هجرة النسور
وفاء عبد العزيز الروساء
Maison d'édition: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Synopsis
كتاب هجرة النسور.. للكاتبة المبدعة سندس الشاوي.. صادر عن دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع حتى كلمة (وداع) حين نقرأها من اليسار لليمين نجد في طياتها أملًا.
Maison d'édition: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
كتاب هجرة النسور.. للكاتبة المبدعة سندس الشاوي.. صادر عن دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع حتى كلمة (وداع) حين نقرأها من اليسار لليمين نجد في طياتها أملًا.
وأنا على رأس النَّخلة في أعلى جذع «مبروكة» (نخلة جدِّي المحبوبة)، رأيتُ حركات المخلوقات لأوَّل مرَّة في حياتي من الأعلى. لقد رأيتُ ألسنة الدُّخان تتصاعد من تلك المزارع المُتناثرة. لقد عرفتُ سبب إضرامها. أرفع نظري قليلًا فأرى ما تبقَّى من السُّحُب وهي تُسبِّح في السَّماء، وتتحرَّك ببُطء، مرهقةً وحزينةً. أُنزل نظري قليلًا فأرى طيورًا مُختلفة الألوان والأنواع، بعضها يُحلِّق مُستعجلًا يضرب جناحيه بسُرعة وكأنَّ لديه أمرًا طارئًا، وأخرى تتقلَّب في الهواء وكأنها في عرض بهلواني، وأخرى تُحلِّق بهدوء مثل الفراشات تنتقل من شجرة إلى أخرى. وهنالك في الطَّرف البعيد من سقف السَّماء عدد من النُّسور فردت أجنحتها، وأبقتها ثابتةً تدور تاركةً نفسها لتيار يحملها حيث يشاء. وأنا أراقب هذه المخلوقات كنتُ أسمع صوتًا أجهل مصدره يُردِّد: كي تتعلَّم الحكمة تأمَّل وأنت تنظر كي تشاهد ما خلف الصور، فتلك النسور التي فردت أجنحتها، وتركت نفسها للتيار، لم تفعل ذلك بسبب الكسل!Voir livre
السواد المر: في سرد عميق وحبكة تمسك بتلابيب القلب والعقل، يقتحم محمد سليمان الفكي الشاذلي عوالم العنف، والاستلاب، والبحث عن المعنى وسط ركام الخراب. تدور أحداث الرواية بين ريف الحسكة والموصل ولندن، حيث تتشابك مصائر شخصيات تمزقها الحرب، وتلتقي أرواحها في دهاليز الألم والمقاومة. سامي حمدان، شخصية مركبة، متناقضة، ومليئة بالرماد والشرر. مجاهد وقائد في تنظيم متطرف، تتداخل في حياته صور الطفولة، وشغفه بالمسرح، وماضيه الممزق، مع واقع دموي تقوده فيه الأيديولوجيا العمياء كاجين، الشابة الإيزيدية، أيقونة الضعف والقوة، تصبح رمزًا للتمرد والصمود داخل جحيم الأسر، وتعيد تعريف البطولة بلغة مختلفة رواية السواد المُر تُدرّس في الجامعات الأمريكية ضمن مناهج "سياسات الشرق الأوسط"، وقد تُرجمت إلى الإنجليزية، وهو دليل على عمقها وفرادتها في تناول المنطقة بصوت أدبيّ شديد الواقعية والتأثير.Voir livre
اكتشف "المربية"، إحدى روائع ستيفان زفايغ الأدبية التي تجسد ببراعة النفس البشرية وتعقيداتها. في هذه القصة المثيرة، يروي زفايغ قصة مربية تجد نفسها محاصرة في شبكة من الأسرار والعاطفة والخيانة. من خلال أسلوبه السردي الفريد والغني بالتفاصيل النفسية، يكشف زفايغ عن العمق الإنساني والمشاعر المتضاربة التي تدفع الشخصيات إلى حافة الهاوية. "المربية" ليست مجرد قصة عن الحب والولاء، بل هي استكشاف عميق للقوى الخفية التي تشكل سلوكنا وقراراتنا. تُظهر هذه الرواية كيف يمكن للظروف والخيارات أن تؤدي إلى تحولات غير متوقعة في حياة الأفراد، وتعكس الطبيعة الإنسانية بكل تعقيداتها. من خلال هذا العمل، يقدم زفايغ للقارئ رحلة مشوقة في أعماق النفس البشرية، مما يجعل "المربية" تحفة لا تُنسى تتحدى الزمن وتبقى راسخة في الذاكرة.Voir livre
ليس في الأمر شُبهة مجاملة حينما أقول إن محمد توفيق يمكن اعتباره جبرتي مهنة الصحافة في جيلها الأحدث؛ فقد اختار طريقًا مختلفًا يضخُّ فيه موهبته ومجهوده بأن أخلص للكتابة عن أساتذة مهنة الكتابة بحبٍّ نَدَر أن عبَّر معظمنا عنه. كان يقظًا بما يكفي لأن يُلحق كثيرًا من هؤلاء الأساتذة بكلمات المحبة والتوثيق وهم لا يزالون بيننا، على عكس الوسط الصحفي الذي يمجِّد الأساتذة في موالد التأبين فقط. وكان مخلصًا بما يكفي؛ لعدم التوقف عند الأسماء اللامعة فقط، بل أعاد إلى بعض الأساتذة حقهم الأدبي الذي ضاع في «الزيطة»... هذا كتاب ممتع، لا يخلو أبدًا من الرِّقَّة والنُّبْل. عمر طاهرVoir livre
موضوع هذه الدراسة من الدراسات الرائدة التي تناولت "الرمز والرمزية في الشعر المعاصر"، والرمزية هنا مفهومة بالمعنى الفني الضيق، أي باعتبارها طريقة في الأداء الأدبي تعتمد على الإيحاء بالأفكار والمشاعر وإثارتها بدلاً من تقريرها أو تسميتها أو وصفها ولم تعرف الرمزية على هذا الوجه الإيحائي إلا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وعلى وجه التحديد حين انبثق في فرنسا تيار مثالي النزعة يستهدي في أصوله الجمالية بخلاصة ما وصلت إليه الفلسفة المثالية الألمانية خاصاً بالعمل الفني وعلاقته بالواقع، كما يستلهم في خصائصه الصياغية فلسفة الخلق الأدبي عند "ادجار آلان بو" وعناصر التعبير الموسيقي كما تجلت في مؤلفات الموسيقار الألماني "فاجنر"، وهي العناصر التي حاول الرمزيون بالتركيب الشعري محاكاة طاقتها الإيحائية أملاً في التغلب على فقر المصادر اللغوية. وموضوع هذه الدراسة فمقيدة - من حيث البداية - بمطالع الربع الثاني من القرن العشرين، ثم هي ممتدة حتى تلك الفترة التي دخل بها هذا البحث طور التخطيط والصياغة، وفهم المعاصرة – من وجهة نظر المؤلف- محكوم بأساسين: ثقافي وفني، فالثقافة العربية رغم احتكاكها بالثقافة الأوروبية منذ مستهل القرن التاسع عشر فإن هذا الاحتكاك ظل خارج حدود التأثير الأدبي بمعناه المنهجي المنظم.Voir livre
رقبة كل من الأم والطفلة الصغيرة مفصولتان تماما عن الجسد، رأس الأم بجانب جسم الابنة، ورأس الابنة بجانب جسم الأم، والسرير أصبح بركة دماء؛ فلا فائدة للعقل، ووداعا للمنطق، وأهلا ومرحبا بالجحيم…!Voir livre