اسبريسو ماكياتو
ياسمين شفيق
Verlag: Sama Publishing House
Beschreibung
قصة رومانسية تتكلم عن الحب و الفراق و تبعات كل منهما من خلال حياة البطلة سارة و معاناتها وسط مجتمع شرقي لا يؤمن بقيمة الحب المطلق و يعاقب من يتأخر بها قطار الزواج.
Verlag: Sama Publishing House
قصة رومانسية تتكلم عن الحب و الفراق و تبعات كل منهما من خلال حياة البطلة سارة و معاناتها وسط مجتمع شرقي لا يؤمن بقيمة الحب المطلق و يعاقب من يتأخر بها قطار الزواج.
يحوي الكتاب بين دفتيه إحدى وثلاثين مقالة أو خاطرة تنم عن جرأة شديدة فيما يوجهه الكاتب من سهام نقدية عنيفة للمجتمع والناس، جعلته يتخطى خطوطًا حمراء في سبيل التعبير عما يجيش في صدره، حتى إنه قد لا يتقيد بحواجز فكرية أو دينية أو اجتماعية، تتحرك عباراته بين موضوعاته برقة ونعومة وسلاسة ليعطي للعمل شاعريته وعذوبته. وفي هذا الكتاب يرسم مشاهد متخيلة للصراعات يشن حملة شعواء ويصب جام غضبه على المجتمعات الشرقية الزاخرة بالتناقضات والآفات الاجتماعية، وعلى القارئ حين يقرأ هذا الكتاب أن يضع في اعتباره اختلاف البيئة والعصر والفكر والعقيدة.Zum Buch
انتظر ردها طوال ليلة الواحد والثلاثين من ديسمبر، ومع منتصف الليل، وبدء الاحتفالات بالعام الميلادي الجديد، وصلته رسالتها الأولى على تطبيق (تندر)، لتبدأ بينهما محادثة طويلة، ما كان يجب أن يخوضها.Zum Buch
لا تظل الأماكن كما هي سوى في ذاكرتنا، ولا تظل الأشياء على حالها إلا كما سجلنا تفاصيلها في داخلنا.. يُباغتنا الزمن حين يُباعد بيننا وبين الأشخاص والأماكن، لكننا نظل حاملين من الماضي ما نود أن نذكره لباقي أيام عمرنا، رغم إدراكنا أن هذا مُحال، وأن لا شيء يبقى على حاله. يكتب عيد أسطفانوس في مجموعته القصصية " يوميات ذاكرة منهكة"، عن الماضي الذي ظل حيا في داخله، يستدعي الأمس بشجن لا ينضب رغم ادراكه زوال الذكريات مع من رحلوا، إلا أنه يمضي في الدرب القديم سائلا عن الأحبة، وعن كل ما ضاع منه في طرقات الحياة. تشتبك هذه القصص مع اللحظة الحاضرة من خلال استدعاء الحنين المرتعش، والتحسر على خسارات مستمرة. هذه الصور القصصية مكتوبة من عالم الذاكرة الشاحب، من التداخل بين الآن والأمس وبين النثر والشعر، فلا نعرف أين تنتهي القصيدة؟ وأين تبدأ القصة؟Zum Buch
نحن لا نتخلص من أخطاء الماضي، من عذابات الوحدة والآم الذنب والخذلان إلا بمزيد من الوجع، لذلك لما حاول أن ينجو من كل ما يحدث له، ولما حاول أن يتخلص من كل آثام الماضي، وكل ما يصيب النفس في الحاضر، كان عليه أن يرتكب مزيداً من الجرائم كي يخفي آثار ما خلفته الأيام لكن كل ما حدث من أمور سيئة ظل مخفياً عن رفيقة دربه الوحيد، ترى كيف ستتكشف الحقائق وتتضح الجرائم وتهدأ الأمور؟؟ أسئلة لا يوجد عليها إجابات، كما لا يوجد شيء مؤكد من كل ما حدث.. هل ارتكب كل هذه الجرائم حقاً؟ هل القتل وحده يكفي؟ هل ستكتشف الحبيبة أسراره وتحل عقدته؟ هل ستنصلح الأمور؟ أم أن كل تلك الصراعات ستتحول إلى عقدة جديدة في جحيم لا يهدأ من الأحداث؟Zum Buch
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.Zum Buch
يحكي الروائي الإنجليزي الشهير سومرست موم في هذه الرواية قصة فنان عاش حياة عادية وفجأة ترك كل شيء ، زوجته وأطفاله من أجلها . سنعرف أن هذا الشخص هو الرسام الشهير "بول غوغان" ، بعيدًا عن المدينة ، يعيش في جزيرة تاهيتي النائية ، يرسم أعظم أعماله وهو على حافة العمى،بسبب مرض الجذام. وقال سومرست موغام عن شخصية الرسام "تشارلز ستريكلاند" في الرواية – وهذا هو الاسم الذي أطلقه سومرست موم على شخصية "بول غوغان" : "في تاهيتي رسم تشارلز ستريكلاند تلك الصور التي منحته المجد والشهرة والخلود .. في بداية مشواره الفني ، لم يكن قادرًا على التعبير عن قوته والسيطرة عليها ، لأنه هو نفسه حاول اكتشاف أسرار الفن. من الرسم دون مساعدة خارجية. أما بالنسبة لتاهيتي ، فكل شيء كان مناسبًا لتعبيراته الخاصة وللتحكم في دوافعه. لقد كان يحلم دائمًا بالتواجد في مثل هذه الجزيرة. بعد سلسلة من المحن المروعة ، تحقق هذا الحلم أخيرًا. تحقيق لقد منحه هذا الحلم الجو المناسب للتعبير عما يريد ، فظهرت اللوحات التي رسمها في الجزيرة ، رائعة وابتكار ، وفتحت الباب أمام عوالم جديدة ومدهشة للخيال ، وكأن روحه العارية المشردة قد وجدت راحة. وينجح الروائي في تصوير واقع الفنان الذي يعمل على فنه وإيجاد الإلهام.Zum Buch