قليل الرباية
نیکی ماندگار
Verlag: Nahdet Misr
Beschreibung
يحتوي الديوان على 44 قصيدة ورباعيات، قصائد الديوان متنوعة سياسية واجتماعية وإنسانية، وتحكي الفترة من بداية الثورة وحتى أوائل حكم الرئيس مرسي وبعض القصائد قبل الثورة.
Verlag: Nahdet Misr
يحتوي الديوان على 44 قصيدة ورباعيات، قصائد الديوان متنوعة سياسية واجتماعية وإنسانية، وتحكي الفترة من بداية الثورة وحتى أوائل حكم الرئيس مرسي وبعض القصائد قبل الثورة.
أنا الشاعرة التي تلقن المسرح ضوءه من خلف الكواليس أنا كونشرتو انتحار بجعة يصفق لعظمة لحنه كادر أعمى..! دفعت ثمن الدخول وخسرت نفسي قبالة حقي..!! أنا ديوان بنفسجي يطوي قارئه به يجففه زهر حزين أنا الغلاف الذي تشتهيه الأنامل وينتهي بابتلاعها..!!Zum Buch
هذه المجموعة الشعرية هي رحلة ساحرة، تجمع بين عذوبة الكلمات وعمق المعاني ، حيث يعبر بدر شاكر السياب عن مشاعر الحنين والألم والأمل بتفرد وشجن ، حيث يمتزج الإبداع بالإحساس في تناغم فريد، محاكياً صوت المطر الذي يروي الأرض العطشى. تأخذنا القصائد في رحلة عبر العواطف البشرية وتجارب الحياة اليومية، حيث يتجلى الحزن والشوق والأمل في كل سطر. ويبدع السياب في تصوير تفاصيل الطبيعة والحب والوطن، لتكون قصائده مرآة تعكس الروح الإنسانية بكل ما تحمل من تناقضات وجمال.. "أنشودة المطر" ليست مجرد كلمات على ورق، بل هي نغمات موسيقية تتردد في الأذهان، وتلامس أعماق القلوب بصدقها وعفويته، . يمنحنا السياب من خلالها فرصة للتأمل في جماليات اللغة وسحر الشعر، ليظل صوته الشعري نبراساً يضيء دروب الأدب العربي.Zum Buch
In the autumn of life, the work brings together a man and a woman whose features carry distant memories. She was the girl who amazed everyone in her youth, and he was the man who never realized what the eyes concealed. In the silence of the moment, feelings and memories intersect in a story whose ending has not yet been written.Zum Buch
لقد ضجرتُ منَ الدنيا، وما ضَجِرَتْ للآنَ تُحرقُني فيها الأخاديدُ كأنّني غُصّةٌ في صدرِ مُغتَربٍ يمشي بأُبَّهَةٍ.. والحَيْلُ مهدودُ! لمَن أُفضفضُ كي أرتاحَ من تعبي ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ.. إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ فللفؤادِ وأحلامي تجاعيدُZum Buch
أنا عندي حالة .. ساعة تروح وساعة تيجي، ولهذا فقد كتبت هذا الديوان في خمس حالات مختلفة .. أولها وأنا في معمعة البحث الوجودي عن الله والرغبة العارمة في التواصل الحقيقي معه .. فمعلش خدتني الجلالة شوية .. فبلاش تحاسبني على كلامي وأنا في حالة بين الوجد والمأساة. ولأنني لا آخذ الدنيا على محمل الجد فكان من الطبيعي أن أراها زيفًا، وهذا يُفضي بالتأكيد إلى كثير من الشعور بالوقوع فريسة لها في تلك الخدعة المحبوكة المسماة بالوجود، ولذلك فقد ظهر جزء السواد جليًّا في جنبات بعض القصائد .. فمعلش كنت مكتئب شوية. وفي حالة أخرى أردت أن أفشّ غِلِّي في الحب .. الحب الذي ليس هو إلا غطاء أنيق لكل ما يعتمل بنا من شهوانية وأظافر حيوانية تنهش تحت جلد الحضارة والسمو الإنساني الكاذب .. فمعلش كنت سخنان شوية .. فبلاش تحاسبني على حالة صراحة أردت فيها أن أكشف لنفسي عن الحيوان الرابض في أعماقها. وبعدين مين فينا مش مفلس .. والمفلس لازم يطلّع عُقده على الأغنيا .. ولذلك جاد القلم عليّ بكثير من نقد حياة المَكَن التي نعيشها، وتحوّل الحياة إلى بُعد سطحي واحد هو البعد المادي .. فلما تشم ريحة الحقد الطبقي طالعة مني فسامحني .. معلش كنت مفلس شوية. ملأت هذه الكلمة بالاعتذارات، ولكن هناك ما لا يمكن أن أعتذر عنه .. عندما يختار الإنسان النبل والوقوف في صف الإنسان والإنسانية فلا يمكن أن يعتذر، وعن تلك القصائد غير القابلة للاعتذار عنها أقول: من غير معلش.Zum Buch
"إلى فيكي زماناً لا يموت" يبدأ الشاعر غزله إلى غائبة متوجّهاً إليها بعبارة "معشوقتي"، ثمّ يناديها بضمير المخاطب: "تتعرّين". سرعان ما تصبح الحبيبة معلومة في قصيدة "وصف ماريا"، إنها "فقط ماريا". كأنه بتسميتها استحوذ عليها كلياً: "ماريتي أنا الواحد". ثم ينتقل من "سأصف ماريا" إلى "ها أنذا قد وصفت ماريا ها أنذا أصف ماريا"، فيصفها ويختتم القصيدة بـ: "ها أنا ذا أصف ماريا ها أنا ذا قد وصفت ماريا". وكأنه يُثبت أمام نفسه وأمام القارئ أنه وفيّ بما وعد به من وصف في العنوان. ثم يعود إلى تجهيل حبيبته مثلما بدأ قصائده، فيناديها باعتبارها مخاطَبةً تارةً وغائبةً طوراً. كما لو أنّ حبيبته المجهولة الاسم هي ماريا التي يخفيها في طيّات "يا حبيبتي"، ليُبقي احتمال بلوغ حبيبات أخريات قائماً.Zum Buch