زوبعة في قلبين
احمد مسعد
Maison d'édition: Sama Publishing House
Synopsis
والآن زفرة حارة من داخل صدرها تحترق، تتلوى من حمى الفقد وهذيان إرادة سلبت قواها على مقصلة الظروف، دفعها فرط العشق لأن يمر قطار العمر بها ليقتات بأنيابه أجمل سنوات عمرها...
Maison d'édition: Sama Publishing House
والآن زفرة حارة من داخل صدرها تحترق، تتلوى من حمى الفقد وهذيان إرادة سلبت قواها على مقصلة الظروف، دفعها فرط العشق لأن يمر قطار العمر بها ليقتات بأنيابه أجمل سنوات عمرها...
مجموعة قصصية للكاتب العراقي جبار ياسين قيل عنها: 'لقد استطاع جبار ياسين عبر مجموعته 'القارئ البغدادي' أن يعيد للقصة العربية القصيرة الكثير من ألقها وزخمها المفقودين.. ليس غريباً بعد ذلك أن تترجم مجموعته تلك الى لغات عالمية عدة، بينها الفرنسية والإيطالية، بل هو يستحق ذلك بامتياز لما يتوافر في كتابته من قدرة مدهشة على مزج الحقيقي والمتخيل والواقعي بالخرافي والمباغت.. وبقدر ما تخرج هذه الكتابة من كنف الشرق وكنوزه التخيلية المتمثلة في كتب السير والتاريخ وأساطير الأقدمين، فإنها تفيد الى أبعد الحدود من المخزون الثقافي الغربي والعالمي من دون أن تكرره أو تحاكيه. إنّها صورة العراقي الحقيقي وهو يحول اللغة الى منازلة ضارية بين التذكر والنسيان متسلحاً ضد الطغاة بكل ما اختزنه تراب العراق من ملاحم ورؤى وأساطير..'Voir livre
ماذا يمكن أن يحدث إذا امتكلت الحيوانات قدرات مشابهة لقدرات البشر؟ يلجأ السيد "بندرك" إلى جزيرة مجهولة بعد غرق سفينته ليكتشف أن بها رجلا يدعى "دكتور مورو" يقوم بتجارب علمية لتحويل الحيوانات إلى بشر، تتصاعد الأحداث حتى تقوم تلك الحيوانات بالثورة على الدكتور مورو وتخرج على كل القوانين التي وضعها لحفظ النظام في الجزيرة. تمتلئ الرواية بالإحالات الفلسفية عن الطبيعة البشرية والقوانين الاجتماعية وأنظمة السلطة والعلم، في قالب خيالي برع فيه هربرت ويلز كعادته في الجمع بين الخيال العلمي والإثارة ومحاولاته المعتادة للتنبؤ بمستقبل البشر.Voir livre
(كَتَمَتْ كُلَّ مَشاعِرِها المُتَداخِلةِ وَالمُختَلِطةِ وَحُزنًا دَفينًا، وتَرجِعُ لِثَباتِها الانفِعاليِّ؛ فِيما عَدا العُيونِ. دومًا أَقولُها، وَأَظُنُّ الجَميعَ يَتَّفِقُ مَعي: مَهما كُنتَ بارِعًا في قِراءةِ لُغةِ الجَسَدِ، لَكِنَّ العُيونَ هِيَ المَرايا الحَقيقةُ لِرُؤيةِ ما بِداخِلِ الإِنسانِ مِن حُزنِهِ وَفَرَحِهِ وَمَكرِهِ وَهَكَذا، لا تَستَهِنْ بِقِراءةِ لُغةِ العُيونِ). -"فقطْ الحنينُ بعضَ الأحيانِ، والتخلي بعدَ كلِّ المحاولاتِ كأنهُ مُصرٌّ؛ لردِّ الصاعِ صاعينِ، خاصةً أنها ما زالتْ امرأةً مجهولةً حتى الآنَ، لكنَّ الخذلانَ يتركُ أثرًا في الروحِ من الممكنِ تعافيهِ أو النقيضِ، الآنَ فقطْ أنهضُ على قدميَّ في صمتٍ لجرحٍ دفينٍ؛ ولقدْ أقاومُ حتى تمامِ التعافي، الخلاصةُ لا رجوعَ حتى لو مُلئتِ البحورُ بنزيفِ قلبي." يشاهدُها صامتًا مبتسمًا، أشعرَها بالحياءِ، وبادلتْهُ البسمةَ الهادئةَ، أريجُ الساحرةُ.Voir livre
رافقني أكاكي أكاكيفتش - بطل رواية المعطف لنيكولاي غوغول- حتى محطة الحافلات في مركز المدينة. (في الواقع هو تَبِعَني، فأنا لم أُرحِّب بمرافقته). وودعني بنظرةٍ منكسرة حين صعدت إلى الحافلة. شعرتْ بأنني كنتُ قاسياً معه حين كنّا نتجاذبْ أطراف الحديث في المقهى قبل لحظات، لكنني لم أأسف لذلك. منذ بداية لقائنا فَطِن أكاكيفيتش إلى أنني أُفضّل عليه جوناثان نويل، بطل رواية الحمامة لباتريك زوسكيند. لكنه لم يعبأ كثيراً، وبدا لي أنه لم يتبيّن هويّة الشخص الذي كنتُ أصطفيه عليه. قلت له غاضباً بلا ضرورة: «على الأقل، لدى جوناثان بعض الكرامة»! انتبهتُ إلى القسوة في عبارتي. أطرَقَ أكاكيفتش بانكسارٍ مُبهم. بعد فترةٍ وجيزة حاول الكلام، لكنّه تَلَعثَم. قال كلاماً غير مُبين. تحدَّث بغمغمته المعهودة. لم أُعِره اهتماماً، فقد كنتُ غاضباً منه لسببٍ أجهله، وأَشِحتُ بوجهي ناحية نافذة المقهى الزجاجية. وحين نهضت ودفعت فاتورة الحساب، لحقَ بي وصار يمشي خلفي، متأخراً عني بخطوات.Voir livre
الرِّواية مُستوحاة مِن أحداثِ قصَّةٍ حقيقيَّة وقعَت قبل نزولِ الكُتب السَّماويَّة. بينما كنتُ أفتِّشُ في يومٍ ما بين صفحاتِ التَّاريخ القديم غيرِ المرقَّم، تعثَّرَت أناملي في ورقةٍ مقطوعة منه، فبحثتُ عنها حتَّى وجدتُها قابعةً تحتَ عرشِ الخرافات والأساطير، فاستطعتُ إرجاعَ جزءٍ منها إلى مكانه بعد معركةٍ طويلةٍ بيني وبين الوقت على أرضِ الأوراقِ دامَت لمدَّةِ خمسة فصول.Voir livre
فِي حَاجَات رَبَّك لَمَّا بـ يخلَق جُوَاك لِيهَا وجُود هـ تضِيع لَو ضَاعِت يوم مِنَّك أَو صَبَحِت شيء مَفقُود فـ يكْمَل في حضُورهَا وجُودَك وإن غابِت فـ أنتَ كَمَان غَايِب ما انتاش مَوجُودVoir livre