Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
فلسفة الغزالي - cover

فلسفة الغزالي

زكي مبارك

Maison d'édition: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

لو سئل الغزالي رحمه الله: هل أنت فيلسوف؟ فما عسى أن يكون جوابه يا تُرى؟
أكبر الظن أنه كان يجيب بالنفي، ولا يعدو الحقيقة في نفيه شبهة الفلسفة عن نفسه، إذ كان للفلسفة في ذلك العصر مدلول غير مدلولها الذي نفهمه الآن في العصر الحاضر، وغير مدلولها الذي أراده من وضعوا الكلمة تواضعًا منهم، ولم يشاءوا أن يصفوا أنفسهم بالحكمة فقنعوا بمحبة الحكمة، وهي معنى كلمة الفلسفة باليونانية كما هو معلوم.
لقد كان معناها في عصر الغزالي أنها كلام يستحق منه الرد، ويظهر تهافته من المناقشة بالحجة والبيِّنة، ولولا ذلك لما اختار لمناقشته اسم «تهافت الفلاسفة» كأنه يعني به تهافت الفلسفة على الإطلاق.

عباس محمود العقاد
Disponible depuis: 13/02/2025.
Longueur d'impression: 21 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • ألف حكمة وحكمة - cover

    ألف حكمة وحكمة

    أحمد إبراهيم إسماعيل

    • 0
    • 0
    • 0
    يضم هذا الكتاب ألف جملة وجملة صينية مقسمة إلى خمسة موضوعات، عن الحياة والحافز والفلسفة والمشاعر والفكاهة، عبر رحلة شيقة لا تُشعر مللً ولا يصحبها كلل في عمق الثقافة الصينية وحكمتها، مقتطفات وأقوال مأثورة كل منها مذيل بمصدره ومنسوب إلى قائله، أهديها لكل محب للتنوع الثقافي في العالم، لعلها تلهمك فكرة أو تعطيك إجابة أ  يسعد بها قلبك، أو ترويها لصديق؛ فنكون بها رساً للثقافة ومرشدين لضالة الإنسان.. الحكمة.
    Voir livre
  • هيكل كاهن يبحث عن فرعون - cover

    هيكل كاهن يبحث عن فرعون

    عزيز علي

    • 0
    • 0
    • 0
    "هيكل يبحث عن فرعون"، كتاب يدعوك إلى التخلص من حساسيتك المفرطة وأنت تقرأ عن "هيكل" الأستاذ، صاحب الكتاب يعترف أنه كان غارقا في الوهم لسنوات وهو يقرأ بشغف كل ما تخطّه يد الأستاذ الذي صار رمزا صحفيا يقترب من القداسة.
    الصحفي أيمن شرف - في كتابه الجديد الصادر عن دار "سما" للنشر والتوزيع - يحاول أن يتخلص هو وجيله من عقده تناول "هيكل" نقديا، فإزاحة القداسة عن رمز "الأستاذ" ليس بالأمر السهل، لأن كتابه كما يصفه الصحفي عبد الله السناوي مجرد "خربشه على منصة تمثال هيكل"، وليس "شرف" هو الوحيد الذي عانى منذ سنوات من كسر هذا التابوه الذي يتعلق بالحديث عن هيكل،  ولكن سبقته كثير من الأقلام التي كانت بارزة ولديها ثقل ولم تجرؤ على أن توجه له النقد، مثل الراحل إحسان عبد القدوس الذي رفض "موسى صبري" - حين كان رئيسا لتحرير أخبار اليوم - أن ينشر له مقالا ينتقد فيه "هيكل"، وظل المقال مرفوعا من الطبع حتى احتكم "موسى صبري" إلى الرئيس السادات الذي حسم الجدل فيما بينهما وأقنع الأخير بنشر المقال.
    يستعرض مؤلف الكتاب في صفحاته أهم الانتقادات التي يوجهها للأستاذ، وأولها رفضه القاطع التطرق إلى أصوله الريفية أو التحدث عن أبيه تاجر الغلال، ولكن المؤلف لا ينكر أن هذا البعد يرجع إلى نزعة هيكل الأرستقراطية التي ورثها عن أمه التي كانت تنتمي لأسرة ميسورة الحال، وتربيتها له كانت تربية مميزة، وساهم أبوه في هذا التميز عندما كان يصمم له بنطلونا كل شهر ليكون أشيك طالب في مدرسته، هذه الرفاهية التي رافقت طفولته جعلته ينظر بإعجاب وتأثر بالطراز الإنجليزي الكلاسيكي الذي سيطر على طريقة حياته في منزله، فيكفي مثلا أن نعرف أنه - في شقته الأنيقة المطلة على النيل - يجلس في انتظار خادمه الذي يحضر له فنجان الشاي عند الخامسة، وفق التقليد البريطاني، ويحضر الخادم ببدلة رسمية كاملة تحتها قميص أبيض وحول عنقه كرافتة سوداء هذا المشهد لا يسوقه المؤلف عابراً، ولكنه يبرزه في الفصل الأول من الكتاب تحت عنوان "العلاقة المبكرة بالإنجليز"، ليقدمه فيما يشبه التفصيلة الصغيرة، ولكن المتأمل لها سيجد أن هناك علاقة نفسية تربط هيكل بالإنجليز- على حد تعبيره في كتابه - وتجعله واقعا في غرامهم، لأنه عشق فتاة إنجليزية في شبابه، وتأثر بطريقتها في الحياة وبهره خادمها الذي كان يحضر الشاي في بيتها عند الخامسة.
    Voir livre
  • أوديب وثيسيوس - من أبطال الأساطير اليونانية - cover

    أوديب وثيسيوس - من أبطال...

