Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
دفتر الحب - cover

دفتر الحب

بثينة شية

Maison d'édition: Mamdouh Adwan

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

الحبُّ أخطر العواطف، وأكثرها غموضاً؛ أخطرها لأنّ المحبّ غالباً ما يفقد القدرة على تقدير الواقع، فلا شيء يجعله مستعدّاً للموت كما يفعل الحبّ؛ فكم من الرجال فقدوا حياتهم للوصول إلى حبيباتهم، وكم من النساء تحدّيْن مجتمعاتهنّ، وقُتلْنَ من أجل لحظة وصلٍ مع الحبيب. يحدّثنا التاريخ والأدب عن قصص حبٍّ كثيرةٍ انتهت بالموت، أو الجنون؛ لأنّ الحبّ عاطفةٌ عاتيةٌ تدفع أشرعة القلب إلى عباب مغامرةٍ متلاطمة الأمواج، لا تقيم وزناً لأيّ خطرٍ، ولا تقبل الخضوع أبداً للمحاكمات العقليّة.
أمّا غموض هذه العاطفة، فيأتي من جهل أسبابها؛ فنحن في معظم الأحيان لا نعرف تماماً ما الذي نحبّه فيمن نحبّ، وكثيراً ما نكتشف فيه عكس ما اعتقدنا عندما أحببناه، فالحبُّ -على الرغم من عتوّه- يبقى أكثر العواطف هشاشةً، وكثيراً ما يتبدّد عند ارتباطه بالواقع، فكما يهبّ كعاصفةٍ يمكن أن يهدأ فجأةً تاركاً الجوّ خلفه ملبّداً بالغبار.
على الرغم من كلّ شيءٍ، يبقى الحبُّ أجمل المشاعر التي يمكن للإنسان امتلاكها، ولحظات الوصل التي كثيراً ما تسبق نهايةً مأساويّةً للمحبّين، قد تكون أسعد الّلحظات التي عاشوها.
Disponible depuis: 05/06/2024.
Longueur d'impression: 96 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • ملخص كتاب معمل باندورا - سبع قصص عن العلم حين يضل الطريق - cover

    ملخص كتاب معمل باندورا - سبع قصص...

    زياد طارق

    • 0
    • 0
    • 0
    العلم هو صندوق باندورا -Pandora المعاصر، يمكنه أن يطلق شروراً تفوق تخيلنا لو أسأنا استخدامه وفهم الغرض منه. يمكنه أن يكون سببًا في دمار البشرية لو تركنا ضمائرنا وإنسانيتنا خارج المعادلة.
    في أحيانٍ قليلة تخلى العلم عن ضميره وسمح لنفسه بالتجاوز، طرح كل الأسئلة الخاطنة، وما نتج كان مرعبا ومخيفا.
    إذا سئلت: ما أكثر الاختراعات العلمية شرًّا في التاريخ البشري؟ بماذا ستُجيب؟ هذا ما يحاول الملخص فعله، أن يجيب عن هذا السؤال. 
    Voir livre
  • الكناعيص - cover

    الكناعيص

    عبد الحي محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    يكتب خليفة الخضر، الحائز على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة 2017، بعضاً من مشاهد الخوف في تفاصيل تجربته في سجون داعش في مدينة الباب، وهروبه من السجن، ثم عودته إليه بإرادته لاحقاً بعد طرد داعش من المدينة.
    خليفة لا يحدثنا عن داعش من الخارج، هو أقام في بطن الغول، وخرج ليروي بعضاً مما شاهده وسمعه وعايشه...
    Voir livre
  • ميكروميغاس وثلاث قصص - cover

    ميكروميغاس وثلاث قصص

    فرح أمل

    • 0
    • 0
    • 0
    يختار فولتير في كتابه "ميكروميغاس" أن ينغمس في حبر الخيال، ليشكل عالما منسجما من الحكايات التي تدمج بين الفانتازيا والماورائيات في خفة متناهية ، الأبطال في هذه القصص يحملون رؤيتهم للحياة التي تتسق مع تفكيرهم وعالمهم الحافل بالعجائب..هناك "ميكروميغاس" وهو فتى عملاق جدا، جاء من كوكب النجم الشعري منفيا بسبب كثرة شغبه.. هناك أيضا الحكيم  ممنون الذي حلم طوال عمره بالكمال ولم يتمكن من تحقيق حلمه ، وهناك سزوستريس ورغبته في تقديم قلبه قربانا للحب.
    يتخذ فولتير من هذه الشخصيات سبيلا ليقدم للقارئ حكايات شيقة،من خلال نقد خفي للخطايا البشرية، وتحليل فلسفي للقضايا الوجودية التي تشغل البشر جميعا منذ بدء الخليقة.
    Voir livre
  • تأكل الطیر من رأسه - cover

    تأكل الطیر من رأسه

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    هل يحلم الموتى؟هل نأتيهم في أحلامهم، فيهبُّون فزعين، ليجدوا أنفسهم ما زالوا في لحدهم المظلم الضيق! يتذكروا حياتهم السابقة، ويتذكروا أشياء كانوا قد نسوها.هل يحلمون؟أموت ثم أعود ثانية؛ لأموت بعدها مرة أخرى..وفي كل مرة أراهم في الحلم أمامي، أراهم وأسمع صيحات ديك بعيد تدوِّي فأعرف أنني لم أمت، وأنني مستيقظ أهذي.
    Voir livre
  • نداء أخير للغياب - cover

    نداء أخير للغياب

    رأفت علام

    • 0
    • 0
    • 0
    خطر جسيم أن تلامس سقف النجوم، والأخطر أن يختفي كل ذلك في لحظة تفقد فيها الاتجاه.. هل تكمن الحقيقة في المسافة التي نقطعها بين الجوع والشبع.. بين الانطلاق والوصول؟. أن ندرك اللعبة فنمدّد الرحلة ونؤجل موتنا ما أمكن.. لماذا كان موت المايسترو مجرد كذبة إعلامية؟ أم أن كل تلك الانهيارات لم تكن كافية لوضع نقطة على السطر؟
    Voir livre
  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    عمر طاهر

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Voir livre