Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
سارق الدراجة (رواية) - cover

سارق الدراجة (رواية)

أشرف يحيى

Maison d'édition: العربية للإعلام والفنون والدراسات الإنسانية والنشر (أزهى)

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

الحياة ليست سوى رحلة بحثٍ محموم عما فُقِد، أو عما نظنّ أننا فقدناه. نبحث ونهدأ، ثم نعود لنبحث من جديد، حتى يأتي يومٌ نبحث فيه بلا هدى. هذه هي سنة الوجود، أشبه بسباق الموانع الذي يقطع فيه العدّاء المسافة كلها، يتخطى كل العوائق، ثم يقف عاجزًا أمام الأخير، وكأنه قدرٌ لا مفر منه.
في روايته الخالدة "سارق الدراجة"، ينسج لويجي بارتوليني (1892-1963) حكايةً تختزل مأساة الإنسان في عالمٍ ينهشه الفقر واليأس. أنطونيو، العامل البسيط، يحصل على فرصة عملٍ وحيدة مشروطة بامتلاك دراجة، فيضطر لرهن أغطية سريره لاستعادتها من البائع. لكن القدر يسخر منه، تُسرق الدراجة في أول يوم عمل، لتبدأ رحلةٌ يائسة عبر شوارع روما التي خرجت منهكةً من الحرب.
بارتوليني، أحد رواد الواقعية النقدية، ينسج في روايته صورة حية لمجتمع مشوّه يعاني من التفكك والضياع. الدراجة، التي كانت في البداية مجرد أداة نقل بسيطة، تتحول هنا إلى رمز للكرامة المهدورة، وللأمل الذي يتبدد مع كل خطوة يخطوها أنطونيو وابنه برونو في شوارع روما. حتى الكنيسة، المكان الذي يُفترض أن يكون ملاذًا روحيًا، تفقد تأثيرها في عالمٍ أصبح فيه الإنقاذ ضربًا من الخيال.
في المشهد الأخير، حيث يرى أنطونيو عشرات الدراجات ملقاة أمام ملعب كرة القدم، تصل الرواية إلى ذروتها المأساوية: هل يسرق كما سُرقت منه دراجته؟ تطرح الرواية هذا السؤال ثم تتركه معلقًا، كما لو أنها تقول: الشر ليس مجرد خيار، بل هو فخ ينغلق على من لا خيارات له.
Disponible depuis: 20/08/2025.
Longueur d'impression: 149 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • هانا - cover

    هانا

    فيودور دوستويفسكي

    • 0
    • 0
    • 0
    (ميرا) فتاة ذكية، قرأت آلاف الكتب وستكمل دراستها؛ لأنها عادة ما تصل إلى ما تريد، لكنها كانت سيئة فيما يتعلق بالأعمال اليدوية والحياكة. كانت جدتي (جريتا) لتفزع، إذا رأت تلك الخيوط التي تعلق بإبرتها. لقد نسيت أشياءً كثيرة، واختلطت أمور أخرى في رأسي، لكنني حين لمست الإبرة، تذكرت أصابعي كل شيء.
    الآن أجلس على الكرسي الذي كانت تجلس عليه السيدة (لودميلا) منذ زمن وأنظر إلى الإبرة وهي تتخذ مساراتها بين الخيوط. تزورني الذكريات دائماً؛ بعضها سيئ ولكنّ بعضها جميل أريد العيش من أجله.
    Voir livre
  • دراغونوف "الوغد المجهول" - cover

    دراغونوف "الوغد المجهول"

    عبدالله آزادیان

    • 0
    • 0
    • 0
    حينما انتقل العقيد مجدي المهندس إلى قسم مراقبة الإنترنت في أمن الدولة بعد غضب قياداته عليه؛ لم يكن أحد يعلم أنه سيتولّى أهم قضية.. بدأ الأمر بتدوينات وفيديوهات على الإنترنت من شخص ادّعى أنه قنّاص تمرّد على رؤسائه بعد فشله في عملية اغتيال نائب الرئيس، وبدأ يكشف أسرارًا ما كان ينبغي لها أن تظهر..وحينما يحاول مجدي الإيقاع به يكتشف أن الأمر أخطر وأبعد بكثير مما ذهب إليه خياله.. وأن ذلك القنّاص هو أقلّ ما يجب أن يقلق بشأنه..رواية تخوض بنا في كواليس ما يحدث في الأجهزة الأمنية وعالم الجماعات الإرهابية والقنّاصين المأجورين.
    Voir livre
  • الاشتياق الى الجارة - cover

    الاشتياق الى الجارة

    محمود وهبة

    • 0
    • 0
    • 0
    لا شيء يجمع بينهما في الظاهر سوى أنّهما تونسيان ويقيمان في العمارة ذاتها، هو في الستين من عمره، متعلِّم ومتزوِّج من أجنبيَّة. وهي تصغره بعدَّة أعوام، ومن وسط اجتماعي متواضع، ومتزوِّجة من رجل غريب الأطوار. في البداية عاملها بمزيج من الحذر والتعالي. ولكن فيما بعد، تغيَّرت قواعد اللعبة.
    رواية عن علاقة استثنائية ثرية متقلِّبة تحتفي بالحياة في أبسط تجلِّياتها وأجملها، ولكنّها تعكس في الآن ذاته تراجيديَّتها وجوانبها المعتّمة.
    Voir livre
  • ذات - cover

    ذات

    أنطوان علي الامجد

    • 0
    • 0
    • 0
    ذات.. تلك الفتاة المصرية العادية التي رصد من خلالها "صنع الله إبراهيم" سيرة المجتمع والوطن كله من خلال تفاصيل حياتها، والتحولات السياسية والاقتصادية في العقود الأخيرة في الألفية الثانية، مستخدمًا الكثير من الوثائق الحقيقية والأرشيف الصحفي الذي يكشف التناقضات والتغيرات التي يعيشها المجتمع.
    ذات رحلة أدبية ممتعة وكاشفة ستجد فيها إجابات على العديد من الأسئلة التي قد تبدو عصية على الإجابة.
    Voir livre
  • أنا الخائن - cover

    أنا الخائن

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    كما بكيتها أبكيه.. لسنا قضاة ولاحُكَّامًا.. نحن جميعًا مذنبون.. وحده  يبقى  الغفور الرحيم!!     "كيف بدأت النهاية؟ وكيف ولدت؟    كما نموت.. كما يولد طفل ونمنحه الحب والحنان ويكبر؛ ليرسم على ملامح والديه تجاعيد العناء والخوف عليه، ثم في لحظة يسقط ميتًا مقتولاً برصاصة صغيرة، لا يشتري ثمنها زهرة أو قمحة سمراء..".  أهكذا حقًّا تأتي النهايات؟! وهل حقًّا نحن لا ننسى ولا نغفر إلا لأنفسنا فقط..!!!
    Voir livre
  • خزامي - cover

    خزامي

    محمود وهبة

    • 0
    • 0
    • 0
    "يظل النقش يرسم نفسه مرارًا وتكرارًا في مخيلته، ويومض كالضوء.. في تردد، فتحه مرة أخرى.. مستعيدًا أسطورة صندوق "باندورا"، تساءل في نفسه.. هل تخرج الآن كل شرور البشر؟ أم إنه سيجد بداخله الأمل الذي ظلّ حبيس هذا الصندوق طيلة السنوات الماضية؟. أيًّا ما كان.. فتحه هو السبيل الوحيد ليوقف هذا الهذيان.. فحين يفتح الصندوق.. ينتهي الجنون.. ويبدأ كل شيء آخر".
    Voir livre