Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع - cover

جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع

ياسمين شفيق

Verlag: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

لمَّا وُضِعَ «علم الصرف» للنظر في أبنية الألفاظ.ووُضع علم النحو للنظر في إعراب ما تركَّب منها. وُضِعَ "البيان" للنظر في أمر هذا التركيب، وهو ثلاثة علوم: العلم الأول: ما يُحترز به عن الخطأ في تأدية المعنى الذي يريده المتكلم لإيصاله إلى ذهن السامع، ويُسمَّى "علم المعاني". العلم الثاني: ما يحترز به عن التعقيد المعنوي - أي عن أن يكون الكلام غير واضح الدلالة على المعنى المراد - ويُسمى "علم البيان".العلم الثالث: ما يُراد به تحسين الكلام، ويسمَّى «علم البديع». فعلم البديع تابع لهما؛ إذ بهما يُعرف التحسين الذاتي، وبه يُعرف التحسين العرضي.
والكلام باعتباره «المعاني والبيان» يقال إنه: «فصيحٌ» من حيث اللفظ؛ لأن النظر في الفصاحة إلى مجرَّد اللفظ دون المعنى. و«بليغ» من حيث اللفظ والمعنى جميعًا؛ لأن البلاغة يُنظر فيها إلى الجانبين. وأما باعتبار البديع فلا يقال: إنه فصيح ولا بليغ؛ لأن البديع أمر خارجي يُراد به تحسين الكلام لا غير.إذا تقرر ذلك وجب على طالب البيان أن يعرف قبل الشروع فيه معرفة معنى «الفصاحة والبلاغة»؛ لأنهما محوره، وإليهما مرجع أبحاثه، فهما الغاية التي يقف عندها المتكلم والكاتب، والضالة التي ينشدانها.
Verfügbar seit: 20.10.2024.
Drucklänge: 404 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • يا دنيا يا غرامي - cover

    يا دنيا يا غرامي

    بنسالم حميش

    • 0
    • 0
    • 0
    جذبتني كالنداهة لأغوص في بهورها اللانهائية. وكلما غصت أكثر وغمرتني المياه، طفوت قليلًا، لأعاود الغوص من جديد.. إنها مهنة الصحافة التي عشقتها، وعشتها كأنها الحياة بأكملها! جُمل لأستاذي العظيم (مصطفى أمين) حفرت نفقًا عميقًا في ذاكرة إحساسي، وبؤرة تفكيري:
    "الصحفي الحقيقي هو من يعيش 24 ساعة صحفيًا"... "أنا أكتب كما أتنفس"..
    Zum Buch
  • ملخص كتاب ظلام مرئي مذكرات الجنون - cover

    ملخص كتاب ظلام مرئي مذكرات الجنون

    عادل سوفوكليس

    • 0
    • 0
    • 0
    ما بين أيديكم الآن، هو سيرة الروائي والكاتب الأمريكي william storyn وتأملاته عن الاكتئاب، ذلك المرض الذي أصابه وهو في الستين من عمره، بعد أن أقلع عن شرب الخمر، ليعاني سنوات من الاضطراب النفسي، والتخبط بين جدران الكآبة، وعدم القدرة على الكتابة، وفقدان الرغبة في الحياة، ليقرّر أخيرًا، وبعد معاناة، أن ينهي حياته بكل إرادته، ولكنه نجا من الانتحار في اللحظة الأخيرة.
    Zum Buch
  • اعترافات شبابي - cover

    اعترافات شبابي

    سارة عاشور

    • 0
    • 0
    • 0
    "تولستوي" رجل فذ في تاريخ الآداب العالمية، مقامه في عالم القصة كمقام "ميخائيل أنجلو" و"ليوناردو فنشى" في عالم الرسم والتماثيل، فحل بين الفحول في إنتاجه الكبير الرائع، ولكنه ليس روائياً فحسب، بل هو أيضاً صاحب رسالة، وصاحب مذهب في القصة، وصاحب قلب كبير وحس دقيق عميق.
    اعتنق مبادئ السلام والرحمة، وهاله أن تصبح رسالات الأنبياء التي قصد بها أن تؤلف بين القلوب، من أقوى أسباب تنافر الناس وتألبهم بعضهم على بعض بأشد العداوة والبغضاء.
    وهكذا انقلب تولستوي سليل بيت الإمارة والنبل والثراء العريض والضياع المترامية الأطراف مبشراً بالعدالة والمساواة وبأن الأرض ليست ملك أحد، وإنما هي حل لمن يحلب شطريها بساعدهن وبان المحبة والسلام يجب أن يسودا الناس بحيث تتحرر الشعوب من رق الاستبداد والاستغلال على السواء.
    Zum Buch
  • في الأدب الجاهلي - cover

    في الأدب الجاهلي

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    قلت: إن القرآن أصدق مرآة للحياة الجاهلية، وهذه القضية غريبة حين تسمعها، ولكنها بديهية حين تفكر فيها قليلًا؛ فليس من اليسير أن نفهم أن الناس قد أعجبوا بالقرآن حين تُليت عليهم آياته، إلا أن تكون بينهم وبينه صلة، هي هذه الصلة التي توجد بين الأثر الفني البديع، وبين الذين يعجبون به حين يسمعونه أو ينظرون إليه. وليس من اليسير أن نفهم أن العرب قد قاوموا القرآن، وناهضوه وجادلوا النبي فيه، إلا أن يكونوا قد فهموه ووقفوا على أسراره ودقائقه. وليس من اليسير، بل ليس من الممكن أن نُصدق أن القرآن كان جديدًا كله على العرب؛ فلو كان كذلك لما فهموه ولا وعوه، ولا آمن به بعضهم ولا ناهضه وجادل فيه بعضهم الآخر. طه حسين
    Zum Buch
  • وهج الظهيرة - cover

    وهج الظهيرة

    رضوى موسى يوسف

    • 0
    • 0
    • 0
    يقول بعض الفلاسفة: إن المادة ليست بذات وجود حقيقي، وإن العالم لا أثر له في الخارج، وإنما هو وهم معكوس عن حس الإنسان وتصوره، وهذا لعمري إغراق في التجريد يقرب من الجنون.
    ولكن مما لا ريب فيه أن للعالم في كل ذهن صورة تختلف عن صورته في سائر الأذهان، فليس في هذه الأمم رجلان يريانه على مثال فرد، وقد ترى الرجلين يجلسان في حجرة واحدة، أحدهما يود لو يبخع نفسه لقبح الدنيا في عينيه، والثاني يود لو يعمر أبد الأبيد ليشتفَّ جمالها وبهجتها. فهل يقال في هذين إن عالمهما واحد؟
    فمن هنا ساغ لنا أن نقول إن العالم تموت نسخة منه كلما مات إنسان، أو إن العالم كله يموت في النفس الخامدة الشقية، إذ كان لا يغني عن الإنسان شيئًا بقاء العالم للناس، إذا مات عالمه الذي يراه في خواطره وأحلامه، كذلك تعرض لنفس الإنسان في الحياة غمات، تشوه صورة الدنيا عنده، أو تكاد تقتلها، فيحق له أن يرثيها رثاءه الميت المفقود، وهو لا يرثي في الحقيقة إلا نفسه، التي فقدت لذة الشعور بجمال الحياة، وحياة الدنيا فيه.
    عباس محمود العقاد
    Zum Buch
  • العراق حرب بلا نهاية - من الغزو إلى داعش - cover

    العراق حرب بلا نهاية - من الغزو...

    ميرفت نعيم

    • 0
    • 0
    • 0
    "لم يكن تقرير لجنة «تشيلكوت» البريطانية الذي كشف الأكاذيب التي روَّجَ لها توني بلير، وجورج بوش «الابن» في حربهما الظالمة ضد العراق، وإعدام الرئيس الشهيد ""صدام حسين"" جورًا، وعدوانًا، سوى ترجمة للأفكار الشيطانية التي جاءا بها لتدمير العالم العربي على أنقاض الشرق الأوسط.
    فجورج بوش «الابن» هو الذي قال في أحد اجتماعاته، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م.: ""إن المسيح أرسله لقيادة العالم المسيحي في مهمة أخلاقية، وهي القضاء على صدام حسين، وكل الإرهابيين المسلمين في العالم.. وإن هذه المهمة صعبة عليه، إلّا أنه قرر أن يقبلها، وأنه يتمنى أن يساعده أبناء العالم المسيحي في تنفيذها"".
    ****
    وهو الذي قال عنه الأب «إدموند بروان» رئيس إحدى الكنائس الأميريكية والذي كان صديقًا لجورج بوش «الأب»: ""إن بوش «الابن» هو الخليفة المسيحي الذي سيُطهر العالم من كل الآثام ومناهضي المسيح"".
    وكان يقول لبوش «الابن» على الدوام: ""إن البلاد تريد رئيسًا يرتدي ثوب المسيح، وينطلق ليُحرر العالم من الشر والطغيان.. يُعطي للبشر حقوقهم وحريتهم"".
    ****
    لقد كان يروق لجورج بوش «الابن» أن يُردد: ""فليساعدنا الرب على أن نُخلص العالم من الأشرار، أمثال صدام وغيره"".
    وقال في رد على «كونداليزا رايس»: ""إن صدام وأمثاله يريدون هدم المسيحية الحقة لصالح التطرف والإرهاب الديني الذي يؤمنون به.. وأعتقد أن العالم كله يجب أن يتحالف في مواجهة هذا العدو الجديد، لأننا إذا فشلنا في إعادة صياغة الشرق الأوسط من جديد، فسوف يُشكل الخطر الأكبر على استقرار العالم وسلامته"".
    وفي العام 2002م. قال نائبه «ديك تشيني»: إن أمامنا عملًا كبيرًا ولابد أن ننجزه في العراق، وكذلك في السودان وفي سوريا وفي ليبيا وفي إيران، وبالطبع سيكون هذا بعد أفغانستان"".
    ولعل قراءة فاحصة، لما شهدته المنطقة العربية، والشرق أوسطية، من حروب، ومؤامرات منذ عام 2001م.، وبقراءة متأنية للتقارير والمعلومات الخطيرة، التي يحملها هذا الكتاب بين دفتيه، يمكن فهم أبعاد المخطط، الذي بدأ بالعراق، ويأبى التوقف، حتى استكمال مخطط تدمير ما تبقى من جيوش، وبلدان العرب.
    Zum Buch