معبر فرح
بيتر فيشر
Verlag: Sama Publishing House
Beschreibung
فكرة الديوان إنه بيجمع كل الأحلام دي . وفكرة المعبر ( زي أي معبر إنه وسيلة للعبور من مكان إلى آخر ومعبر فرح) بيجسّد كل الأحلام دي فيه الحلم اللي بيعبر وبينكتبله يعيش.
Verlag: Sama Publishing House
فكرة الديوان إنه بيجمع كل الأحلام دي . وفكرة المعبر ( زي أي معبر إنه وسيلة للعبور من مكان إلى آخر ومعبر فرح) بيجسّد كل الأحلام دي فيه الحلم اللي بيعبر وبينكتبله يعيش.
من قال: إن الورد لا يبكي ويبكينا معه من قال: إن الورد لا يشكو إذا لمسته كف موجعة من قال: إن الورد لا يرتاع إن دهمته عاصفة تقصف أضلعه؟ من قال: إن الورد لا يتلو تراتيل الهوى متبتلاً يرنو إلى الخلّاق فيما أبدعه..؟!Zum Buch
مقعد في مواجهة البحر والليل يغفو على زرقة العربي وأملك كأسين مترعتين ومتسعاً لعناق أكور قلبي ك برشامة وأدحرجه فلعل امرأة تشتهي أن تعيش لعل أمرأة تتعثر بي في الطريق إلى موعد عاثر ولعل امرأة تنحني بفضول وتفتح قلبي لكي تقرأهZum Buch
4 كتب تحت عنوان «أطروحة خيال» للكاتبة شيخة العامودي، وتأتي عناوين الكتب تحت أسماء «أطروحة خيال.. حمامة الدار»، «أطروحة خيال.. كتاب الحياه»، «أطروحة خيال.. مرافئ الأيام»، «أطروحة خيال.. كتاب الحب». وجاء على غلاف الكتب «في مجلدات الحياة كلمات تشبهنا، كلمات مقتبسة، وكلمات تنعم فيها الخيالات، أجملها ما كانت منتزعة من خواطر وحي المسرات أو طعمت بمذاقات من تجارب الحياة، نبحر في الحياة من كنوز المعارف نقتني، ومن الذكريات ندخر لنقلبها على هون كلما احتضنتنا مرافئ الأيام، في أطروحتي أستبصر نبض القلوب وأقدم لكم خليطًا من حكايات، حديث ذات تاملات ومواقف من الحياة، صغتها لكم بأسلوب ميسر».Zum Buch
الأصوات الغزّاوية الستة والعشرون، من الإناث والذكور، التي نقدّمها في هذه الأنطولوجيا قد لا تحتمل أن تطغى عليها أصوات خارجية، حتى لو كانت صادرةً عن أشخاص يحملون أصدق مشاعر التّضامن وحُسنِ النية، لتطمس قوة أصواتهم، وتحجُبَ تلعثُماتها، وحشرجاتها، ونوبات الصمت التي تعتريها أمام واقع قياميّ تُفْرَغُ فيه الكلمات من جوهرها.هذه الأصوات لا تحتاج إلى تحاليلنا المُتعالمة، ولا إلى الحدّ الأدنى من استنكارنا. ومنها يمكن أن نقبل، بكل تواضُع، أن تصرخ في وجهنا: "اصمتوا! دعونا نتكلّم. لدينا ما نقوله للعالم، وسنقول ذلك بكل ما أوتينا من قوة، في مُعترَكٍ لم يطْرُقه الشعر قطّ".Zum Buch
"قالت – وَضِحكَتُهَا تَرِنُّ كّالأَجراَسِ فَضَّيَّه مَا أكثَرَ الحَمْقَى مَن يَسألُونَ الأَمْسَ مَا فِيه مَن يَحسَبُونَ الحُبَّ نَارًا لا نِهَائِيَّه أُنظُر إَلى ثمرِي في حُسنِه النَّضرِ فَإِنَّني للِحُبِّ أُعطِيه ما دام سِرُّ النّحَلِ يُروِيه من قَسوَةِ الضجَرِ لم يُخلق المَاضِي لِنُحييه لَكِن لِنَحكِيه."Zum Buch
A short dramatic story that explains the conflict between human principles and evil.Zum Buch