زيفا
ولاء كمال
Maison d'édition: Sama Publishing House
Synopsis
كتاب زيفا للكاتبة الدكتورة رحاب فكري والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع ظهور جثة مشوهة في البحر نتيجة هجوم قرش عليها ولكن بعد التحقيقات ظهرت الخطة الشيطانية.. الحل كان في قرش زيفا!!
Maison d'édition: Sama Publishing House
كتاب زيفا للكاتبة الدكتورة رحاب فكري والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع ظهور جثة مشوهة في البحر نتيجة هجوم قرش عليها ولكن بعد التحقيقات ظهرت الخطة الشيطانية.. الحل كان في قرش زيفا!!
ختفى ليلة تخرجه. سُجِّل ميتًا. ثم عاد. لا ليعيش، بل ليواجه. عشرون عامًا من الصمت تُخفي مهمة سرية، وخيانة، وسرًا رقميًا تخشاه منظمة أقوى من دول. كل خطوة محسوبة. كل جرح مقصود. في الشوارع، حرب بلا شهود. عمليات دقيقة بلا أثر. وبينما يضيق الخناق، تتكشف خطة لا تُرى، ونهاية لا تشبه أي توقع. «رجال الهيلمان» عن الثمن الحقيقي للبطولة.Voir livre
تبًا.. بماذا كنت أحلم... لا أتذكر..!! وضعت رأسى أسفل الصنبور.. أشعر بالإرهاق ،لقد استعاد جسدى كامل صحته.. حتى بنيتى أصبحت قوية.. حسناً سوف أخبرهم بقطع تلك الإجازة اللعينة.. عدت أفضل مما كنت سابقا.. وها أنا أقرر العودة للعمل.. وعند طريق العودة للعمل.. لفت انتباهى خبر في جريدة.. يقول: ' مقتل الطبيب النفسى الشهير على يد مجهولين بوحشية.. جثة لم يبق منها سوى عدد قليل من العظام' !! بماذا كنت أحلم ؟!!Voir livre
بمّ حلمتِ يا حبي وأيقظكِ من نومكِ؟ حلمتُ بأني شاهدتُ الجنود، بمسيرة مجددًا في شارعنا.. رأيتهم في زيّهم وأحذيتهم الجلدية البراقة.. وعلمتُ حين أتوا لبابي الأمامي، بأن اليوم لن يطول أكثر! والرياح تهب باردة من بحر الجنوب، وأمستردام تنتحب.. لكن دموع فنسنت ليس بإمكانها غسل العار الذي نشعر به.. وبمّ حلمتِ يا حبي يا حبي وجعلكِ عاجزة عن النوم؟ سمعتُ الجنود على السلالم، يتحدثون بألسنة أجنبية، وأخذوني إلى ساحة السكك الحديدية حيث العربات تنتظر.. على أكمامهم ثمة صليب معقوف، وفي فؤادي كانت نجمة داوود! اسمي هو (أكيفا أبادون).. من يهود ال'حسيديم'، فرقة من فرق اليهود الصوفية التي انشقت عن الفريسيين التلموديين، لم أكن يوما حسيديًا متدينا وبكل تأكيد، فهم يميلون إلى الحياة الخشنة والاعتقاد بالعالم الروحي، قوم أقرب للتصوف، وقد مقتُ ذلك كله.. اسمي هو (أكيفا أبادون).. وهذه هي قصتي...Voir livre
"كان لدى ستان حلم منذ طفولته حيث يجري في ممر مظلم محاطًا بمبانٍ شاغرة وسوداء ومخيفة على الجانبين. يوجد ضوء بعيد في نهايته، ولكن يوجد شيء خلفه، قريبًا للغاية منه، يقترب منه باستمرار حتى يستيقظ مرتجفًا ولم يصل إلى الضوء أبدًا". هكذا أصبحت حياة "ستان" بتركيبة شخصيته المعقدة والمضطربة.. مليئة بالمتاهات المظلمة، بعدما وصل إلى "السيرك" ليرى الرجل المهووس المحبوس داخل قفص وقد سيطر عليه إدمان الكحول، ليبدأ رحلته المرهقة مع قراءة العقول وأوراق التاروت.. رحلة مع الحب والخيانة والخداع، والعيش بين الحقيقة والكذب. إن زقاق الكوابيس الذي يقودنا إليه ويليام ليندسي جريشام ليس أحد أوجه فساد المجتمع فقط ولكنه أيضًا محاولات الإنسان باللعب بأوراق القدر.Voir livre
من الغريب أن تجد الشرطة جثة عامل المطعم البسيط محترق الوجه بعينين جاحظتين في أرض المطعم بعد انتهاء مواعيد العمل. لم يكن علاء إلا عاملاً بسيطاً بدون أعداء أو علاقات أو مشاحنات ورغم ذلك فقد قتل بطريقة بشعة لا مشتبه فيهم لا أدلة، لا بصمات لا شيء بقى من الوجه المحترق إلا شيء واحد فقط. الحقيقة التي ابت أن تحترق حتى تشي بالمجرم إلا أن.. يكون المجرم ذاته هو ... محض صدفة.Voir livre
ضابط شُرطة ومحقق بمكتب البحث الجنائي، وهو في منتصف الثلاثينات من العمر، يميزه شعره الأحمر الناري والذي بسببه ينسبونه إلى جهنم، وله بشرة خمرية مع بعض النمش المتناثر على وجهه بينما منحه جسده الرياضي وقامته الطويلة طلة وسيمة في حين ملامحه دائمًا ما تكتسي بالجدية، ضابط شُرطة ومحقق بمكتب البحث الجنائي، وهو في منتصف الثلاثينات من العمر، يميزه شعره الأحمر الناري والذي بسببه ينسبونه إلى جهنم، وله بشرة خمرية مع بعض النمش المتناثر على وجهه بينما منحه جسده الرياضي وقامته الطويلة طلة وسيمة في حين ملامحه دائمًا ما تكتسي بالجدية، فلم يره أحد - من كل من يعيشون حوله- مبتسمًا ولو مرة واحدة فقط. منذ أن رحلت زوجته وطفلته الوحيدة وهو لا يمتلك أي شيء في الحياة ليشغله عن عمله حتى أن زملاءه يقولون عنه؛ أنه نذر حياته لجهاز الشرطة وعند ترقيته لرتبة المقدم في العام الماضي؛ قال له رئيسه في العمل: أنت اليوم لست (أمير الوكيل) بل أنت (أمير جهنم). تدور أحداث هذه السلسلة القصصية (النصف حقيقية) في إحدى البلدان التي يحدها الجنون من الشمال وتحدها من الجنوب الدهشة بينما ساحلها الشرقي يطل على بحرٍ من الدماء، وفي الغرب ستجد سلسلة من جبال الخوف. وكل دول العالم لا تنصح رعاياها أبدًا بالسفر إلى هناك. د. شريف صبريVoir livre