Weitere Bücher, die Sie mögen werden
-
لاعب الشطرنج
شارون م درابر
روي لنا ستيفان زفايج في هذه الرواية قصة ميركو زينتوفيك الذي يتسم بالجهل ولكنه يكتشف موهبته في الشطرنج ويذيع سيطه في العالم كأبرز اللاعبين, واثناء رحلته لنيويورك يقابل بطل الرواية الآخر السيد "ب" والذي تعلم الشطرنج بدون أن يملك قطعة واحدة, ترى من يفوز؟ وكيف تمثل الشطرنج لعبة الحياه بأكملها؟
Zum Buch -
إرث بيريت
آدم غرانت
"قالت جدتي إن الحزن في بلادنا إرث، وكذلك الحب".تظهر الراويات، الواحدة تلو الأخرى، حاملات قصة المدينة في أزمنة الخراب، وسرًّا ينقذهنّ من الموت في كل مرة، يبعث الحياة في أوردة بيروت وفي حنايا الحكاية.بين الماضي والحاضر، بين الحرب والحب، بين الخراب والبناء، بين الكتابة السحرية والواقعية، تمضي الحكاية على وقع كوارث كبرى كادت أن تتسبّب في اندثار المدينة، لكنها "الميمونة"! لكنها "المحروسة"!
Zum Buch -
الأشرار
بثينة شية
إننا لا نستطيع أن نتعرف تعرفاً مباشراً على الكاتب الذي نضطر إلى قراءته في غير لغته، بل كل ما يمكننا هو أن نستشف روحه من خلال الترجمة. هناك عناصر مثل الأشعة البنفسجية وغيرها لا نراها ولا ندرك كنهها، ولكنها تؤثر فيما حولها تأثيراً نستطيع أن نستشف منه طبيعة القوى التي أحدثتها. وهكذا الحال مع الأدب الذي نضطر إلى قراءته مترجماً. فهو يؤثر على المترجم تأثيرات تمكننا من التغلغل إلى أعماقه. وكلما حسنت الترجمة أعانتنا في هذا السبيل. وحتى أجود الترجمات لا تسمح لنا بغير هذه المعونة الاستشفافية. فلا تصلنا مباشرة بروح الأصل وجوهره. وغالباً ما يعود هذا على القارئ بالخسارة. غير أنَّ هذ لا يحدث دائماً. فمن ذا الذي يقدر أن يستشف تفاهة قصيدة «الغراب» لادجاريو من خلال ترجمة ملازمه الرائعة. فالقصيدة الإنجليزية «قطعة محفوظات»، ولكنها بالفرنسية سحر خلاب وروعة وقوة.
Zum Buch -
أكاذيب الليل
سلام أحمد إدريسو
اللَّيلة الأخيرة لأربعة سجناء حُكِمَ عليهم بالإعدام، هذا هو موضوع تحفة جِزوالدو بوفالينو (1920-1996) "أكاذيب اللَّيل" التي فاز عنها بجائزة ستريغا لعام 1988. قصَّةٌ تدور أحداثها في مكانٍ وزمانٍ مقيَّدَين إلى أقصى الحدود، فالمكان زنزانةٌ على جزيرةٍ منسيَّةٍ، والزَّمانُ ثماني ساعاتٍ ليليَّةٍ تفصلهم عن الإعدام المقرَّر بُعَيدَ الفجر. ولكنَّ ما يفعله بوفالينو يتجاوز مجرَّد سرد قصَّةٍ. إنَّه يعيدنا، في أثناء انتظار بزوغ الفجر، إلى ذلك السُّؤال القديم والجوهريِّ عن معنى وجودنا، سائقًا شكوكه على لسان شخصيَّةٍ لم يخترها جزافًا لهذه الغاية، شخصيَّةِ كونسالڤو دي ريتيس. يستحضرُ هذا الكتاب إلى الذِّهن سِحْرَ سرديَّةِ "ألف ليلةٍ وليلة" و"الدِّيكاميرون" معًا، ويُعَدُّ أكثر روايات بوفالينو أصالةً، ففيه من غنى السَّرد ومن عمق الشَّخصيَّات وإتقان رسمها النَّفسيِّ أكثر ممَّا في روايتيه الأُخريَين. وربَّما لن نجد وصفًا أفضل للتَّعبير عن صنعة بوفالينو الرَّائعة من ذلك الذي نجده على الغلاف الخلفيِّ للكتاب في لغته الأصليَّة: "كلماتٌ في صِبغةٍ عتيقةٍ، مضفورةٌ متعةً وألمًا بقلم مؤرَّقٍ ينتظر، بصحبة شخصيَّاته، طلوعَ الشَّمس". في أواخر عام 2019 تكتشف زوجة الشَّاعر اللُّبنانيِّ الفقيد بسَّام حجَّار (1955-2009) مسوَّ دةً بخطِّ يد زوجها، ضمَّت آخر ما كان الفقيد منقطعًا إليه قبل رحيله، نَقْلَ هذا الأثر إلى العربيَّة عن الفرنسيَّة، غير أنَّ الأيَّام لم تسعفه؛ ولمَّا كان المخطوط المكتشَف غير مكتملٍ، فقد أناطت "دار الرَّافدين" مهمَّة إكمال التَّرجمة عن لغتها الأصليَّة، الإيطاليَّة، بالشَّاعر السُّوريِّ أمارجي الذي تحرَّى ما أمكن التَّوفيق بين الدَّفق الشِّعري للرَّاحل ودفقهِ الشِّعريِّ وبين المعجم اللُّغويِّ للرَّاحل ومعجمه اللُّغويِّ، فجاء هذا الكتاب ثمرةَ تضافر حساسيَّتين شعريَّتين خاصَّتين استطاعتا بحُسن إصغائهما إلى نبض النَّصِّ وإيقاعاته أن تصنعا تحفةً عربيَّةً لا تقلُّ سحرًا عن التُّحفة بلغتها الأمِّ.