    ياسر حارب

    • 0
    • 0
    • 0
    بين يديك قصة أوديب لأحد الكُتاب الكبار،أندريه جيد (22 نوفمبر 1869 - 19 فبراير 1951) حصل على جائزة نوبل للأدب عام 1947م ، حيث يعد واحدا من كبار الكتّاب الفرنسيين في النصف الأول من القرن العشرين ، وقد عرفه قراء اللغة العربية، من خلال أشهر رواياته «المزيفون» و«أقبية الفاتيكان» و «الباب الضيّق» .
    وأندريه جيد كان هو الذي عرّف القراء الفرنسيين بأدب طه حسين، من خلال تقديمه الرائع للترجمة الفرنسية لكتاب «الأيام» ، ولاشك أن عميد الأدب العربيِّ ، أحرز السَّبْقِ في ترجمة ودراسة هذه المسرحية بالعربية، مثلما سبق الغرب أنفسهم في الجمع بين هاتين الأسطورتين في كتاب واحد ، فهذه القصة مملوءة بالسحر والأساطير وتلك الأمور الغامضة التي كانت مُنتشرة في تلك الأزمان الغابرة.
    Voir livre
  • تحت راية القرآن - cover

    تحت راية القرآن

    زكي مبارك

    • 0
    • 0
    • 0
    إن الحكم على شيء إنما هو أثر الذوق فيه، وأنَّ النقد إنما هو الذوق والفهم جميعًا، ومن هاهنا جاء ذلك الخطأ الذي يحسبونه صوابًا، على أنك واجد في القوم من لا تتهم فهمه ولكنك لا تبرِّي إنصافه، ومن لا تتهم فيه هذا ولا ذاك ولكنه مع ذلك يجيء فهمه خطأ؛ لأنه لا يريد أن يجيء إلا هكذا، لمكان العصبية من نفسه لرأي على رأي، أو شخص على شخص، أو دين على دين، مما لا يكون الشأن فيه إلا للحس الباطن.
    
    مصطفى صادق الرافعي
    Voir livre
  • أركان القصة - cover

    أركان القصة

    فوستر

    • 0
    • 0
    • 0
    لاغنى عنه لكل كاتب قصة أو ناقد أو عاشق للفن القصصي ، فهو يضع على مشرحة التحليل تفاصيل للبناء القصصي واللغة السردية والشخوض والأبطال .
    وتأتي أهمية الكتاب أيضا من أن مؤلفه فوستر روائي وناقد وفيلسوف ، يمتاز بسرعة بديهته, وجمال أسلوبه وخفته, وعمقه, وسعة أفقه. واعتبره كثير من النقاد آخر أدباء مدرسة في انجلترا شيدت تقاليدها على أساس التحرر الفكري والتحمس للفن والوقوف مع الاحترام العميق للعلاقات الإنسانية.
    نشر فوستر أولى رواياته "حيث لا تظهر الملائكة " عام 1905, ثم تلتها " نهاية هوارد "عام 1910 و " الطريق إلى الهند " عام 1924، أما كتاب " أركان القصة " فقد نشر سنة 1927.
    Voir livre
  • شارع الرشيد - عين المدينة وناظم النص - cover

    شارع الرشيد - عين المدينة وناظم...

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    ما كتبته هنا عن شارع الرشيد ليس رواية كما فعل زملاء لي، ففيه من سياق الرواية ما يوحي بأنه نص روائي يسرد وقائع حقيقية ومتخيلة، لكنه غير ذلك بالمرة، إنما هو نص حديث لا فواصل فيه بين الأنواع - وربما سيكون النقد الأدبي كذلك في المستقبل، فتكسر قوائمه المدرسية ومتاريسه النظرية-  ففيه من أحلام يقظة الشعر، ما يدل على أنها أوراق ذاتية، كُتبت متقطعة عن شارع وحروب، وعن شارع ومدينة، وعن شارع وناس، عن حرب عشناها، أو عن حروب يجب أن لا تقع ولكنها وقعت، أو عن حوادث كانت أجنة في قلب البنية العسكرية فولدت وفي فمها النار. أو عن واقع يتشكل من جديد بطريقة اقتصادية وأيديولوجية مشوهة. أو عن أناس أعرفهم، كانوا يتجولون في الليل بعباءاتهم البيض، آتين إلينا من أعماق قبورهم وبيدهم حبال مشانقهم. أو عن أناس ولدوا بلا رؤوس، ولا أقدام، أصواتهم أنين، ولغتهم كتابة على جدران السجون والمنافي والمعتقلات. ولأنها كذلك فلم أكتب عن الحرب هنا إلا بما يفيد المقدمة في فصل الشبح، وفيه اختصار لكل ما وقع وما سيقع. وتركت الفصول الأخرى تكتب نفسها عن شارع الرشيد، وعن بغداد، وعما فعله الشارع في حياة مدينة مهمة. فقد أقمت نصاً تختلط فيه المرجعية بالمعلومة، والرؤية الذاتية بالتصور النقدي القائم على المكان، لفهم حركة الأشياء وفهم دورها في صياغة النص. نص هو من قبيل هيمنة مفردة المكان فيه: نص يؤرخ للمكان المدمر بفعل الحروب المعلنة، والحروب المستترة تلك التي شنها الأبناء ضد الآباء. أملاً في أن ينهض شارع جديد ومدينة جديدة ونص جديد، فنظم شارع الرشيد النص أولاً، تبعاً لمساره من باب المعظّم حتى الباب الشرقي، ليصبح عيناً لمدينة بغداد التي توشك أن تُمحى ثانياً.
    Voir livre