فاي عملية النسر المنفرد
زينب عفيفى
Maison d'édition: Kayan for Publishing
Synopsis
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
Maison d'édition: Kayan for Publishing
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
"حاولت فتح أجفانها المتثاقلة بعد انتهاء الموبايل من رنة المنبه المضبوط على القصيدة .. تحاول إزالة ما فى نفسها من عدم رغبة فى ترك رفقاء حلمها الأثير كأنها تتشبث ببقاياه وتتمرد جفونها عليها كالعادة إلى أن تستسلم فى النهاية لحقيقة أن الحلم قد انتهى بانتهاء رنة المنبه .. تلك التى تحرص على تغييرها كل فترة فهى تكره الاستيقاظ على رنته العادية .. شىء فيها يفزع روحها وتكره أن يوقظها أحد أيضًا .. ومن سيوقظها أصلًا ؟ لا أحد . ذكرياتها منذ فقدت إحساس الأمان الليلى عند النوم تطاردها دائمًا .. فلم تعد تنام سوى قرب شروق الشمس واختفاء آخر ضوء للقمر .. تطمئن فقط عند سماع زقزقة أول عصفور يشدو وحيدًا بصوت مميز فقد أصبحا أصدقاء منذ زمن . ..."Voir livre
يستقبل المقدم سيف الحناوي بدايات يومه ببلاغ عن انتحار سيدة من أصول أرمانية تقطن في إحدى عمارات حي جليم بالإسكندرية ، يبدو الحادث عاديا للوهلة الأولى ، لكن مع بدء التحقيقات تتكشف مفاجآت غير متوقعة تلقى بظلالها على أغلب سكان العمارة وتفضح جوانب من حياتهم السرية ، ثم تتشعب التفاصيل وتتسع تدريجيا ليتبين ارتباط المنتحرة بعلاقات سرية وانحرافات غير أخلاقية وصفقات مشبوهة وملفات فساد كبيرة مع بعض أصحاب النفوذ المالي والسياسي في المجتمع .. ليتغير سير القضية وتتحول من مجرد حادث انتحار إلى شبهة في جريمة قتل تتعدد دوافعها بين الحب والخيانة والشهوة والمال .. ويصبح الجميع في دائرة الاشتباه بالتورط في تلك النهاية المأساوية للمرأة المعروفة في الحي بلقب (الخواجايا)Voir livre
تخيلوا أنكم مدعوون إلى حفلة شاي في قصر سندريلا لمقابلة أبطال طفولتكم البريئة، بيتر بان، وبياض الثلج وعلاء الدين ورابونزل، شخصيات زارت منازلكم عبر شاشة التلفاز أو القصص المصورة وعاشت بينكم لسنوات.في كتاب (حفلة شاي في قصر سندريلا) تسافر بكم الكاتبة أروى خميس عبر رحلة حالمة مع هذه الشخصيات الخيالية، حيث تحاورها بأسلوب شيق يستنبط بواطنها، وما غاب عنكم في طفولتكم.هل يمكن يا سندريلا أن تدعيني إلى حفلة شاي في قصرك؟ يا سلام! .. هذا أقل ما يمكن فعله وفاءً وامتنانًا لمعرفتنا منذ أن كنتُ صغيرة! هل يمكن أن تدعي إلى الحفلة رابونزل وبيتربان وأليس وبياض الثلج؟ .. أزعم أنها ستكون حفلة شاي جميلة .. وسأكون سعيدة جدًا بمقابلة كل أصدقائك الذين هم أصدقائي. ففي داخلي كلام كثير وأسئلة لا تنتهي، لقد كبرتُ كثيرًا ولابد أنهم كبروا أيضًا.Voir livre
تَدورُ الروايةُ حولَ طبيبٍ شابٍّ، يَبتَكِرُ عَمليَّةً جراحيَّةً جديدةً، وبحُكْمِ القَواعِد العِلميَّة يتوجَّبُ عَليه أن يُجرِّبَ الطَّريقةَ الجَديدةَ في الكِلاب؛ للتَّأكُّدِ من النَّتائِج وقابِليَّةِ التَّنفيذ في البَشَر. يُعاني الطُّبيبُ الشَّابُّ من خَوفٍ مَرَضيٍّ من الكِلاب، فكَيفَ يتغلَّبُ على خَوفِه؟ بل ويُعيدُ اكتِشافَ الكَلبِ، أقدَمِ صَديقٍ للإنسان، وأكثَرِ الحَيواناتِ المُدجَّنة وَفاءً لصاحِبِها، وفي الوَقتِ نَفسِه يُعيدُ اكتشافَ نَفسِه، ويَكشِف عن الخَلَلِ الجَوهريِّ في مَنظومَةِ الطِّبِّ والبَحثِ العِلميِّ، دونَ أنْ يَنسَى أَنْ يَكتُبَ مَقالًا عن: الحُزنِ التَّشريحيِّ لعُيونِ الكِلاب.Voir livre
الأدب المصري القديم نتاج فترة طويلة استغرقت قروناً وأجيالاً تزيد كثيراً على ثلاثة آلاف عام، اختلفت فيها طرزه وأساليبه من عهد إلى عهد. وهو يتميز في مجموعه ببساطته ووضوحه، وواقعيته وقصر جمله وسداده وإحكامه، وهدوئه واتزانه، وأنه أدب هادف عملي على صلة بالدين لا يرمي إلى التسلية الرخيصة. وفي هذا كله يتردد صدى البيئة التي نشأ فيها وطبيعة منشئيه، إذ يصور طبيعة مصر؛ وعادات المجتمع المصري وأخلاقه على اختلاف طبقاته، وذلك في صورة حية صادقة، وبتفاصيل شيقة تكشف عن الروح المصرية؛ وما تتميز به من دعابة وفكاهة. وفيه تتراءى كذلك أحداث كل عصر، وتتمثل صفاته وأفكاره بما لا يدع مجالاً للشك في أنه في ظاهره وجوهره مصري النشأة والأصل، لم يؤثر فيه عنصر أجنبي دخيل عليه، فأخيلته وأفكاره، وأساليبه ومعانيه تنم على تصورات المصريين وعقائدهم، وتشف عن أحاسيسهم ومشاعرهم، وتنبئ عن تجاربهم وأحداثهم وتحكي عن مخاوفهم وآمالهم، على نحو ما تفعل ذلك فنونهم وصناعاتهم.Voir livre
تناقش الرواية حقبة من تاريخ الزنوج|وهي حقبة تجارة الرقيق التي قادتها السفن من أدغال أفريقيا باتجاه مزارع قصب السكر والحقول في أوروبا وأمريكا في أقذر تجارة شهدها العالم.. بعد أن وطئت أقدام جده الأكبر كونتا كينتا سواحل أمريكا سنة 1776 م عبدا إصطاده البيض، في موطنه أفريقيا كما تُصطاد الحيوانات وجييء به مع آخرين في رحلة طويلة مرهقة مات خلالها كثيرون عبر بحر هائج لم يرَ مثيلا له من قبل استغرقت أكثر من أربعة أشهر|ليباع هو وأمثاله في مزاد علني بعد أن تدهن أجسامهم لكي تلمع مثل أخشاب الابنوس الجيد. ولتبدأ مأساته على أرض الواقع دون بارقة أمل. صدرت الرواية عام 1976، وترجمت إلى نحو35 لغة وبيع منها أكثر من 50 مليون نسخة وأصبحت أساساً لمسلسل تليفزيوني حمل نفس الاسم حقق نجاحاً منقطع النظير.Voir livre