درب الكتابة
يوسف زيدان
Verlag: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Beschreibung
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
Verlag: شركة مدارك للنشر و التوزيع
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
يُمثل هذا الكتاب محاولة فريدة في حقل الأخلاق، فقد حرص الفيلسوف البريطاني جورج إدوارد مور (1873-1958) أن يقدم لنا، بصورة مُركَّزة، منهجًا جديدًا في تناول القضايا الأخلاقية. إنها محاولة لاختبار صدق الأقوال والمبادئ الشائعة في حقل الأخلاق عبر تطبيق المنهج التحليلي عليها. وهكذا يشعر المرء في أثناء قراءته كأنه يسبح في بحر المنطق، فالكتاب مليء بالحُجج، والردود، والبراهين العقلية. يُعد مؤلف هذا الكتاب أحد رواد المنهج التحليلي، وهو أول من طبَّقه في حقل الأخلاق، ثم لحق به بعد ذلك صديقه برتراند راسل، ومن بعدهما لودفيج فتجنشتاين، وآخرون. يسعى مور في كتاباته كافة إلى كشف زيف كثير من الموضوعات والنظريات التي يتداولها الفلاسفة من دون تمحيص، والوقوف، في كل موضوع منها، على تعريفات واضحة جلية تخلو من أي لبس، فقد كان هذا الفيلسوف البريطاني الكبير يرى أن التناقضات والصعوبات التي يزخر بها تاريخ الفلسفة إنما تعود بالأساس إلى أن الفلاسفة يطرحون أسئلة لا يدركون بشكل واضح المقصود بها! وأن تحليل الأفكار، والوقوف على تعريفات واضحة للأشياء التي نرددها سيجعل الوصول إلى الحقائق الفلسفية أسرع وأدق. لهذا كان دائمًا ما يطرح في أعماله الأسئلة الأساسية: فيقول: «ما معنى هذا بالضبط؟»، أو «ما المقصود بذلك تحديدًا؟»، أو «ما الذي يخول لنا أن نقول ذلك؟»، فكان مولعًا بفكرة الوضوح، والبساطة، وأن يكون بناء النظرية الفلسفية مستندًا إلى قواعد فكرية واضحة، وخالية من أي غموض أو التباس. وهو يحاول في هذا الكتاب أن يقدم نموذجًا واضحًا لمنهجه التحليلي هذا.Zum Buch
من قال إن الإنسان يحيا حاضره فقط؟ أليس الحاضر من الماضي؟ أليس التذكر كما النسيان فطرة في الإنسان؟ هل يوجد إنسان خارج الزمان؟! هل يجد الإنسان بدًّا من الحنين إلى الماضي واسترجاع الذكريات؟ في هذا العمل يسترجع الشاعر الكبير علي الجارم ذكريات الحضارة الإسلامية الأندلسية فوق أرضية تاريخية روائية، حيث ينسج الجارم من الأندلس، ذلك الفردوس المفقود، خيوط روايته زمانًا ومكانًا أحداثًا وأشخاصًا، وقد جاءت الرواية لتروي لنا حياة الشاعر ابن زيدون في الأراضي الأندلسية، والذي قدرت له الأقدار أن يكون خطيبًا لـ«ولادة بن المستكفي»، وأن يعمل وزيرًا وكاتبًا لابن جهور، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، فبعد أن كان ابن زيدون فتى الأندلس المدلل، المقرب من القصر، دارت عليه دوائر الحاقدين والحاسدين، فبدءوا يكيدون له المؤمرات والدسائس، فانهالت عليه المشكلات من كل جانب، ويروي الجارم هذه الرواية بأسلوب فني متميز، ولغة بديعة تدل على إمساكه بناصية اللغة وتطويعه لها.Zum Buch
