Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
إلى الوراء در - cover

إلى الوراء در

أولدس هكسلي

Maison d'édition: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

مجموعة قصصية بعنوان "إلى الوراء دُر" للكاتبة العراقية سولاف هلال التي تقيم بالقاهرة منذ عام 1997.
في هذه المجموعة القصصية يختلط الإنسان بالكوني من خلال معاناة الإنسان في وطنه، وكل وطن مشابه لنفس ضغوط القهر والحرمان وسلب الحقوق.
كما أن هذه المجموعة القصصية يسري فيها خيط نفسي عميق يحرك السطور، يحرك الخيال والعاطفة، وهو خيط نفسي مغزول بلحظات الوعي، وبكثير من لحظات اللاوعي أيضا، حيث تنفتح الذات على كيان داخلي آخر (نفسي) داخل هذا الكيان الجسدي.
اللغة هامسة متضامنة مسالمة إلى درجة التراجع والانسحاب وعدم إزعاج القارئ.
التجارب بسيطة فطرية، لكنها كونية وتتكرر كل يوم، وليس فيها مركزية الذات الأنثوية، بل فيها الإنسان في كل صوره.
تنطلق المجموعة من براءة شديدة وعذرية واضحة في التعامل مع الكلمات والأشياء، أما الخيال فهو كجناحي فراشة، كل هذا داخل عالم خاص قد يدعو إلى الاستغراب أحيانا دون أيديولوجية من هذا القبيل.
Disponible depuis: 28/02/2025.
Longueur d'impression: 165 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • عالقون في الشبكة - قصص ساخرة في زمن يحكمه الـ ai - cover

    عالقون في الشبكة - قصص ساخرة في...

    محمد جميل

    • 0
    • 1
    • 0
    عرض ساخر للواقع الحالي من حيث ارتباط البشر بالأجهزة الذكية من موبايلات لتلفزيونات للثلاجات وصولًا للذكاء الاصطناعي وصولًا إلى ما بعد لحظتنا هذه بخمسين أو سبعين عامًا. عالقون في الشبكة: قصص ساخرة من زمن يحكمه الذكاء الاصطناعي"، وتعرض مواقف يومية مألوفة بأسلوب فانتازي وساخر. تسخر القصص من واقعنا المعقّد الذي تسيطر عليه التكنولوجيا، حيث تبدو الحياة وكأنها في حالة فوضى تامة. لا تقدم القصص عظات مباشرة، بل تعكس مفارقات وتفاهات الحياة الحديثة من خلال شخصيات غريبة وسيناريوهات غير متوقعة
    Voir livre
  • ترددات - cover

    ترددات

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    تعكس مجموعة "تردُّدَات" للكاتب مينا ناجي أسئلة ذاتيّة واجتماعيّة عبر تتبعها خيطًا مشتركًا بين قِصَصها السِت، هو حالة 'التردُّد'، التي تظهر في شكل هواجس وتفكير مُفرِط عند أبطالها.
    هؤلاء الأبطال يمثلون، كما يشير أحد معاني العنوان، 'ترددات' موجيّة مختلفة في محيط إنساني واحد هو مدينة القاهرة المعاصرة، يتشابكون فيه مع ما حولهم عبر قرارات غير اعتياديّة.يعاود مؤلف روايتي "مَدينة الشَمْس" (2020) و"بلا أجنِحة" (2016)، ومجموعة "الجندبُ يَلهو حُرًا في شوارع القاهرة" (2013)، لـ 'يتردَّد' على موضوعات تُشكّل العناصر الأساسيّة في أعماله، مثل موضوع 'الحُب' و'العلاقات الإنسانيّة' و'المعاناة النفسيّة والوجوديّة' و'الأحلام'.
    Voir livre
  • النحس - cover

