ليلة فى جهنم - الرصد
عبدالحي محمد
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
Beschreibung
نبـذة عـن روايــة "ليلة فى جهنم - الرصد" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : تعلمت أنه في هذا العالم، لاشيء يبدو كما تراه.!!
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "ليلة فى جهنم - الرصد" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : تعلمت أنه في هذا العالم، لاشيء يبدو كما تراه.!!
هذه المرة لم يوقظه الهاتف ، لم يقطع موته كما حدث له من قبل، عاش اللحظة كاملة، مات لكن ما يزال حيًّا ، تألم، احتضر، همدت أنفاسه .. أيقظه الرعب، أفاق موجوعًا، تلمس صدره، لم يجد الثقب لكن نار الرصاصة باقية، استشعر أنين قلبه المدثر بالوجع ، دق وجدانه بعنف كأنه حاول الخروج من جسده .. لم يقم أو يتحرك ظل جالسا في سريره يتأمل الجدار، ينظر إليه لكن لا يراه ، ظل محصورا في لحظة موته وحين جاءه الاتصال لم يسمعه من المرة الأولى، في المرة الثالثة استدرك الرنين فأجاب الاتصال من سارة تخبره عن قضية قتل جديدة، وتسأله بإصرار عن مصير الأوراق التي وجداها في الطاولة المصنوعة من خشب الأبنوس، أغلق الخط في وجهها عندما كرّرت السؤال ..Zum Buch
رواية تحكي قصة حدثت فى ريف مصر المظلم فى عشرينات القرن المنصرم ولازالت تبعاتها حتي الأن حول كائن ما يعيش فى الماء يقتل كل عام بضعة أشخاص وينتقي بعناية من يجيد السباحة منهم. لماذا؟ وما القصة وراء هذا الوحشZum Buch
تلك الحكاية التي نسجت خيوطها من رؤى نبي الله دانيال وانتهت بأحداث لم يحسب لها حساب من قبل وعن تلك الدهشة التي ارتسمت على وجوه العامة في أقدم الأزمان وحالفنا الحظ في اكتشافها الآن .. !لغز خفي يتلوه علينا الساحر (مخيون) وأرض تدور حولها الأسئلة منذ تم العثور على مخطوطات تحوي شفرات تاريخية لأشياء ستحدث في المستقبل وأخرى تشير إلى نهاية العالم، ولفهم اللغز وفك الشفرة كل ما عليكم هو أن تمكثوا في هدوء وتنصوا في اهتمام بالغ لما سبق كل ذلك من أهوالZum Buch
قديمًا؛ ضربت مصر مجاعة شديدة، فنقص منسوب النيل وقلت الأرزاق وصار الناس يأكلون القطط والكلاب، وفي خضم تلك الفوضى ظهرت شائعات قوية أن هناك عصابات تقوم بنبش القبور والتهام الجثث، وأنهم يقومون باغتيال الأطفال والنساء لالتهامهم، مما فرض نظرية غريبة عن انتشار ظاهرة الـ "Cannibalism"، التي تعني في العربية "أكل اللحوم البشرية"، وباللغة التركية التي استخدمها سحرة الأناضول في طقوس التهام البشر: يام يام!. إنها رواية منقسمة بين ضابط سابق في أمن الدولة يواجه أبشع مخاوفه تحت الأقبية المهجورة أمام الغيلان البشعة، وخليفة فاطمي ضعيف تسببت رعونته وقلة خبرته في جلب لعنة رهيبة على القاهرة.. لعنة لم تستطع السنون أن تمحي آثارها، لعنة قادرة على ابتلاع القاهرة، أو بصورة أدق: تجعل القاهرة تبتلع أبناءها!Zum Buch
يعيش "خالد الخولي" وحيدًا في الفيلا الموحشة التي تركها له والده, يأخذه الفضول ذات ليلة تجاه المرآه التي أرسلتها أخته عبير مؤخرٍا, ورغم تحذيرها الشديد من المرآة في رسائلها الأخيرة.. لكنه شعر الليلة وكأن المرآة تناديه.. فقط لينظر داخلها فتفتح أبواب الجحيم بعدها. يحاول خالد الوصول لأخته بعد ذلك لكنها تختفي وتنقطع اتصالاتها تمامًا. يظل يصارع هذا الجحيم وحده من أجل أن يعود كل شيء كما كان.. فهل ينتصر على المرآة ومن بداخلها؟!Zum Buch
بالقرب من النيل وجدت... وبمنأى عن الناس كانت تلك البقعة... كانت مثالية تصاعد عليها بناء.... نادى أصحابه من كل حدب وصوب فجاؤوا ملبين نداء خفي سمعوه بأرواحهم هم جنوده وعبيده ورعاياه بدون رغبتهم! أتوا ليحققوا رسالته في الأرض، ليسكنوا في البقعة التي اختيرت لهم منذ قرون، في تلك البناية التي لم تعطى اسم، بل منحت رقم لسبب مجهول، وصارت.....((عمارة رقم 9))Zum Buch