يضم هذا الكتاب بين دفتيه مجموعة قراءات لكتب قيمة في الفكر الانساني وفي المسرح وفي القصة ، واللافت للانتباه أن المؤلف يبدأ قراءة كل كتاب باستعراض سيرة مؤلفه وأبرز انجازاته ، ثم يتناول الكتاب بالقراءة والتحليل ، من هذه الكتب : استعباد المرأة .. لجون إستيوارت ميل ، الزواج والأخلاق .. لبرتراند راسل ، الميكادو – ابن السماء .. لويلارد برايس ، رجل الأقدار (مسرحية) لجورج برنارد شو ، طريق التبغ.. لأرسكين كولدويل، زواج "مسرحية من فصل واحد".. لأنطون تشيكوف ، القناع الزائف.. للروائي العالمي سومرست موم.Zum Buch
هناك أشياء في الحياة أكثر أهمية من الحياة نفسها.. هي أشياء لا تشترى بالمال.. الصبر، الستر، السعادة، الرضا، راحة البال، الحب، النوايا الطيبة.. والقلوب النقية.Zum Buch
علماء النفس يُشيرون إلى وجود مظهرين رئيسيين في علم النفس يحددان دراسة النمو، والمظهر الأول يكمُن في دراسة النمو العضوي، ويتضمن دراسة النمو الجسدي من حيث صفات الجسد، والفسيولوجي من حيث النمو لأجهزة الجسد المُختلفة، أما المظهر الثاني فهو الذي يهتم بدراسة النمو الوظيفي، ويشمل نمو الوظائف الانفعالية والنفسية.. أما عن مراحل النمو فهناك المرحلة الجينية وهي مرحلة الحمل أو التأسيس، أي الأساس الحيوي لنمو الكائِن البشري، بدءاً من لحظة الإخصاب حتى لحظة الوضع، وهذه المرحلة تُمثل الأشهر التسعة المكوّنة للإنسان. ومرحلة الوضع بعد فترة الحمل التي دامت تسعة أشهر تأتي لحظة الوضع وهو خروج الجنين من العالم الداخلي الذي تكوّن فيه إلى العالم الخارجي، ليُتابع نموه في هذا العالم في عدد من المراحل المُتتالية.Zum Buch
بدأت فكرة الأخلاق النظرية في الفكر الإنساني بالتبلور منذ أكثر من ألف عام قبل الميلاد، وبرزت بوضوح في الحضارة اليونانية التي شكّلت بيئتها الطبيعية وأوضاعها الاجتماعية والسياسية حافزًا قويًا للتأمل الفلسفي. كانت الحياة في اليونان القديمة محاطة بالتحديات، حيث تعيّن على سكانها مواجهة صعوبات العيش والتعامل مع أمم قوية أو أخرى متوحشة. هذا الصراع دفعهم للتفكير في النظام والقوة كأساس للحياة، وهو ما انعكس في أدبهم وفكرهم. وقد تميز الأدب اليوناني المبكر بأعمال خالدة مثل "الإلياذة" و"الأوديسا" لهوميروس، حيث قدّم صورة مثالية لأبطال الأمة ومآثرهم، وأضفى على تلك الأحداث طابعًا أخلاقيًا يعكس قيم التضحية والتعاون. وعلى الرغم من مزج هوميروس بين التاريخ والأسطورة، إلا أن هزيود، الذي جاء لاحقًا، أدخل بُعدًا أخلاقيًا أعمق في كتاباته، مركزًا على العدالة والحكمة. مع توسع اليونانيين جغرافيًا، ازدهرت الحركة الفكرية في القرن السابع قبل الميلاد. وظهر الحكماء السبعة، مثل سولون وطاليس، الذين أسسوا فلسفات أخلاقية تعكس البحث عن النظام في الكون وفي الحياة البشرية. كانت هذه الفلسفات نواة التفكير الأخلاقي النظري، حيث ركزت على قيم العدالة، والفضيلة، والتوازن بين العقل والعاطفة، لتصبح أساسًا للفكر الأخلاقي العالمي.Zum Buch