جراح
د. مصطفى أشرف
Maison d'édition: Nahdet Misr
Synopsis
جراح، عمل فني أدبي على مستوى عالي من الإبداع، للكاتب المبدع وائل السيد علي، وهو عبارة مجموعة قصصية متنوعة تشمل سبع قصص طويلة، والعمل صادر عن دار نهضة مصر للنشر..
Maison d'édition: Nahdet Misr
جراح، عمل فني أدبي على مستوى عالي من الإبداع، للكاتب المبدع وائل السيد علي، وهو عبارة مجموعة قصصية متنوعة تشمل سبع قصص طويلة، والعمل صادر عن دار نهضة مصر للنشر..
يرفع الموظف بوزارة الصحة "أنيس زكي" مذكرة للمدير العام، ثم يتبين أنه كتبها بقلم فارغ من الحبر في حالة غيابه عن الوعي، فيُخصم منه يومان ويعود للعوامة المطلة على النيل التي يستأجرها أصدقاؤه للسهر كل مساء في تدخين الحشيش والسخرية من جميع المبادئ. غير أن هذه المجموعة من المثقفين العدميين تتعرض لهزة حين تقتحم عالمهم "سمارة"، الصحفية الشابة التي تواجههم بانحلالهم وتهافت أفكارهم، قبل أن تقع الكارثة التي تقلب عالم العوامة رأسًا على عقب. نُشرت الرواية عام 1966 وأثارت جدلًا سياسيًّا كبيرًا، ثم اعتُبرت رؤية استباقية لهزيمة 1967 التي تلت صدورها بفترة وجيزة، وانتقلت لشاشة السينما عام 1971.Voir livre
رواية "لحن الموت"، للكاتبة الكبيرة الدكتورة رحاب فكري، والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع، قصة بوليسية عن حبكة انتقام، وفاة مهندس شاب تكشف الكثير من الأسرار..Voir livre
انفجرت العروس المكللة بالسلاسل، انهالت دموعها في ليلة عرسها، لامست القمر للحظات، لتهوي إلى أعماق المحيط. اتسعت عيناها كمن أصيب بطلق ناري، ومات فورا.. تجمدت، دموعها تسبقها، لا تعرف أتستحق تلك الحلقة؟ زنزانتها تدور بها، فقدت جميع حواسها، غرقت وسط شعور بالذنب.. الخجل.. العروس، العبدة التي ذُبحت في ليلة عرسهاVoir livre
هارون الرشيد لأحمد أمين هو نافذة إلى العصر العباسي، يكشف فيها الكاتب عن ملامح خليفة عاش بين أسطورة الحكم وحقائق التاريخ. يغوص أحمد أمين في سيرة الرشيد، سابراً أغوار شخصيته بعمق، بعيدًا عن الحكايات الشعبية التي أضفت عليه هالة من الأساطير. بأسلوبه الدقيق، يروي أمين كيف أضاءت بغداد بعلمائها وشعرائها، وكيف ازدهرت الفنون والعلوم في عهد الرشيد، ليصور زمنًا كان فيه الأدب والعلم زينة الدولة. لا يغفل الكاتب عن ذكر الصراعات والمؤامرات، فيعرض لنا قصة البرامكة، ويلقي الضوء على دهاليز السياسة العباسية. هارون الرشيد ليس مجرد سردٍ تاريخي، بل لوحةٌ تمتزج فيها السياسة بالثقافة، تنقل لنا مجدًا براقًا وتراجيديا خفية من قلب الدولة العباسية.Voir livre
"حاولت فتح أجفانها المتثاقلة بعد انتهاء الموبايل من رنة المنبه المضبوط على القصيدة .. تحاول إزالة ما فى نفسها من عدم رغبة فى ترك رفقاء حلمها الأثير كأنها تتشبث ببقاياه وتتمرد جفونها عليها كالعادة إلى أن تستسلم فى النهاية لحقيقة أن الحلم قد انتهى بانتهاء رنة المنبه .. تلك التى تحرص على تغييرها كل فترة فهى تكره الاستيقاظ على رنته العادية .. شىء فيها يفزع روحها وتكره أن يوقظها أحد أيضًا .. ومن سيوقظها أصلًا ؟ لا أحد . ذكرياتها منذ فقدت إحساس الأمان الليلى عند النوم تطاردها دائمًا .. فلم تعد تنام سوى قرب شروق الشمس واختفاء آخر ضوء للقمر .. تطمئن فقط عند سماع زقزقة أول عصفور يشدو وحيدًا بصوت مميز فقد أصبحا أصدقاء منذ زمن . ..."Voir livre
في محطة سان فرانسيسكو، وسط ضجيج القطار القادم من نيويورك، كان هناك ستة من كبار الصحفيين ينتظرون نزول الرجلين اللذين قد يغيران مجرى التحقيق. كان الصحفيون يشيرون إليهما بأصابع فضولية، يلتقطون الصور ويحاولون تسجيل التفاصيل، لكن الرجلين كانا أشبه بالغموض المتنقل، لا يظهر منهما سوى ملامح خفية وتعبيرات محيرة. أحدهما كان يحمل وجهًا مخفيًا خلف منديل، بينما كانت يداه تحملان مشاهد تثير الشكوك. لا شيء يمكن أن يراه الصحفيون أو يسمعوه، فقد كان المجرم الصامت. الأسئلة تنهال عليهما: "هل قتلته؟ لماذا؟" وكلما حاولوا دفعهما للكلام، كانت الإجابات تتناثر في صمت رهيب. حتى العمدة الذي رافقهم لا يستطيع أن يخرج بأي كلمة، بل يكتفي بالصمت الذي يزيد من حيرة الجميع. ثم، في السجن، يقابل المحامي المتهم الذي لا يزال محافظًا على صمته، رغم محاولات الإقناع. كان الدكتور تالبوت، الرجل الذي اشتُهر بمكانته في المجتمع، هو الشخص الذي يُعتقد أن المتهم قد قتله. لكن لماذا؟ ماذا كان يخفي؟ ما هو السر الذي كان يطارد الدكتور تالبوت؟ أسئلة كثيرة، لكن الجواب لا يزال غامضًا.Voir livre