في قرية "الدلجمون"، تتشابك حياة شخصيات غامضة ومعقدة. في رواية "أحداث فتنة شخصية". فتوح، رجلٌ قويٌّ ذو نفوذ، وحامد، شابٌّ حزينٌ منعزل، هما محور هذه الرواية المشوّقة. تُكشف الأحداث تدريجياً، مُكشّفةً عن أسرار عائلية مدفونة، وعلاقات إنسانية متناقضة. بين الحب والعنف، والرغبة والندم، تدور أحداثٌ غامضةٌ ومثيرة. رمزية عميقة تُزيّن السرد، من الحصى الأحمر إلى الكلب الغامض، مُشكّلةً لوحةً بصريةً لأعماق النفس البشرية. "أحداث فتنة شخصية" ليست مجرد رواية، بل هي غوصٌ في متاهات القلوب، وبحثٌ عن الهوية في وسط ثقافة غنية ومُعقدة. في بلدة صغيرة، تتشابك خيوط الحياة بين الألم والأمل، حيث تعكس "أحداث فتنة شخصية" واقعاً مريراً يعيش فيه الأفراد. تتناول الرواية قصة "فتوح"، الذي يمثل صوت المعاناة في مجتمع يواجه تحديات الفقر والحرمان. من خلال شخصيات متعددة مثل "زكية"، الزوجة القوية، و"حامد"، الشاب الطامح، و"مرزوقة"، التي تتصارع بين الحب والواجب، تتكشف لنا حكايات إنسانية غنية بالأحاسيس. تغوص الرواية في أعماق النفس البشرية، مستكشفة الصراعات الداخلية والعلاقات المعقدة التي تربط بين الشخصيات. كيف يمكن للحب أن يزهر في أرض قاحلة؟ وكيف يمكن للخيانة أن تترك جروحاً عميقة في الروح؟ بأسلوب سردي مميز مليء بالرموز والاستعارات، يأخذنا الكاتب في رحلة تأملية حول تأثير الظروف الاجتماعية على مصائر الأفراد. "أحداث فتنة شخصية" ليست مجرد رواية، بل هي مرآة تعكس واقع الحياة، وتدعونا للتفكير في تجاربنا وتجارب الآخرين.
هي رواية رعب مكونة من ثلاثة أعداد، يسعى خلالها البطل في الكشف عن حقيقة الجرائم البشعة التي تحدث في شتى أنحاء القاهرة.بدءًا من رسائل تحذير لكل سكان بناية ما، ثم ظهور باخرة على متنها عشرين جثة ووجود أجزاء بشرية في إحدى القطارات.تُرى من وراء هذه الجرائم البشعة؟استمع إلى سلسلة "المجهول اكس" للكاتب خالد أمينعلى تطبيق كتاب صوتي
تل العبيد/ محمود الجعيدي
في رواية "تل العبيد" للكاتب محمود الجعيدي، تعمّد الكاتب أن يختار هذا العنوان لروايته، فلم يكن مجرد عنوانٍ عادي، بل اختاره الكاتب من أجل أن يعكس البعدين الفكري والإنساني المَوجودينِ في الرواية. والجعيدي هنا لم يكتب رعباً فقط، بل يكتبُ أدباً قشرته الخارجيةُ الرّعب، كما يلقي الضوءَ على العديد من الموضوعات الفكرية والإنسانية والاجتماعية، وأحياناً السياسية، فيجعل القارئ يتوقف للحظاتٍ من أجل أن يفكر في موضوعٍ ما، من خلال حوارٍ يدور بين اثنين من شخوص الروايةِ عن حالة الحرب والثورة في العالم العربيّ، وما أضحى عليه الحال.
ونجد الكاتب لا يقدم حلولاً، وإنما تساؤلاتٍ تعصفُ بعقل القارئ وفكره، ويتجلّى الرعب في هذه الرواية بالانتقام، الذي لا يتكشّفُ للقارئ إلا في خاتمة الرواية، فتظهر لنا أسبابه ودوافعُه، حيث أسهمت في وجود شخصية غامضة تكون في تل العبيد ومعها كائنٌ منتقمٌ يُدعى "الدّويس"، حيث يتمثل في أفظع صور الرّعب لجميع شخصيات الرواية، حيث لكل شخصٍ من هؤلاء قصةً إنسانية ودوّامةً يدور فيها من الماضي للحاضر. وقد أظهر الجعيدي إبداعه في تجسيد شخصية الشيخ عرفة، ووصفه ببراعة عظيمة طقوس التحضير وتفاصيلها، وجمع بين الخرافة والحقيقة، والفرق ما بين كلٍ من الدّجلِ ووجود الجن في عالم البشر، ثم جعل القارئ يتساءلُ ماذا بعد في النهاية؟، وعبر مشهدٍ أسطوريّ ظهرت الدّويس مرة أخرى بالإنتقام البشريّ ومهمّةِ الجِن في ذلك، وهل يستحق الانتقام والثأر لمظلومٍ أن يهلك الأبرياء كي يأخذَ حقَّ بريءٍ تم استعبادهُ في يومٍ ما؟ .
