فؤاد عذبه الهوى
ابیوسه نیکول
Casa editrice: Tafaseel for Publishing
Sinossi
إن كان قيسٌ قد تملّكهُ الهوى وفؤادهُ من حبِ ليلى قد اكتوى فأنا الذي قد فاق حبي حبهُ لكنّي أكتمُ ما أصابني من جوى ففؤادي أضحى نارُ الشوق تحرقه ومَن أُحب أزاد حرقي بالنوى
Casa editrice: Tafaseel for Publishing
إن كان قيسٌ قد تملّكهُ الهوى وفؤادهُ من حبِ ليلى قد اكتوى فأنا الذي قد فاق حبي حبهُ لكنّي أكتمُ ما أصابني من جوى ففؤادي أضحى نارُ الشوق تحرقه ومَن أُحب أزاد حرقي بالنوى
بات سلامة في بيت أم عبير.. صفعها ولعنها .. ومع ذلك بات ونام وأطلق شخيراً. بعد أن صفعها ارتدى ملابسه وهم بالخروج، لكن الذعر المرسوم في عينيها رقق قلبه.. بدت منسحقه في انزوائها تتشبث بركن الغرفة جالسة القرفصاء تحمي وجهها بيديها من لا شىء. اقترب منها فانكمشت في ذاتها، واعتقدت ان عملقته تكاد تخرق سقف الغرفة. فى هذة الرواية يواصل ناصر عراق غوصه فى اعماق النفس البشرية، من خلال شخصية عبد المؤمن السعيد، الممثل المغمور الذى يحلم بفرصة تليق بموهبته العريضة، وتحمله الى النجومية التى يستحقها، لكنه يمضى فى الحياة مجرد كومبارس، يؤدى دورة على هامش الحياة، تطارده الهواجس، وتعصف بروحه متاهات الموت، بعد أن تحول الى هارب (( من دود الأرض)) ، ويستبدل بحياته المستقرة حياة أخرى، لا تعيده منها سوى سكرات الموت الرواية تمتاز ببناء معمارى متماسك وإن كان مركبا إلى حد ما، فالسيمترية (التوازن) فيها واضحة بين انسيابية الكلمات وتناسق المرادفات ورشاقة اللغة وانسجام الأحداث، وإن كانت السيمترية فى رواية الكومبارس ركن أساسى فى البناء بين الكلاسيكية والحداثة، ناصر عراق استخدم خطين من الزمن الأول بدء منذ 1966 ممتدا إلى 2011 أما الخط الثانى امتد ساعات وأيام معدودات شهدت فيها مصر التغير، الوقت فيهما يستغرق أيام فى عام 2011، فالأيام كانت على لسان فاطمة وفاتن وباسم مرزوق وجميل الشناوى فى ميدان التحرير متمسكين بخيوط ثورة يناير معلقين على بطش مبارك وذبانيته وطغيان الشرطة وانسحابها، دور المجلس العسكرى، ودور الكومبارس الذى أداه الدكتور محمد البرادعى بمهارة، ثم نعود إلى الزمان القديم حين كان عبد المؤمن يسمع تأوهات والدته فى أحضان الرجال مرورا بموتها على يد أبيه مهشما رأسها بشاكوش إسماعيل النجار أحد زبائنها فى ليلية ظلماءMostra libro
ليس حتمًا فيما أظن أن نتناول في كل هذه الأحاديث قصة تمثيلية أو غير تمثيلية على النحو الذي أَلِفه الناس في هذه القصص وفيما أكتب عنها من أحاديث، بل قد يكون لي أن أتجاوز هذا النحو المألوف من حين إلى حين، لأرفِّه على القراء مرة، ولأرفِّه على نفسي مرة أخرى بهذا التنويع الذي يشتد الحرص عليه من وقت إلى وقت، ولأفكِّر وأدعو القراء إلى التفكير في بعض المسائل التي يفكر الناس فيها من وراء البحر، والتي قد يكون من الخير أن نفكر فيها نحن أيضًا. طه حسينMostra libro
الحب العظيم ليس هو حب النظرة الأولى، حب العاطفة، وإنما هو حب التبصر، حب الوجدان والتعقل ، وما في الحب بين رجل وامرأة من عظمة ومجد وجلال، إنما يرجع في صميمه إلى الصفات السامية التي نعزوها إلى أمهاتنا، وإلى أخلاق اجتماعية قد علَّمنا إياها المجتمع، وإلى عادات عائلية مارسناها في طفولتنا. إن الناس ليسوا سواء في القدرة على الحب، كما أنهم ليسوا سواء في القدرة على السعادة؛ لأن كليهما - الحب والسعادة - يتوقفان على مقدار ما عندنا من وجدان؛ أي تعقل، وعلى مقدار ما أحببنا أمهاتنا، وعلى مقدار ما كان عند أمهاتنا من صفات سامية.Mostra libro
تلك الحكاية التي نسجت خيوطها من رؤى نبي الله دانيال وانتهت بأحداث لم يحسب لها حساب من قبل وعن تلك الدهشة التي ارتسمت على وجوه العامة في أقدم الأزمان وحالفنا الحظ في اكتشافها الآن .. !لغز خفي يتلوه علينا الساحر (مخيون) وأرض تدور حولها الأسئلة منذ تم العثور على مخطوطات تحوي شفرات تاريخية لأشياء ستحدث في المستقبل وأخرى تشير إلى نهاية العالم، ولفهم اللغز وفك الشفرة كل ما عليكم هو أن تمكثوا في هدوء وتنصوا في اهتمام بالغ لما سبق كل ذلك من أهوالMostra libro
المشكلة بدأت حين صدَّقتُ أمي، أخبرتني أن طفلًا أراد أن يخدع زملاءه فاختبأ منهم داخل دولاب ملابسه، فتَّشوا عنه في أماكنه المعتادة فلم يجدوه؛ ولأنهم كانوا يسكنون قرية فضوليَّة صغيرة سَرْعانَ ما أصبح التفتيش محمومًا متواصلًا. وحين طالت المدة نسوا عمَّن كانوا يبحثون؟ وعلى الرغم من مجهوداتهم التي لم تتوقف لحظةً واحدة. لم تَكُن النهاية سعيدة. لم يتوقفوا عن البحث. ولم يجدوا الصبي. رُبَّما لأن أحدًا لم يفكر في الدولاب الخشبي القديم، أو لأن الدولاب ابتلعه.Mostra libro
"سأفرغ اليومَ ملفاتِ المرضى على سمعِكم، وبأصواتِهم وكما أخبروني عن أسرارِهم حرفيًّا، لكنّي سأختارُ لكلٍّ منهم اسمًا مختلفًا، لا يقتربُ من أسمائهم الحقيقيةِ في شيءٍ، لكنّه يُشبه حالتَهم والهيئةَ التي رأيتُهم عليها حدَّ التطابُق، كانتْ لعبةً قامتْ بها الحالةُ في الملفِّ الأوّل، هي التي اختارت اسمًا مختلفًا تمامًا عن اسمِها وكان يرتبطُ بسِرٍّ من أسرارِها بشكلٍ ما، أعجبتُ باللعبةِ فقررتُ خوضَها أنا الآخر، ومن بعدها كنتُ أختارُ لكلٍّ منهم اسمًا مُختلفًا تمامًا عن اسمه، ولكنه يُطابق حالتَه حدَّ الدهشة، الحياةُ كلّها لعبة، ولعبتهم كانت ممتعة، قرّرت أن أستمتعَ بها حتى النهاية دون تركِ لحظةٍ واحدةٍ". تُقدّم لنا الكاتبة دينا ممدوح تشريحًا نفسيًّا شديدَ الدّقة لشخصياتِ روايتها الذين يلجأونَ إلى طبيبٍ نفسيّ، فتضعُنا أمامهم وأمام اضطراباتِهم النفسيةِ، لنغضبَ منهم حينًا ونتعاطَف معهم أحيانًا رغم خطاياهم، ولكن الألم الذي سَرى في نفوسهم يتسرّب إلينا عبر الصفحاتِ، ثم نُصفعُ في النهاية بما لم يكن متوقعًا.Mostra libro