Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
خلخال ذاكرة - cover

خلخال ذاكرة

أيوب بنبري

Verlag: Sama Publishing House

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

في لحظات المخاض الصَّعبة تُفارق الأمَّ الحياة، آخر أنفاسها اختلطت بصياح الطفلة التي سُميَت فيما بعد "رنين".. وبقيت هذه المشاهد محفورة في ذاكرة بطل القصّة الطفل الأكبر "حسّان" والذي نصحبه على مدار الرواية بجميع تقلباتِ حياته ابتداءً من زواج والده وطرده من بيتٍ كان يحتفظ برائحة أمّه، انتهاءً باغترابه وأخته مع جدّته صغيرًا في لندن وحنينه إلى الوطن بعدَ أنَّ غضَّ عوده واشتعل شبابه ولكنَّ سفينته تأبى أن تسير معَ الرِّيح... تجربة الغربة والحديث عن لندن العذبة يُضفي على الرواية رونقًا ضبابيًا خاصًّة إذا عرفت بأنَّ قصَّة حب "حسّان" الأولى ستكون بدايتها هناك لكنَّ نهايتها مغايرةً لجميع تصوراته... تُشبه حقلًا كبيرًا يكتظُّ بالألوان فبينما تُباغتكَ رائحة الورد وتهرع للمسه تُفاجَىء بشوكٍ يدمي قدميك
Verfügbar seit: 05.07.2024.
Drucklänge: 91 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • قصة العائلة - cover

    قصة العائلة

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
      
    "في أعماق عالم سحري، ستنطلق بخيالك إلى عوالم بعيدة لرحلة لا تُنسى نتعلم دروساً قيمة لتحويل أحلامك إلى واقع" 
      
    اكتشف الأسرار:
    Zum Buch
  • الدموع الباردة - cover

    الدموع الباردة

    لبنى الحو

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Zum Buch
  • هي وهو والخوف - cover

    هي وهو والخوف

    لبنى إسماعيل

    • 0
    • 1
    • 0
    كتبت الروائية الدينماركية آن ميثر ، وكان من أجمل ما كتبته هذه الروائية روايتها هو وهي والخوف. هو أليوت فرايز، وهي ماندي، والخوف رفيقهما. كان أليوت فرايزر شاباً وسيماً من الطبقة الراقية التي تسكن المدينة، وكان مخطوباً، وعلى الرغمن من ذلك فقد كان بلاحق ماندي باستمرار، وكانت ماندي فتاة جذابة من الطبقة المتوسطة، واللافت في الأمر أنها صديقة مقربة من خطيبة أليوت، وكانت تتسائل باستمرار لماذا يصر على ملاحقتها هي، على الرغم من اختلاف طبقاتهم؟ لماذا لا يبحث عن فتاة من نفس طبقته لتتفهم غروره، أم أنه كان يريد فتاة سهلة المنال للهو بها بأن يستغل حاجتها المادية ويصل إلى مبتغاه؟. كل هذه الأسئلة وأكثر كانت تدور في ذهنها، وكانت تصارع بداخلها فكرة ومنطق، فكرة الرضوخ ومنطق الصواب الذي اعتادت عليه، فانتصر الصواب رغم صعوبة الموقف. ولكن كيف كان ذلك؟ ماذا حدث وماذا قال ماندي لأليوت فرايور هذا ما ستوضحه لنا الرواية.
    Zum Buch
  • In the cup - Short dramatic story - cover

    In the cup - Short dramatic story

    Mona Baibars

    • 0
    • 0
    • 0
    A short story about a woman who loves reading the cup without knowing anything about it, until one day she saw the face of a young man in it, so she met him, not knowing whether she was delirious or living the truth.
    Zum Buch
  • ما لا نبوح به - cover

    ما لا نبوح به

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!
    
    تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الأسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!
    Zum Buch
  • قلب في المحيـط - cover

    قلب في المحيـط

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    "دكتور هويتيكر لم تخبرني بعد برأي الأخصائي، لقد رفض هو نفسه أن يكشف لي عن الحقيقة قائلاً إنه سيكون من الأفضل أن يحدثني طبيبي الخاص وأنا موجودة هنا منذ نحو خمس دقائق". واختلست النظر إلى ساعتها ثم أستطرد ت تقول: " نعم خمس دقائق بالضبط إذ أنّ موعدي كان الساعة الثالثة". وبدا الطبيب كما لو كان يبتلع شيئًا يسبب آلاما كبيرا في حلقة ثم استهل كلامه بقوله: " "عزيزتي أنا أعرفك منذ مدة طويلة. ردت قائلة: " منذ 20 عاما فأنت من جاء بي إلى هذا العالم". ومرةً أخرى غصَّ حلقة لكن صوته بدأ حاسمًا وهو يقول: " إنّه ورمٌ في المخ يا وندي ولا يرى الأخصائي أيَّ أملٍ على الإطلاق". وبسرعة حول وجهه عنها وأدركت بدون أدنى شك أنَّ الدموع تترقرق في هاتين العينين الزرقاوين الطيبتين حينما استدار مرة أخرى ليواجهها. قالت وندي وقد شابت صوتها نبرة أسى واضحة: "لا أمل ؟ أدركت ذلك بالطبع من التعبير الذي ارتسم على وجه الأخصائي". " أراد أن يجري الجراحة لكنّه أدرك أنَّها لن تجدي ،وقد شعر بخيبة أمل عميقة بسبب عجزه". قالت وهي تبحث عن الدموع في الوقت الذي استدار الطبيب ليواجهها: " "كم تبقى لي من العمر يا دكتور هويتيكر؟. "أربعة أشهر أو ربما أكثر قليلًا !!"
    Zum Buch