لحن الموت
رأفت علام
Verlag: Sama Publishing House
Beschreibung
رواية "لحن الموت"، للكاتبة الكبيرة الدكتورة رحاب فكري، والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع، قصة بوليسية عن حبكة انتقام، وفاة مهندس شاب تكشف الكثير من الأسرار..
Verlag: Sama Publishing House
رواية "لحن الموت"، للكاتبة الكبيرة الدكتورة رحاب فكري، والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع، قصة بوليسية عن حبكة انتقام، وفاة مهندس شاب تكشف الكثير من الأسرار..
حينما انتقل العقيد مجدي المهندس إلى قسم مراقبة الإنترنت في أمن الدولة بعد غضب قياداته عليه؛ لم يكن أحد يعلم أنه سيتولّى أهم قضية.. بدأ الأمر بتدوينات وفيديوهات على الإنترنت من شخص ادّعى أنه قنّاص تمرّد على رؤسائه بعد فشله في عملية اغتيال نائب الرئيس، وبدأ يكشف أسرارًا ما كان ينبغي لها أن تظهر..وحينما يحاول مجدي الإيقاع به يكتشف أن الأمر أخطر وأبعد بكثير مما ذهب إليه خياله.. وأن ذلك القنّاص هو أقلّ ما يجب أن يقلق بشأنه..رواية تخوض بنا في كواليس ما يحدث في الأجهزة الأمنية وعالم الجماعات الإرهابية والقنّاصين المأجورين.Zum Buch
ولك أن تتخيل مشاعره يا سيد هولمز عندما رأى زوجته وهي تنهض من هيئة ركوعٍ بجوار سريرِ الطفل، ورأى دما على رقبة الطفلِ المكشوفة وعلى ملاءة السرير. لقد صرخ صرخة رعبٍ وأدار وجه زوجته إلى الضوء؛ فرأى الدم يغطي شفتيها. إنها هي — هي دون أَدنى شك — التي شربت دم الرضيع المسكين." امرأة هادئة جميلة تحولت بين ليلة وضحاها إلى مصاصة دماء، ثم حبست نفسها في غرفتها مع سرها المخيف، هل يتمكن شيرلوك هولمز من حل هذا اللغز الذي حير زوج المرأة وكل من يحيط بهما؟ قصة تحقيق وجريمة أخرى مثيرة من السلسلة العالمية الأشهر على الإطلاق! استمع الآن.Zum Buch
إن أفلام المخرج الفولاذي (فيرنر هيرتزوج) لهي إثبات حقيقي بأن معظم الأعمال السينمائية ليست لمجرد المتعة فحسب، بل استكشافات متعمقة للطبائع البشرية المتناقضة في كل واحد منا.. وكل بطل لهيرتزوج بمثابة بطل رواية "قلب الظلام" للأديب العظيم (جوزيف كونراد).. ذلك هو أفضل وصف مختصر له ولأعماله القيمة! لو إن كل من عمل مع المخرج الألماني (فيرنر هيرتزوج) عَبَّرَ عن سعادته ومدى حظه للاشتراك في أحد أعماله العظيمة، وعدد من خصاله الإيجابية مُستحسنا تعاونه وتفهمه لكل المقترحات المتعلقة بالعمل، لما كان ثمة داع لهذا الكتاب! ولو إن كل من اشترك مع الممثل (كلاوس كينسكي) في أحد أفلامه، واصفا إياه بالممثل الممتع والمتفهم من خلف الكواليس، أو الشخص الذي يمكن التعلم منه أثناء التصوير.. إلخ.. مما يذكره النجوم عن تجاربهم السينمائية أثناء اللقاءات، لما استحق هذا الكتاب الظهور أساسا! ولكن، أن يقال عكس ذلك كله عن (هيرتزوج) وصاحبه (كينسكي)؟ هنا يختلف الأمر كثيرًا، وإلى حدٍ فائق التشويق والغرابة!Zum Buch