Zum Buch -
ليلة الثاني من آب
فريق رواة
قبل أن يقعَ زلزالُ غزوِ الكويت فجراً، كانت خيوطُ ليلة الثاني من آب 1990 تتجمّعُ بعشوائيةٍ وتلقائية لا تشي بالحدثِ الكبير. في بغداد، كانت تُعرَضُ ليلتها مسرحية سترندبرغ "الآنسة جولي" على قاعةِ الرباط. وفي غرفةٍ من بيتٍ قديمٍ في البيّاع، ينبثقُ النملُ الأبيضُ بين رفوفِ الكتب، وتفوحُ رائحةُ النفط الأبيض علاجاً عقيماً له. وتتصادفُ تلك الليلة الميلادية مع يوم العاشرِ من المحرّم الهجريّ. لا ترى نفس صاحبنا المنشغلةُ بموسم حصادها ما تعنيه هذه العلامات. هنالك وظيفةٌ فُصّلت على ما تشتهي النفس، وزواجٌ طال انتظارُهُ عقوداً من الكرّ والفرّ، وفرصةٌ لتطبيعِ الاستثناء بعد حربٍ مأساويةٍ طويلة. يتعرّضُ كلُّ هذا للامتحان فجراً، بدلاً من الوظيفة تُستدعى المواليد إلى الخدمة، وينقلبُ المشهد. تكتشفُ النجاحات الحميمة الصغيرة ما يحيط بها من أفقٍ مزدحم. ثمة حربٌ مدمرةٌ جديدةٌ، حصارٌ بإجراءاتٍ دقيقةٍ لا تفوتُها نبضةٌ حيّةٌ، وعائلتان في البيّاع وفي شارع الأميرات وقت المِحنة...
Zum Buch -
سيغموند فرويد - السيرة الذاتية
أنس صادق
في هذا العمل الاستثنائي، ينتقلُ القارئ إلى أعماق عقل سيغموند فرويد، الرجل الذي كشف النقاب عن أسرار اللاوعي وغيّر وجه علم النفس إلى الأبد، عبر رحلة لتاريخ أفكاره التي جعلت الأحلام نصوصاً قابلة للفك، والهفوات مفاتيحَ لفهم النفس البشريّة.من تأسيس التحليل النفسيّ، وصراعاته مع المجتمع العلمي، إلى نظرياته الثورية حول الجنسانية الطفولية وعقدة أوديب، مرورًا بتفكيكه لأساطير الثقافة والدين في «الطوطم والمحظور»، يقدّم الكتاب وثيقةً شاملة عن حياة فرويد المضطربة وإرثه الذي لا يُنسى. ستكتشف كيف حوَّلَ رفض الأكاديميين لأفكاره إلى قوة دفعٍ نحو تأسيس مدرسة فكريّة غيَّرت العالم، وكيف صارت مفاهيم مثل «الكبت» و«الليبيدو» أدواتٍ لحل شفرات السلوك الإنساني.بترجمةٍ أنيقةٍ معتنى بها، يُضاف إلى النص الأصلي ملاحق توثيقية وقوائم مُرتَّبة تُسهِّل على القارئ تتبع تطوّر أفكار فرويد زمنيًّا، وتضيء المختبر السرّيّ لإنسان عاش بين النبوغ والجدل، وبين التبجيل والنقد، تاركًا إرثًا فكريًا لا يزال يثير الإعجاب، ويُلهم الأدباءَ والعلماءَ والمفكرين. كتاب لا غنى عنه للمختصصين، ومفتاح أساسي لكل من يرتاد عوالم فرويد المثيرة.
Zum Buch