ومن أجواء "تل العبيد": "شاهد الأموات يخرجون من قبورهم تغطيهم الأكفان البيضاء وهم يترنحون كالسكارى وقفوا جميعاً أمام القبور، وفي حركة واحدة وفي نفس الوقت ارتفعت أبصارهم باتجاه السماء، ثم تجمدوا! كانوا ينظرون إلى شيء ما مرتفع وغير ظاهر."
في مدينة نابضة بالحياة، التقى جاسم الموظف المثالي، بمها التي تمتلك قدرات خارقة. عندما هاجمتهما قوى مظلمة غامضة، أصبحا فريقًا لمواجهتها. مع تعاظم الأخطار، اكتشفا أن القوة تكمن في وحدتهما. وعبر تحالفهما، أضاءا الظلام بأمل وشجاعة، مثبتين أن الإنسان قادر على مواجهة أعظم التحديات بالتكاتف والإصرار.
هذه الرواية ليست مجرد سرد لوقائع تاريخية، بل هي نافذة تأخذك إلى عالم جنكيز خان، القائد الذي غيّر مسار التاريخ. جنكيز خان، ذلك الزعيم المغولي الذي بثّ الرعب في قلوب الشعوب الآسيوية، قاد جيوشًا لا تُهزم، اجتاحت سهول خوارزم ووديان "ما وراء النهر"، تاركة وراءها مدنًا مدمرة وأرضًا خالية من الحياة.
بجيش مدرب وسيوف لا تعرف الرحمة، كان كل هجوم يقوده أشبه بإعصار يكتسح كل شيء في طريقه. لم تكن غزواته مجرد حروب، بل كانت فصولًا من الدمار والخراب، حيث لم يترك وراءه إلا الدخان والأنقاض. لكن من هو جنكيز خان؟ وكيف استطاع أن يحكم هذه الجيوش الجبارة؟
هذه الرواية، تروي قصته كما حدثت، مع تفاصيل دقيقة تعكس حقيقة ذلك العصر. ستجد الحروب الطاحنة، والصراعات التي رسمت ملامح تاريخ البشرية. قد تكون هذه الحكاية رواية تسافر بك إلى الماضي، وقد تراها صورة حقيقية لما كان. في كلتا الحالتين، هي محاولة لإحياء حقبة لا تُنسى من التاريخ.
رواية "أسفكسيا" أن تذوب عشقًا، للكاتب الكبير محمد نجيب، والصادرة عن دار الرواق للنشر والتوزيع،
"وإذا كانت الأقدار قد حكمت علينا هكذا بالمعاناة ... فما هي اللذة فيه إذا ...أم تراه قد صدق من ربط اللذة بالألم"
"اقترب منه صاحبنا الإنجيلزي، قال وهو ينظر إليه عن كثب: "أنت قبطي، أليس كذلك؟". ضحك الرجل، وتحدث الإنجليزية بتلقائية، كأنه يتكلم بلغته الأم قائلًا: "إذا كنتَ كغيرك، تنساق خلف الأحكام المسبقة، وتعتبر كل قبطي مسيحيًا!"، ثم عاد ليُوضّح: "أنا لست مسيحيًا، لكن إذا كنتَ تعني بقبطي أنني مصريٌ وليس عربيًا، إذًا فأنت محقّ في تقديرك بالفعل!". "كا- رع" شاب مصري يدّعي أنه المصري الأخير، من نسل الملوك المصريين القدماء! فكيف استطاع إقناع الجميع بصحة ادعائه؟ كيف تحوّل من فقير مُعدم لأمير، يطلب ودّه ويسعى لصداقته نبلاء إنجلترا؟ ما هو القَسَم الذي تعهد لجدته بتنفيذه؟ وكيف أثّر على مستقبله وكل علاقاته؟. رحلة مثيرة يخوضها "كا- رع"، تحمل له نهاية غير متوقعة!
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren