رواية "خبز صغير" ليست مجرد سرد لحياة معلّم في قرية نائية، بل هي رحلة عميقة في أعماق النفس البشرية. تبدأ الحكاية مع عزالدين، الذي يجد في مقهى القرية ملاذه الوحيد من رتابة الحياة ووحدته القاسية. هنا، يتنفس الصعداء من عناء المسافات الشاقة التي قطعها هربًا من مدينة تنكّرت له ولأبيه من قبله. في هذه القرية، يصبح الفصل الدراسي عالمه الصغير الذي يحتضن كل آماله ، بينما تصفع الرياح أبواب القسم الفارغ لتذكره بوحدته.
تتداخل في هذه الرواية قصص متعددة لشخصيات مختلفة، لتنسج نسيجًا غنيًا يلامس الواقع بمرارة وصدق. هناك قصة هنية، صاحبة المقهى التي تكافح لتؤمن لقمة العيش ، وقصة زهرة، التي قادتها الأقدار إلى عالم مظلم بحثًا عن لقمة العيش ، وقصة الطبيبة التي جاءت لتضيء بنورها هذا المكان. كل شخصية تمثل وجهًا من وجوه المعاناة والأمل، وكل قصة تفتح نافذة على عالم مليء بالخوف والانتقام والحرمان.
يجد عزالدين نفسه وسط هذا العالم. يحمل قصصًا من الماضي وأحلامًا للمستقبل ، يسافر بين حلم الزواج بامرأة تعيده إلى الحياة ، وبين حقيقة واقعه المرير. هذه الرواية ليست عن الخبز المادي الذي يسعى إليه الناس، بل عن "الخبز الصغير"؛ تلك اللحظات الصغيرة من الأمل والفرح والحب التي تجعل الحياة ممكنة حتى في أصعب الظروف
الإنسان نتاج حضاري لثقافات عديدة، يعيها ويتأثر بها، إلى جانب انطباع الملامح البيئية والتراثية في فكره ووجدانه. كذلك من المعروف أن الفن قد ارتبط منذ بداية الخلق وعبر العصور باحتياجات الإنسان الروحية والواقعية وبمشاعر الخوف والحب والكراهية و الجرأة وغيرها من المشاعر الفطرية لدى الإنسان. لذلك فإن دوره بالتالي مهم في بناء المجتمعات على أساس أنه يعالج أحيانًا مشاكل الإنسان ومجتمعه، ويخوض في كل تفاصيل الحياة العامة والخاصة للفنان الذي هو جزء من مجتمع متكامل.
تعود بنا أحداث رواية "ليلة غرام" إلى عام 1502 م حيث تتجلى الصراعات العاطفية والتحولات النفسية العميقة في قلب العصر الرينيسانسي، في ليلة مصيرية تتشابك مسارات شخصيات متنوعة ومعقدة، تكشف لنا عن جمال العواطف الإنسانية وتأثيرها المستمر على القرارات الحياتية.
ومن خلال أسلوب سومرست مومالأنيق والمحكم، يُطلعنا على عالم مليء بالشغف والرغبة، مستعرضًا التحديات والمفارقات التي تواجه الأفراد في رحلتهم نحو البحث عن الحب والسعادة. الرواية تفتح نافذة على طبيعة العلاقات الإنسانية في تلك الفترة التاريخية، مشيرة إلى كيف يمكن للحظات الغرام أن تشكل وتحول العلاقات بطرق مثيرة للدهشة، معبرة عن العواطف الجياشة والمشاعر الرقيقة بأسلوب كاتبها المميز الذي يبعث الحياة في كل جملة.
سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2
تسجل الرواية العربية فى اللحظة الراهنة حضورا متميزا جعلها تأخذ مكان الصدارة في جوانب كثيرة. ومن هذه الجوانب جانب الاهتمام الواضح بها. فعلى مستوى الإنتاج نجد توازنا حقيقيا في عملية إنتاجها فى مصر والوطن العربى وهناك التكريس لتلقيها من حيث الجوائز المرصودة لها ومن حيث الاهتمام القرائي بها ومن حيث تفاعلها مع اللحظة الاجتماعية السائدة، ومن حيث قدرتها على عملية الإشباع الجمالي والفكري للمتلقي على امتداد الوطن العربي.
وقد كانت مقولة زمن الرواية، رغم اختلاف البعض معها، مقولة حاضرة بقوة فى أذهان الكثيرين. من هنا كان التوقف أمام تجليات إبداعية لهذا الفن ضرورة من الضروريات التي جسدها هذا الكتاب.
ولم يقتصر هذا الكتاب على الإنتاج الروائي لبلد معين فى وطننا العربي، وإنما تعداه إلى رصد ملامح من هذا الإنتاج في بعض الدول العربية ومنها بطبيعة الحال مصر التى حظيت بوقفة كبيرة ، وقد بدت هذه الروايات متفاعلة بصفة خاصة مع نموذج الإنسان المقهور ومتفاعلة مع الواقع الاجتماعي وما يطل منه من مشاكل وجدت في الرواية التعبير الأدبي البارز عنها.
غلبت على المجتمع الأمريكي خصلتان ظاهرتان: إحداهما سيادة السُّنَّة العامة في شئون العقائد والأخلاق، والأخرى خصلة التجربة العملية والاعتداد بالذات في شق طريق الحياة ومواجهة المجهول.
خصلتان قد تتوافقان أحسن وفاق، وقد تتنازعان أشد نزاع، فتجري رعاية السُّنَّة العامة مع الاعتداد بالذات في اتجاه واحد، أو يختلف الاتجاه مع تجارب الواقع، فذلك هو الصراع العنيف، ونحسبه محور الصراع الأكبر في مشكلات الأدب ومعضلات النفس البشرية بين النجاح العملي الواقعي ورعاية المبادئ والأصول، كما تتمثل في الآداب الأمريكية الحديثة، قصة كانت، أو مسرحية، أو مذهبًا من مذاهب الفلسفة.
عباس محمود العقاد
بداية ونهاية: تعاني الأم في إعالة أبنائها الأربعة إثر وفاة الأب، وتواجه أزمة اقتصادية طاحنة تهبط بالأسرة للدور الأدنى من نفس العمارة، فالابن الأكبر حسن عاطل عن العمل ويتحول لمطرب وبلطجي يرافق الراقصات، أما حسنين فيتقدم لخطبة فتاة من أسرة غنية سعًيا وراء طموحه الطبقي، فيما ينتقل حسين للعمل في محافظة أخرى مُحاولًا دعم أسرته، أما نفيسة فتعمل خّياطة ُحتى تساعد الجميع ثم يتهاوى مصيرها لممارسة العهر بعد خذلانها من حبيبها الأول. نشرت الرواية عام 1951، وهي أول رواية لمحفوظ تنتقل لشاشة السينما في فيلم للمخرج صلاح أبو سيف عام 1960.
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren