أمس لا يعود
طارق بورسلي
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
Synopsis
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
في هذه الرواية يدلف الروائي القدير محمد قطب إلى عوالم القرية ، ويكشف عن المستور في القضايا الاجتماعية التقليدية . ويتطرق إلى مفهوم الحب بين الناس ، والملابسات القائمة للعلاقة بين الرجل والمرأة .. إن شخصيات الرواية تتحدث عن نفسها عبر آليات الحوار والمنولوج ، بعيدا عن الأطناب والتكرار . ربما تكون القضية التي تناولها الروائي تقليدية في فكرتها ، لكنها لسيت تقليدية في زاوية التناول ، ولا في الأسلوب ، حيث يعتمد على زاوية الرؤية التي تنير ما في النفس الإنسانية بلغة انسيابية آخاذة .Voir livre
الغلاف: في هذا الربيع نكون قد أكملنا سن الرابعة عشر (بيلا ومومو وأنا) لقد كنا معاً طوال كل تلك السنين، عادة ما كنا نلتقي في ظهيرات الشتاء الماطر أو عندما يكون الجو بارداً في غرفة مومو، لكن في هذا الموسم من العام وأثناء الأيام الدافئة من السنة غالباً ما نكون في حديقة بيلا، وعندما تمطر السماء ندخل مسرعين إلى حديقة النباتات الزجاجية، حيث كنا نعيش في خضم الحياة والنمو والتحول، وكنا نفيض حيوية ونشعّ نشاطاً وتتطاير منا الطاقة كتطاير شظايا الشرر من مواقد النيران، كل ذلك كان يجعلني أنسى أنني كنت كيم، وأنسى أن جسدي قد نما وتفجّر وتغيّر، وصار أكبر على حين غفلة. كان بيت (مزهر الورود الزجاجي) هو المنطقة الحرة التي تشعر بها كيم وصديقاتها بالحرية التامة، كانت الفتيات يذهبن كل يوم إلى تلك الحديقة، وهناك حيث تعاني كل منهن (بيلا ومومو وكيم) من انتهاكات الأولاد لهن، وفي كل ليلة يرتشفن رحيق الزهرة الغريبة، وذلك كي يتحوّلن إلى أولاد. كانت كيم تحب صديقاتها، وهذا لا يمكن. لأنها فتاة مثلهن. إنها تجربة من الإثارة والجاذبية رواية الأولاد هي للأولاد في سن المراهقة تصوير لا مثيل له تجمع بين الحياة وشكلها المؤلم مع سحر جميل وحكاية كيف يكبرون وعن التحول والجنس الثالث والصداقة والأخوة والمحبة القوية.Voir livre
آن أوان ارتمائي في أحضان الموت وفيه خلاصي، سأذهب لأقف وجها لوجه مع الحاصد الذي أخلفت موعدي معه، ولهذا أبى أن يقطف روحي، سأتخطى حاجز الردى، لعل أحدهم يطلق عليّ رصاصة الرحمة التي أجّلتها الحياة لمدة طويلة، سأتركهم يطلقون سراح روحي المعذبة لأنه لم تكن لدي الشجاعة الكافية لأنهيها بمجرد موت عائلتي، عساني حينها أنجح في عبور نهر الموت، والصعود على متن أحد قواربه بأقل الأوجاع الممكنة، ليوصلني حارس الموتى إلى الأبدية.Voir livre
هذا العمل، باعتبارها تجربة أدبية تتشابك فيها المآسي الفردية والآمال الجماعية، فإنها تجلب الأزمات العالمية للقرن الحادي والعشرين - الحرب والهجرة واستغلال البيانات والانهيار البيئي - إلى مسرح سياسي من خلال اللغة الشعرية والمشاهد الدرامية. يمتد هذا البيان من أنقاض غزة إلى الحكمة القديمة في غوبكلي تبه وما وراءها، وصولاً إلى مجتمع عالمي جديد من الشعوب، ويصف رحلة جذرية من الدمار إلى الولادة الجديدة. يعيد هذا العمل تفسير نظرية ماركس حول الصراع بين قوى الإنتاج وعلاقات الإنتاج من خلال منظور البروليتاريا الخفية في العصر الرقمي. إن التحول من العمل المصنعي التقليدي إلى اقتصاد المنصات، ومن العمل المعرفي والثقافي إلى بروليتاريا البيانات التي تعمل تحت مراقبة الخوارزميات، يفتح نقاشاً حول الطبيعة التعددية والشبكية للموضوع الثوري الجديد. هذا العمل، وهو عبارة عن جمعية عالمية للإنسانية تشكلت من ممثلين منتخبين للمجتمعات البشرية بدلاً من الدول القومية، المستقبل المشترك للبشرية كرؤية أدبية ، ونداء سياسي، وتحليل أكاديمي. هذا العمل الهجين بين النظرية والخيال، ويعيد تعريف الذات الإنسانية التحويلية في عصرنا بكثافة جمالية وسياسية ونظرية. يحوّل هاشم كوركماز البصيرة القانونية والعمق التاريخي والخيال الرؤيوي إلى دعوة للبشرية لحكم نفسها. من خلال الدول ، بل من خلال الضمير. ليس بالقوة، بل بالتضامن.Voir livre
إمرأة في الاربعينات من عمرها مازالت جميلة. مثقفة دون شهادة تثبت ذلك، تقرأ هربا من مآسي حياتها. ورغم أن القراءة لم تكن كافية لإنقاذها من الفشل الحياة، إلا أنها جعلتها تتأمل بدقة أحوال البشر. محاولة الخلاص من الخطيئة، تسعى للانتقام وتدمير الذات. مشحونة بالعاطفة والجرأة. نرى السقوط الدرامي لإمرأة، والطريق الغريب المثير الذي تسلكه من أجل الخلاص. تقرر القيام بخطة جريئة لعمل فضيحة كبرى تحرج شخصيات نافذة في اسطنبول. وتسبب حالة ذعر للدولة.Voir livre
عبْر كتابة مخادعة تتجاوز المألوف، تمارس هذه الرواية لعبة الإيهام، فالكاتب يُطلق على بطل الرواية اسمه الحقيقي، كما يُحيطه بشخصيات أدبية معروفة بالاسم، ويتطرق من خلاله للوسط الثقافي وطبقة المثقفين، ما يوحي بأنه بصدد تقديم سيرة ما. واللافت أن يحدث هذا في زمن مِفصلي من التاريخ الحديث، إذ يصاحب الأحداث حراك شعبي يطالب بالتغيير، كما يدرك العالَم فجأة أنه مهدد بوباء كورونا، الذي رمى بثقله على الحياة فصارت اليوميات تحت ظله مشحونة ومختلفة. ثمة منحى آخر نطالع من خلاله استعراضًا لتجارب البطل مع الكتابة والقراءة، والنساء والحب، والخذلان والخيبة، إنها رؤية صادمة لا يمكن لغير الكتابة الجريئة أن تأخذنا إليها.Voir livre