيقى.. وإلى التلوين.. التصوير.
لكنه مع ذلك كان يجب ألا يسمع لأنجيلو، كان يجب أن يمضي في خطة أبيه، لا يمكنه أن يعصاه، لا يرضى له أن يقال إن الباشا حاكم مصر، عصاه نجله الأكبر، ولم يسر على هواه، لا يمكن أن يشعل النار في جناكليس.. فأبوه الذي نجا من محاولة الاغتيال بقنبلة، صار أقوى وأشد منعة على الموت وعلى العصيان، لكن ماذا يفعل مع ستيفاني؟» في روايته السابعة، يعود الروائي وجدي الكومي في الزمان والمكان عبر سيرة متخيلة لمحمود سعيد، أحد أعمدة الفن التشكيلي المصري، وأيقونة من أيقوناته.معالجا موضوع الاختيار في مسيرة كل فنان، وسؤال الإبداع والاستمرار أو التوقف. هذه السيرة المتخيلة لبطلها ستدفع القارئ للبحث عن الحقيقة وعن الخيال، لكنه في هذه الأثناء سيكون متورطا في خضم سيرة مدينة متوسطية عريقة التاريخ قوية التأثير، ووطن في فترة حساسة من تاريخه.
Verfügbar seit: 05.12.2024.
Drucklänge: 448 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • جميعهن - cover

    جميعهن

    إبراهيم عبدالقادر المازني

    • 0
    • 0
    • 0
    "ما أفقر الخيال وما أضئله عندما يقارن بواقع أغنى من الدخول معه في مقارنة أصلًا !
    نساء المدن في كل بقاع الأرض عادة تحملن رسالات شديدة اللهجة لأي خيال يقترب من الحديث عنهم .. واقعهن أكبر من أن يختزل في مجرد اجتهادات شطح الخيال يومًا لوصفه.
    كل نساء المدن زهور طرحت في الحديقة، كلهن يحملن عطرًا لا تخطئه أنف متذوق بشرط أن يكون متذوق فعلًا لا مدعي، كلهن شريكات في قواسم لا تتغير مهما تغير اللون والشكل والجنسية والأرض التي نبتت فيها، كلهن شريكات في أرض السعادة العابرة والأحلام المؤجلة والمضغوطة وربما المتبخرة !!"
    Zum Buch
  • فارس المستقبل - cover

    فارس المستقبل

    د. نبيل فاروق

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Zum Buch
  • ما لا نبوح به - cover

    ما لا نبوح به

    ماثيو ماكاي

    • 0
    • 0
    • 0
    كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!
    
    تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الأسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!
    Zum Buch
  • البئر - cover

    البئر

    دين شيرزي

    • 0
    • 0
    • 0
    يُتمّ صحفيٌّ مقيمٌ في بوينوس آيريس الأربعين من عمره، ويقرّر أن يكتب كتابه الأول، لكن عن ماذا سيكتب حقاً؟ عن الشعراء الحزانى؟ العشيقات السابقات؟ القوارب؟ يجاهد الرجل في إيجاد نقطة الانطلاق. يخطّ إشارات حول أحداثٍ حصلت، يتنقّل بين ذكريات وأحلام وحوارات، لكنه يشعر أن الحياة التي عاشها أغنى وأكثف من كل الذي كتبه، فهل كانت أغنى حقاً؟
    في رواية "البئر" يكتب "خوان كارلوس أونِتّي"، عبر نصٍ متدفّق يحطّم الحواجز بين الأزمنة والأمكنة، والشعور واللاشعور، عن بطلٍ ذي طبع غريب، مهمّش، غاضب من دون سبب واضح، وواقع دوماً في نوعٍ من سوء الفهم الذي يجعله عاجزاً عن التواصل مع الآخرين.
    في نهاية الرواية، يتركنا "أونِتّي" مع إحساس صادم، ونحن نتساءل عن طبيعة العمل الذي قرأناه: أكان رواية أم حلماً أم تراه مجرّد هذيان؟
    Zum Buch
  • الآثار المصرية في الأدب العربي - cover

