أبو ريدة وكعب الخير
ياسر أبو العينين
Verlag: Al-Mashreq eBookstore
Beschreibung
مسرحية كوميدية غنائية باللهجة العامية، تحكي قصة العاشق البربري أبو ريدة ومعشوقته كعب الخير وتسلط الضوء على مهنة الخاطبة في مصر القديمة بسرد إبداعي متميز !!!!.
Verlag: Al-Mashreq eBookstore
مسرحية كوميدية غنائية باللهجة العامية، تحكي قصة العاشق البربري أبو ريدة ومعشوقته كعب الخير وتسلط الضوء على مهنة الخاطبة في مصر القديمة بسرد إبداعي متميز !!!!.
في هذه الرواية، يعكس محفوظ حالة اليأس وانهيار القِيَم وغياب الحقيقة التي انتابت المجتمع المصري عقب نكسة يونيو ١٩٦٧، فيجعل القارئ يُعايشها عبر شخصيات الرواية التي ترتبط بعلاقات متشابكة ومعقدة؛ "مرزوق" الذي يمثِّل دَوْرَ جنديٍّ يحارب على الجبهة، فيقع في حب "فتنة" نجمة التمثيل ويتخلى عن حبيبته "عليات". و"منى" الفتاة الحرة المنبهرة بعالم التمثيل، التي تُصدَم فيمَن تُقابلهم من أشخاص، و"إبراهيم" المجنَّد الذي يُقاتل في سبيل الوطن فيُصاب بإصابةٍ تُفقِده بصره، فلا يعود قادرًا على رؤية المستقبل. غير أن حالة التخبُّط هذه تُفضي في النهاية إلى أملٍ يسطع من وسط الظلام في انتشال الوطن من محنته وتحويل مصائر الشخصيات.Zum Buch
في هذه الرواية، يقدم لنا محفوظ عددًا من شخصياته التي لا تنسى، حيث "الست عين"، بمنزلها الكبير وحديقتها الغَنَّاء وقِطَطِها الأليفة، وقوة شكيمتها في إدارة حياتها والمحيطين بها. على العكس من ابنها "عزت"، الذي يبدو كشخص عاطفي ومتردد في اختيار طريقه وشقِّ طريقه في الحياة. كما نرى أصدقاء طفولته حمدون وبدرية، حيث تتشابك حيواتهم وتتقاطع مصائرهم عبر فترة طويلة من الزمن، فتتجاذبهم مشاعر الإخلاص و الغدر والطموح، وقبل كل شيء: الحب. وكأغلب أعمال محفوظ، يمكن قراءة هذه الرواية على المستوى الواقعي فحسب أو الأكثر رمزية، دون أن يقلل ذلك من استمتاع القارئ بحبكتها المثيرة غير المتوقعة.Zum Buch
تدور الرواية حول صابر الرحيمي، الذي يضطر إثر وفاة أمه للبحث عن أبيه الثَّرِي ذائع الصيت، ليُنقِذه من الضياع والإفلاس. يتعرف إلى إلهام، الفتاة النقية التي تُحبه بإخلاص، وعلى النقيض يقع تحت سطوة كريمة، المثيرة التي تمنحه اللذة الحسية وأحلام الثراء. يعجز صابر عن العثور على أبيه، وينتهي به الحال إلى السقوط في هاوية القتل والضياع. نُشرت الرواية عام 1964، وانتقلت في نفس العام لشاشة السينما في فيلم للمخرج حسام الدين مصطفى.Zum Buch
ملحمة تاريخية تدور حول ثلاث عائلات قاهرية بفروعها وشخصياتها، تحكي قصة خمسة أجيال تنتمي لهذه العائلات منذ دخول نابليون لمصر وحتى ثمانينيات القرن العشرين، فصولها مرتبة ترتيبًا أبجديًّا لا يتتبع خطًّا زمنيًّا محددًا، يحكي كل فصل منها حياة فرد من أفراد العائلات الثلاث، بحيث تتكون صورة حية ودقيقة لمجتمع القاهرة وتحولاته عبر قرنين من الزمان من وجهات نظر متعددة تنتمي لمختلف الطبقات والأزمنة. نُشرت الرواية عام 1987 واعتبرها البعض أكثر أعمال نجيب محفوظ الروائية إدهاشًا من حيث البناء والتقنية، وانتقلت للشاشة الصغيرة عام 2001 في مسلسل بنفس العنوان.Zum Buch
في هذه الرواية يضفر محفوظ كبرى همومه وأسئلته عن الحب والموت والأزمات التي تواجه الإنسان العصري، على خلفية الأجواء المتوترة التي شهِدتها مصر عام 1981، نتيجة الانفتاح الاقتصادي الذي انتهجه السادات فأدى لاستنزاف الطبقة المتوسطة وجرفها لحالة من انعدام الأمل. يقصُّ الرُّواة الثلاثة قصصهم المتشابكة؛ محتشمي زايد، الجد الثمانيني الساخر الذي يجهز نفسه للقاء الموت، مُراقبًا محنة حفيده علوان بلا حول ولا قوة، وعلوان الشاب الذي يُعاني أزمة مادية تقف عائقًا أمام تحقيق حُلمه بالزواج من حبيبته راندا، وراندا نفسها بما تجسده من جمال وسيطرة على الذات، حيث يضطر كل منهما لشق طريقه نحو الكرامة في عالم فاسد حيث كل شيء معروض للبيع.Zum Buch
بماذا يشعر من يصاب برصاصة في رأسه؟ كيف يشعر من تنفجر عنده قنبلة نووية؟ ما شعور من يصاب بمرض انحلال البشرة الفقاعي النادر؟ بالإضافة إلى مواقف مخيفة أخرى حقيقية أو قائمة على توقعات العلماء على أصحابها ليحكوا لنا قصصهم العجيبة.Zum Buch