Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
المفقود - cover

المفقود

آبان انوش

Traducteur أنجي وأوبيش

Maison d'édition: Mamdouh Adwan

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

على جرح عميق، يحتاج إلى أعمار كي يندمل، تضغط الروائية، كيم إكلين، لتفتح سيرة إبادة جماعية، وترتحل من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق، لتحكي طرفاً من مأساة بلد آسيوي، مسجلة طرفاً من شهادات الأحياء الناجين، ومن كتبوا لافتات صغيرة، تحمل كلمتين: «لن ننسى»، وعلّقوها على جذوع الأشجار، ومدفوعة أيضاً بقصة سيدة صادفتها في سوق العاصمة الكمبودية بنوم بنه، فقدت كل أفراد عائلتها في ذلك الزمن، وعندما سألتها المؤلفة الكندية: «هل يمكنني المساعدة؟ ماذا في وسعي أن أفعل؟ كان جوابها: لا شيء، فقط أردتك أن تعرفي».
Disponible depuis: 05/06/2024.
Longueur d'impression: 260 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • عائد إلى حيفا - cover

    عائد إلى حيفا

    كامل كيلاني, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    عائد إلى حيفا هي رحلة في عمق الفقد والبحث عن الهوية، يرويها غسان كنفاني بوجع يشق الصمت. يعود سعيد وزوجته صفية إلى مدينتهما حيفا بعد عشرين عامًا من التهجير، ليواجها ذكرى تركت ندبة لا تندمل: طفلهما الرضيع الذي اضطرّا لتركه خلال النكبة. في لقاء مع الماضي الذي تجسد في "دوف"، الابن الذي تبنته عائلة يهودية، تنكشف الهوة بين من حملوا الوطن في قلوبهم ومن عاشوا بلا ذاكرة. بأسلوب يفيض بالرمزية والتأمل، يطرح كنفاني سؤالًا ملحًا: هل الوطن مكان، أم هوية تسكن الروح؟ عائد إلى حيفا ليست مجرد رواية، بل شهادة إنسانية تعكس جرح الفلسطيني العميق، وصراع الهوية التي تواجهها الأجيال بين ذاكرة تُقاوم النسيان وواقع يفرض التغيير.
    Voir livre
  • النحس - cover

    النحس

    اعظم حبیبی

    • 0
    • 0
    • 0
    وهناك شيء واحد يجمع أغلب المتشائمين، وهو أن جميعهم يتشاءم من رقم 13، وكل واحد يفسر تشاؤمه من هذا الرقم وفق ما جرى معه أو سمع عنه، فالأساطير حول هذا الرقم تصنع مجلدات، ففي عام 1800 قرر 13 شخصًا تأسيس نادٍ لا يضم بين أعضائه سوى 13 عضوا فقط، وأن يجتمع الأعضاء في اليوم الثالث عشر من كل شهر!
    وقد كان من بين أعضاء النادي خمسة أشخاص رؤساء الولايات المتحدة هم: بنجامين هاريسون، وغروفر كليفلاند، ووليام ماكينلي، وثيودور روزفلت، وتشيستر آرثر، واللافت أن اثنين من هؤلاء الرؤساء تم قتلهما في حوادث مأساويةن والآخرون تعرضوا لأحداث مؤسفة!
    لكن هناك أحداثًا كثيرة أسهمت في تضخيم أسطورة هذا الرقم، وجعل بعض الفنادق الكبرى تحذفه من قوائمها، وبعض الدول لا تذكره في أرقام شوارعها ومنازلها، بعضها حقيقي، فهناك أحداث دامية وقعت في هذا التاريخ في عصور مختلفة، ومنها بعض التفاصيل البسيطة مثل أن 13 هو عدد الخطوات التي يخطوها المحكوم عليه بالإعدام حتى المشنقة، ويقال إن الجلاد عليه أن يلف الحبل 13 مرة على عنق الضحية حتى يخنقها!
    هذا الرقم يتشاءم منه أغلب الناس، عالِمهم وجاهلهم، لكن هناك من كان يتحدى أسطورة هذا الرقم ويسعى لجعله فأل حسن عليه مثل الكاتب والمفكر عباس العقاد. لم يكن العقاد يتشاءم من شيء بل يتحدى التشاؤم، فكان يسكن منزلا في مصر الجديدة يحمل هذا الرقم، وكان الرقمان الأولان من تليفونه هما 13، وقد بدأ بناء منزله في أسوان يوم 13 مارس، وقسم كتبه 13 قسمًا، واحتفظ بتمثال للبومة كان يضعه على مكتبه، ومن الغريب أنه دُفن في أسوان يوم 13 من مارس!
    وما فعله العقاد كرره لاعب الأهلي محمد عبد الوهاب الذي اختار الرقم الذي يهرب اللاعبون منه، ونجح وتألق به حتى صار لاعبًا أساسيًّا في منتخب مصر، وحصل على بطولة إفريقيا مع المنتخب ومع ناديه، بل حصد عددًا كبيرًا من البطولات في وقت قصير للغاية، لكنه فجأة سقط مغشيًّا عليه خلال أحد التدريبات، ورحل في نفس اليوم، وعمره لم يتجاوز ثلاثة وعشرين عامًا.
    Voir livre
  • الدجاج أيضًا بإمكانه الطيران - cover

    الدجاج أيضًا بإمكانه الطيران

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    المكان من حولي يتسع وينكمش، كلما فتحت عينَيَّ أو ضيَّقتهما. أجذب الأشياء إلى حدود أنفي تمامًا مع كُلِّ شهيق أملأ به صدري، ثم أدفعها بعيدًا عني آلاف الأميال مع كُلِّ زفير. أبعثرها كما لو أن الهواء الذي يخرج مني مثل عاصفة عاتية تضرب محيط رؤيتي بعنف.
    كلما تقدم الوقت، اكتسبتُ خبرة جديدة في اللعب بالتفاصيل كما يحلو لي، فأقرِّبها إليَّ أكثر، وأراها متجردة تمامًا، في أشكالها العارية، كما هي على حقيقتها.
    Voir livre
  • لا تلوموا الخريف - cover

    لا تلوموا الخريف

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    حلم عجيب، رأيت نفسي وسط حفل ضخم في غرفه فسيحة، وهذا الحفل مقام لشيء غريب لا يخطر على البال. إنهم يحتفلون بتتويجي ملكة، وحضرتك واقف فى يدك تاج، ثم ركعت أمامك، وحضرتك وضعت التاج فوق رأسي والموسيقى تعزف ألحانًا جميلة لم يسبق لي سماعها". *** "لا تلوموا الخريف" قصة حب شيقة وساحرة تدور أحداثها بين 1938 حتى منتصف الستينيات من القرن العشرين، تتناول شخصيات عديدة مختلفة الطباع، بعضها حقيقي وبعضها من الخيال وتتخلل الرواية أحداث تاريخية عن المجتمع والحرب والسلام والكثير من الأفراح والأحزان ، وتعبر عن الإنسان ومعنى الحياة والحب الحقيقي.
    Voir livre
  • حياة قلم - cover

    حياة قلم

    محمود وهبة

    • 0
    • 0
    • 0
    ألا أعرف نفسي؟
    سؤال نسمعه كل يوم ولا نجيب عنه، ولا يجيب عنه قائله؛ لأنه في عرفنا جميعًا غنيٌّ عن الجواب، أو جوابه بلسان الحال يغني عن جوابه بلسان المقال، وكأننا نقول لكل من يسأله: عفوًا .. كيف لا تعرف نفسك؟ .. تعرفها بالتحقيق!
    ومع هذا أقول بعد تجربة طويلة للبواعث النفسية التي تدفعني إلى أكبر الأعمال وأصغر الأعمال على السواء: إن الإنسان يعرف نفسه بالتخمين لا بالتحقيق، وإنه كثيرًا ما يكون في تخمينه عنها غريبًا يبحث عن سر غريب، ولا فرق في هذا بين البحث عن أعمالنا، والبحث عن أعمال غيرنا إلا في الدرجة والمقدار، بحكم العادة والتكرار.
    عباس محمود العقاد
    Voir livre
  • الرواية والروائيون - cover

    الرواية والروائيون

    كريم مسعد

    • 0
    • 0
    • 0
    لعل العلاقة بين الرواية والروائي هي صلب ما يعبر عنه ، ويتصدى له النقد تجاه هذا الفن, إبتداء من نشوة الفكرة كمرحلة أولية يتحاور فيه الواقع مع المتخيل إلى تجسيد هذا الواقع والمتخيل وخروجه إلى حيز الفعل الروائي الناطق بصور الحياة وتنويعاتها المختلفة في نسق إنساني ، يحمل الإجابة على كثير من الأسئلة التي تدور في الأذهان.
    إن الروائي الذي يبحث عن قانون الرواية, ويتأهب دائما إلى الدخول إلى عالمها المتوازن الرحيب دائما ما يجد نفسه في مختبر مكدس بالمعلومات والعلاقات المتبادلة بين المتخيل والواقع, والتاريخ والإنسان, والزمان والمكان, والأرض والسماء, والأبيض والأسود, وكثير من الثنائيات والمتناقضات التي تحمل دلالات الواقع المعيش, ولعل ذاتية الروائي تظهر بصورة أو بأخرى في الكتابة السردية وهى ما يسمى بالإبداع الواعي.
    Voir livre