Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
افتحوا لها الباب - cover

افتحوا لها الباب

يون فوسه

Verlag: Al-Mashreq eBookstore

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

افتحوا لها الباب، عنوان يلفه الغموض ويثير الفضول، يطرحه سلامة موسى ليجذب القارئ إلى عالم قصصي غني بالأفكار والرؤى. هذا الكتاب، الذي يبدو في بدايته مثل لغز محير، يفتح أمام القارئ بابًا واسعًا لاستكشاف مجموعة من القصص القصيرة التي تجمع بين تنوع الموضوعات ووحدة الفكرة الأساسية. كل قصة في هذا الكتاب تعكس جانبًا من جوانب الفكرة الرئيسية التي يناقشها المؤلف، والتي تظهر تدريجيًا للقارئ مع تقدمه في القراءة. ببراعة، يستخدم موسى تقنيات السرد ليكشف عن المعنى العميق وراء العنوان المبهم، مقدمًا للقارئ تجربة غنية مليئة بالتأمل والاكتشاف.
Verfügbar seit: 20.05.2024.
Drucklänge: 180 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • التجربة الرهيبة - cover

    التجربة الرهيبة

    د. سيد زهران

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Zum Buch
  • اثنتا عشرة امرأة - cover

    اثنتا عشرة امرأة

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    يرى الكثيرون المرأة لغزًا مُعقدًا يصعُب فهمه، وقد سعى بعض الأدباء إلى التسلل لعالمها الغامض، مُحاولين الكشف عن خفاياه، كما فعل الأديب الكبير يوسف السباعي في هذه المجموعة القصصية. يعرض السباعي اثنَي عشر نموذجًا لنساءٍ يتعرضن لتجارب تكشف عن بَواطِنهن، مُتأملًا دوافع بطلاته وشارِحًا بدقةٍ صراعاتهن النفسية؛ فيحكي عن المرأة الغَيْرَى، والضالة، والخاسرة، والثكلى.. وغيرهن. مع ذلك، يعترف السباعي بأنه عاجز عن فهم المرأة فهمًا كاملًا، بل إنه يجد نفسه يتخبط ويرتجف أمام نظرة عين أو لمسة يد ناعمة، فيواجه الغموض بالكتابة ويستمر في المحاولة.
    Zum Buch
  • ثمن الصداقة - cover

    ثمن الصداقة

    د. سيد زهران

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت ليلة صافية، خلت السماء فيها من الغيوم تمامًا، وتوسطها بدر مكتمل الاستدارة، كقرص من فضة لامعة، أضاء المدينة الصغيرة بضوئه الحانى، وألقى ظلًّا طويلًا لفيلا قديمة مهجورة، عندما اقترب منها عدد من الصبية فى حذر، وتطلعوا إليها فى خوف، وهم يلتفون حول أحدهم، الذى بدا أكثرهم تماسكًا، ووجهه الصغير يحمل أمارات الصرامة والعناد.
    Zum Buch
  • قميص لتغليف الهدايا - cover

    قميص لتغليف الهدايا

    عمار على حسن

    • 0
    • 0
    • 0
    مثل غدير صافٍ، تتهادى مياهه بوداعة أو تندفع بعنف، يظل صفاؤه يكشف عن الأعماق بروعة، هذا ما يتبادر إلى خاطري فور أن أذكر الحالة الإبداعية التي يشكلها الكاتب الجميل أحمد القرملاوي، وهي حالة استثنائية بذاتها وبإبداعها، فهو من الكتّاب النادرين الذين يجيدون كتابة القصة كما كتابة الرواية، بالشروط والتجليات الخاصة بكل منهما. لقد قرأت هذه القصص البديعة المتقنة بإعجاب وحب وكثير من التأثر، منها ما ذبحني بشعاع من نور، ومنها ما انتزع من صدري تنهدات الأسى، ومنها ما مس وتر الغضب، لكن سمتها المشترك، كان تلك الشفافية، ورهافة البوح، ونقاء الروح، وهو سمت الكاتب نفسه، كإنسان.                                                                                  د. محمد المخزنجي
    Zum Buch
  • قصص شاهقة جدًا - cover

    قصص شاهقة جدًا

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    كان يجلس في كفّ أحدهم، حين اكتشف الرجل الذي في طول عقلة أصبع أن بإمكانه أن يحكي حكايات مُسلية. كانتْ حكايته الأولى مجرد كذبة صغيرة لم تتجاوز بضع كلمات وانتهتْ وحدها. كانتْ هذه كل طاقته وقدرته على الحكي والكذب حينها. رغم ذلك بات يشعر بالامتنان، إذ صار لديه ما يمكن فعله على ظهر هذه الأرض التي يكاد رأسه أن يلامس قشرتها، صارت الحكايات وسيلته الوحيدة ليثبت للناس أن ثمة مخلوقًا يكاد أن يتهشم تحت أحذيتهم.
    بمرور الوقت لاحظ أن قصصه تنمو باستمرار بمقدار كلمة أو اثنتين مع كل قصة يرويها. كان طوله أيضًا يزداد، كأن كل قصة جديدة بمثابة تمرين يزيد من لياقته ويجعل له نفسًا أطول في الحكي، ويمنح قامته بعض السنتيمترات، لذا بات يحلم أنه وفي يوم ما سيكون هناك مبنى شاهق من قصصه التي تنمو بالتدريج يقف فوقها، ليكون أطول من كل مباني المدينة.
    Zum Buch
  • أشياء صغيرة - cover

    أشياء صغيرة

    عمار على حسن

    • 0
    • 0
    • 0
    تلتقط سميرة عزام في قصصها ما يوشك أن يفلت من الذاكرة؛ تلك اللحظات الهامسة التي تتسلل بين أصابع الأيام، والأحداث التي تبدو عابرة لكنها تحمل في طياتها صخب الحياة كلّه. بأسلوبها الرشيق ووعيها العميق، تُحوّل المشهد البسيط إلى لوحة كاملة الألوان، وتمنح الشخصيات مساحة لتتنفس وتبوح بما يعجز عنه الكلام.
    "أشياء صغيرة" هي حكايات عن بشر يعيشون في الظل كما يعيشون في الضوء، عن خطوات تُسمع في الأزقة الضيقة، وعن وجوه تبتسم رغم الخسارات، وعن قلوب تنبض بالإصرار وسط العواصف. من رائحة القهوة التي تفوح في الصباح البعيد، إلى صوت البائع المتجول، إلى حكايات الجدات، تلمّ عزام أطراف الحياة اليومية بخيط من الحنين، وتربطها بمهارة إلى نسيج الذاكرة الفلسطينية.
    في كل قصة، تنبض فلسطين بما هي أكثر من مكان: هي شعور بالانتماء، وذاكرة جماعية، وملامح وجوه لا تزول. من خلال العيون التي رأت الغياب كما رأت الحضور، تنسج عزام نصوصًا تجعل القارئ شريكًا في الهمس والبوح، وتمنحه فرصة ليجد نفسه بين السطور.
    Zum Buch