آفة القتلة المُتسلسلين الآخرين «النَّسَق المتكرر».. هناك من يقتل الشقراوات، فيلفت النظر إلى النسق، هناك من يختار العجائز أو الأطفال. النسق هو من يتيح للشرطة الربط بين الجرائم ومراقبة المُستهدَفين.. أما أنا، فلا نَسَق لي، ولا سلاح مفضل، ولا مكان محدد، ولا دافع واضح. أنا من سيُخضع العالم لقوة القتل والألم، قوة الغريزة المقدسة المُنكَرة..قوة الجريمة الكاملة. لكني بعدُ أحلم بما هو أكثر؛ بالجريمة المثالية!! متى أستطيع تحقيقها دون أن أتدخل أو أخاطر بنفسي؟Zum Buch
"كان لدى ستان حلم منذ طفولته حيث يجري في ممر مظلم محاطًا بمبانٍ شاغرة وسوداء ومخيفة على الجانبين. يوجد ضوء بعيد في نهايته، ولكن يوجد شيء خلفه، قريبًا للغاية منه، يقترب منه باستمرار حتى يستيقظ مرتجفًا ولم يصل إلى الضوء أبدًا". هكذا أصبحت حياة "ستان" بتركيبة شخصيته المعقدة والمضطربة.. مليئة بالمتاهات المظلمة، بعدما وصل إلى "السيرك" ليرى الرجل المهووس المحبوس داخل قفص وقد سيطر عليه إدمان الكحول، ليبدأ رحلته المرهقة مع قراءة العقول وأوراق التاروت.. رحلة مع الحب والخيانة والخداع، والعيش بين الحقيقة والكذب. إن زقاق الكوابيس الذي يقودنا إليه ويليام ليندسي جريشام ليس أحد أوجه فساد المجتمع فقط ولكنه أيضًا محاولات الإنسان باللعب بأوراق القدر.Zum Buch
"قصة الرجل العجوز": يعيش السيد تشين، البالغ من العمر 48 عامًا، وحيدًا في مبنى سكني قديم الطراز. تحمل شقوق الأرضية آثار الزمن، وثلاجته مليئة دائمًا بالأطعمة المجمدة. الوحدة هي السمة الغالبة في هذه الغرفة. إلى أن أوصى به صديقه المقرب، آ مينغ، قبل رحيله، بقطة بيضاء نقية تُدعى "باي باي". جلب فراءها الناعم وخرخرتها الحنونة لمسة من الحياة إلى المنزل البارد. في البداية، كانت باي باي وديعة للغاية، تجلس في حضن السيد تشين لتقرأ معه الجريدة، وتحمل جوارب قديمة من تحت السرير إلى وسادته، لتصبح مصدر راحته الأكبر. لكن هذا الدفء لم يدم طويلًا. بدأت تظهر علامات غير طبيعية تباعًا: قال الطبيب البيطري إن حدقتي عين القطة تتقلصان بوتيرة غير معتادة، وخدشت مدبرة المنزل تاركةً ثلاث علامات عميقة تنزف، وما أقلق السيد تشن أكثر هو ظهور طفح جلدي غامض على مؤخرة رقبته، وكان يجد دائمًا بقعًا حمراء داكنة صغيرة على طوقه في الصباح. كما انتشرت أجواء غريبة في المكان بهدوء. بقع طينية غريبة مرتبطة بـ"باي باي" وفوضى غير عادية في عش القطة شكلت تدريجيًا صلة سرية ببرج الإشارة المهجور على الجبل الخلفي. ومع تقلب القطة البيضاء بين الوداعة والضراوة، أصبحت التغيرات الجسدية التي طرأت على السيد تشن أكثر وضوحًا. لغز غامض يحمل أسرارًا خيالية علمية كان يتشابك بهدوء مع حياته على خطى مخالب القطة.Zum Buch