    الآثار المصرية في الأدب العربي

    جايسون فرايد

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت الآثار المصرية مصدرَ إعجاب الناس في القديم والحديث، حتى قال الجاحظ وغيره: عجائب الدنيا ثلاثون أعجوبة، عشرة منها بسائر البلاد والعشرون الباقية بمصر؛ وهي: الهرمان، وهما أطول بناءٍ وأعجَبُه، ليس على الأرض بناءٌ أطول منهما، وإذا رأيتهما ظننتَ أنهما جبلان موضوعان.
    ويمضي السيوطي في كتابه حسن المحاضرة مُعدِّدًا عجائب الآثار في مصر القديمة، وقد شاركه كثير من المؤرخين في وصفها كابن فضل الله العمري في كتابه المسالك والممالك، والمسعودي في كتابه مروج الذهب. وقد بدا في تاريخهم لهذه الآثار نظرة الناس إليها في عصورهم وما ورثوه عن أسلافهم من آراء حول إنشاء هذه الآثار، وبعضها خرافيٌّ أثاره الإعجاب بها، والجهل باللغة التي كُتبت فوقها.
    وقد كشف العصر الحديث عن كثير من آثار لم تكن معروفة من قبل، وكان للمعروف منها في القديم والحديث صدًى في الشعر العربي منذ زمن بعيد. ونحن الآن بسبيل نظرة شاملة ندرس فيها كثيرًا مما أنشأه الشعراء في هذه الآثار.
    Zum Buch
  • سوانح طبيب - cover

    سوانح طبيب

    د. محمد بن إبراهيم الحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    يا تُرى ما هذه المادة اللزجة في أذني المريضة عمشا؟ هل أنا أمام نوع جديد من الفطريات التي تصيب الأذن oto mycosis؟ فقلت في نفسي: لعلها نوع جديد من الفطريات، أنا الذي اكتشفته، أو أن فطريات عمشا تحورت ونشأ منها أنواع جديدة (نيو سترينز)، كما يحدث للبكتيريا والفطريات. المهم أنا أول من اكتشفه. واحترت في التسمية. هل أسميها (عمشا مايكوسز). نسبة لأول مريض اكتشفت بإصابته به. أم (ابن سعيد مايكوسز)؟ وهذا من حقي، وأنا أفكر ما هو أقرب مؤتمر أو ندوة علمية أُشارك فيها، متحدثًا رئيسيًّا يقوم بتقديم (ورقة عمل) عن نوع جديد من الفطريات، التي تصيب الأذنين. وكان رئيس القسم من السويد. حيث مقر جائزة نوبل. واسمه على ما أذكر جون هيملي. فسرح بي الخيال، وأضمرت في نفسي ألا أخبره بما وجدت في مريضة راجعت في عيادة هو رئيسها. وتخيلت نفسي وأنا أقدم (اكتشافي) تحت اسم (عمشا أو ابن سعيد مايكوسز)، ومن ثم براءة اكتشاف، لم يسبقني إليه أحد. فخشيت من رئيس القسم السويدي أن ينسبها لنفسه إن أخبرته. ولا يستبعد أن يقوم بتوصية أحد معارفه في ستوكهولم (عاصمة السويد) بترشيحها  لجائزة نوبل للطب. وقد يغير اسم الاكتشاف من (عمشا أو ابن سعيد مايكوسز) إلى (جون هيميلي مايكوسز). وخوفي هذا له أساس وأسباب. فهناك الكثير من البروفيسورات ورؤساء الأقسام يسرقون مجهودات واكتشافات من هم أقل منهم درجة علمية، ويعملون تحت رئاستهم، وينسبونها لأنفسهم. فأنا كنت ساعتها طبيبًا مقيمًا حديث التخرج. في بداية عملي في هذا القسم، وأرغب في التخصص في أمراض الأذن وجراحتها. فأتت (عمشا) وفطرياتها، لتختصر عليَّ الطريق فيما أريد تحقيقه على طبق من ذهب. فأي مجد ينتظرني؟! وأي أفاق رحبة وشهرة لاكتشافي هذا؟! وفي طريقي ولم يكن لدي أدنى شك في أن ما وجدته في أذني (عمشا) هو نوع جديد من الفطريات، أنا أول من اكتشفه. ولكن ليطمئن قلبي، ولأقطع الشك باليقين سألت عمشا سؤالا أخيرا: هل وضعت في أذنيك شيئًا بعد مجيئك الأول للمستشفى، وبعد تنظيفي لأذنيك، ووضع شاشة الدواء، ومراجعتك لعيادتي الآن بعد الـ48 ساعة الماضية؟ أجابت قائلة: !!!!. ١١٦ عمشا وجائزة نوبل.
    
    العبيكان للنشر
    
    2019
    Zum Buch