    النحس

    عبد الحي محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    وهناك شيء واحد يجمع أغلب المتشائمين، وهو أن جميعهم يتشاءم من رقم 13، وكل واحد يفسر تشاؤمه من هذا الرقم وفق ما جرى معه أو سمع عنه، فالأساطير حول هذا الرقم تصنع مجلدات، ففي عام 1800 قرر 13 شخصًا تأسيس نادٍ لا يضم بين أعضائه سوى 13 عضوا فقط، وأن يجتمع الأعضاء في اليوم الثالث عشر من كل شهر وقد كان من بين أعضاء النادي خمسة أشخاص رؤساء الولايات المتحدة هم: بنجامين هاريسون، وغروفر كليفلاند، ووليام ماكينلي، وثيودور روزفلت، وتشيستر آرثر، واللافت أن اثنين من هؤلاء الرؤساء تم قتلهما في حوادث مأساويةن والآخرون تعرضوا لأحداث مؤسفة لكن هناك أحداثًا كثيرة أسهمت في تضخيم أسطورة هذا الرقم، وجعل بعض الفنادق الكبرى تحذفه من قوائمها، وبعض الدول لا تذكره في أرقام شوارعها ومنازلها، بعضها حقيقي، فهناك أحداث دامية وقعت في هذا التاريخ في عصور مختلفة، ومنها بعض التفاصيل البسيطة مثل أن 13 هو عدد الخطوات التي يخطوها المحكوم عليه بالإعدام حتى المشنقة ويقال إن الجلاد عليه أن يلف الحبل 13 مرة على عنق الضحية حتى يخنقها هذا الرقم يتشاءم منه أغلب الناس، عالِمهم وجاهلهم، لكن هناك من كان يتحدى أسطورة هذا الرقم ويسعى لجعله فأل حسن عليه مثل الكاتب والمفكر عباس العقاد. لم يكن العقاد يتشاءم من شيء بل يتحدى التشاؤم فكان يسكن منزلا في مصر الجديدة يحمل هذا الرقم، وكان الرقمان الأولان من تليفونه هما 13، وقد بدأ بناء منزله في أسوان يوم 13 مارس وقسم كتبه 13 قسمًا، واحتفظ بتمثال للبومة كان يضعه على مكتبه ومن الغريب أنه دُفن في أسوان يوم 13 من مارس
    Voir livre
  • حكايات من الشرق نماذج مختارة من القصة الصينية - cover

    حكايات من الشرق نماذج مختارة من...

    هرفيه منيان

    • 0
    • 0
    • 0
    يضم هذا الكتاب بين دفتيه مجموعة فريدة من الأدب القصصي الصيني، من القرن السابع عشر وحتى العصر الحديث، مقدمًا للقارئين غوصًا عميقًا في أعماق التراث والثقافة الصينية. الكتاب يبدأ بقصتين من القرن السابع عشر هما "مجوهرات الغانية" و"صانع الذهب والغانية"، وهما تعودان إلى فترة مليئة بالتحولات الاجتماعية والثقافية في الصين. كلتا القصتين تجسدان الصراع الأخلاقي والاجتماعي، وتسبران أغوار العلاقات الإنسانية في إطار من النقد الاجتماعي والسياسي، مع تسليط الضوء على الفضيلة والرذيلة.
    في القسم الثاني من الكتاب، نجد ثلاث قصص بقلم الأديب الصيني البارز "لوشون"، الذي يعد من رموز الأدب الصيني الحديث، أما "السيف العجيب" فهي قصة ملحمية تدور حول سيف غامض يحمل قوى لا يمكن تصورها، وكيف أن هذه القوة يمكن أن تتحول إلى نقمة إذا لم تُستخدم بحكمة. أما "حسرة على الماضي" فتأخذ القارئ في رحلة نفسية تبحث في الندم والشوق إلى الأزمنة البائدة، بينما تروي "حادث" قصة مأساوية تتناول الأحداث غير المتوقعة التي يمكن أن تغير مسار الحياة في لحظة.
    أما العمل الأخير في الكتاب، "عدالة"، فهو أوبريت يقدم ومضة من الثقافة الشعبية الصينية، ويبرز كيف أن العدالة لا تُقاس فقط بالقوانين الصارمة، بل بالتقاليد والأعراف التي تُنظم الحياة اليومية للناس.
    Voir livre
  • اعترافات أرسين لوبين - cover

    اعترافات أرسين لوبين

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    نحن هنا أمام اعترافات أرسين لوبين التي كشفها لصديقه الصحفي ليسجلها وينشرها في تسع مغامرات، ظهر فيها أرسين لوبين تحت هويّات مختلفة، وأظهر خلالها كفاءة مذهلة في مختلف المجالات، فقد فكّ شفرة الإشارات الضوئية في بضع ثوان في مغامرة "ألعاب الشمس"، وأصبح صائغًا ساحرًا في حكاية "خاتم الزواج"، وأبدى خبرة كبيرة في اللوحات وكشف الرسائل المشفّرة في قصة "علامة الظل"، واستطاع أن يتزوج دون إخطار العروس، بالرغم من محاولات الأب المستميتة لمنع هذا الزواج، في قصة "زواج أرسين لوبين". سنجد أنفسنا أمام أسرار وتفاصيل انتصارات أرسين لوبين وهزائمه التي لم تُعرض من قبل، والدروس التي تلقاها الرجل ذو الألف وجه، من يحبط كل الفخاخ ويكشف كل المؤامرات ويُذهل حلفاءه بقدر خصومه.
    Voir livre
  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    عمر طاهر

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Voir livre