أمس لا يعود
ساندرا سراج
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
Beschreibung
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
Verlag: دارك للنشر والتوزیع
أحيانا يتحمل الإنسان ما لا طاقة له به ثم ينفجر مرة واحدة من أبسط ألاسباب، والغريب في الأمر أن من تنفجر بسببهم يلومونك على انفجارك على سبب تافه وقد تحملت الكثير من قبل!!!
"تفصلني عن المَلِك بضعة أمتار، وفي جيبي مسدس، المسألة مسألة وقت، وكل شيءٍ يُنال بالصبر". شكري تاج الدين "في كل محطات حياتي كانت لي جولات كثيرة، لكني لم أنَلْ سوى شرف المحاولة.. إن كان هذا شرفًا". فهمي تاج الدين "لولا أنني رأيت بعض الدنيا بلونها الوردي، لظللت معتقدة أن الأسود هو لون الحياة.. مع أننا لا نرتديه إلا وقت الموت". أمينة سعادة "لا تتفاءل إذا ما رأيت الغراب يقف على حافَّة نافذتك في الصباح.. فهو لن يُغرد أبدًا". فايز حبشيZum Buch
جورج ديهاميل مؤلف هذا الكتاب أحد كبار كتاب فرنسا المعاصرين ولد في باريس سنة 1884 ودرس الطب كأبيه وانتهي منه سنة 1909، ولكنه أولع بالأدب صغيرا، وظل يجمع بين المهنتين: الطب والأدب.ونحن لا يعنينا من دراسته للطب ومزاولته له إلا الأثر الذي تركه ذلك في أدبه، وهو ما يمكن ان نلمحه في أمرين: دقة تفكيره، ثم اتجاهه الإنساني. لم يأت ديهاميل إلى الأدب كما أتى إليه غيره فرارا من الواقـع أو لفشلـه فيمـا عـداه، وهو لا يرى في الفنان إنسانا شاذا أو خارجا على أوضاع الحياة كما كـان يفعل الرومانتيكيـون والرمزيـون من بعدهم، وفي كتابه الذي ستقرؤه ما يدل على أنه رجل متزن حكيم سليم النظرة إلى الحياة، يعتز بمبادئ الخلق ولا يرى في العبقرية ذاتها ما يبرر الانحلال أو يدعو إليـه، وأشـد ما يغتبـط به أن يعـزز الخلق المواهب، وعنده أن الرجل العبقـرى الذي لا مبادئ له أشبـه ما يكـون بالعاهـرة الجميلـة التي يتمتع بها الرجـال دون أن يمنعهـم ذلك من احتقــارها.Zum Buch
حصر لمعظم العبارات والكلمات ذات الأخطاء الشائعة في الكتابة، حيث استطاع المؤلف - وهو أديب ولغوي قدير – أن يفيد من خبراته العلمية، ويجمع لنا هذه الكلمات التي قد تكون وردت في كتابات بعض الأدباء والشعراء والخطباء، ويتقبلها القارئ دون فحص أو بحث حولها، لأنها جاءت في ثنايا نص شعري أو مقال أدبي لكاتب مشاهير الأدب والنثر. ولاشك أن هذا الكتاب سوف يفيد الدارسين للغة العربية والباحثين والكتاب والأدباء والشعراء، لأنه يعرض لهم معظهم الأخطاء اللغوية الشائعة؛ بحيث يساهم ذلك في تجنب توظيف تك الأخطاء مرة أخرى، ويساهم الكتاب كذلك في الارتقاء بمستوى الكتابة في الصحافة ودواوين الحكومة، وكذلك يمنح معلمي اللغة العربية منهجا علميا يشرح للطلاب ودعاة اللغة الفصحى. ويقول مؤلف الكتاب أسعد خليل داغر: إنه يغار على اللغة العربية أن يصيبها الخطأ ويصبح أمرا مسلما به، ولذلك في كتابة هذا يذكر أهل اللغة ودارسيها بأهم الأخطاء الشائعة وطرق إصلاحها، حتى تستقيم اللغة لدى أبناء الأمة العربية، فهذا كتاب جدير بالاقتناء والدراسة والقراءة.Zum Buch
وانت بتفتح أول ورقة في هذه القصة المليئة بالأحداث؛ أحب بس أعرفك إنك بتقرا المرحلة الثالثة للي أنا مريت به.. حاول تقرا الأول المرحلتين الأولى (الوقاد) والتانية (كساب) عشان تفهم كويس اللي جاي... وافكرك كمان إني من أول مرة كتبت قولتلك إني مش أديب ولا روائي عظيم، أنا راجل على قدي بكتب حواديت بمر بها للي حابب يقراها وبس.. واخد لي بالك (وبس).. العمل بردو كالعادة معظمه بالعامية المصرية اللي من خلالها بعرف اسرد حواديتي بشكل أكتر واقعية خليني أفكركم بسرعة بآخر مشهد وقفنا عنده.... مكالمة من أختي (أمنية) بتصرخ:«أبوك مات... والكل خايف يدخل عنده.... شكله رهيب يا نادر.... الحقنا.» وجواب قريته من (كساب) عبارة عن رسالة مريبة معناها: أبوك مات ممكن أكون أنا اللي موته.. كل اللي حصلك ممكن جدًّا أكون أنا السبب فيه.. حتى مش عاوز يقول بصراحة إن هو اللي عمل كل ده أو لأ!! أسلوب ملتوي من إنسان فقد كل مشاعر البني آدمين ومبقاش عنده هدف في حياته غير أنه ينتقم وبس.... وكانت آخر كلماته ليا «انـتـهـى الـدرس يــــا غـبـي»Zum Buch
يقدم لنا الكاتب و الاعلامي المصري" رضا سليمان" روايته "ظلال الموتى". الصادرة عن دار سما للنشر و التوزيع،هذه الرواية التي تدمج بين العالم الحقيقي و العالم المرعب هذا العالم ليس ببعيد عنك ففى لحظةٍ واحدة من الممكن أن تتغير الأمور و تنقلب حياتك من جنةٍ على الأرض إلى جحيم، إلى نيران مشتعلة،إلى عيون جاحظة دامية لا تعرف للنوم طعماً، فهل توقعت يوماً أن تمر بذلك الاختبار الرهيب ؟ هل تخيلت و لو للحظة أنك أمام قتيل فى الظلام و عندما يبرق شعاع نور تجد هذا القتيل هو أقرب الناس إليك؟ هل وجدت نفسك فجأة بين قوم سيرتهم السحر الأسود؟ هل تخيلت نفسك ذات يوم وجهاً لوجه أمام شيطان حقيقى؟ ومن جو الكتاب كان هذا النص: "مع انسدال الليل على منطقة المشروع يُخيَّمُ صمْتٌ رهيب، لا أصوات غير هوام الليل الصحراوية و صفير لا يدرى أحدٌ مصدره و إن كانوا يدركون أنه يأتى من عمق الجبل. يدنو المهندس عمر من النافذة و كأنه يود التطلع عبرها إلى المكان من حوله، لكنه فى واقع الأمر كان يود التأكد من إحكام غلقها، من بعيد يصل إلى مسامعه أصوات متداخلة لعواء ذئاب ونباح كلاب و صراخ بوم و كأن شيطان الليل ظهر بينهم فجأة، يحاول بقدر ما يستطيع عدم التركيز لكنه يفشل فى ذلك حتى إنه قد وضع كفيه على أذنيه ليمنع عنها الصوت، يعيد إحكام غلق النافذة و قد تسارعت دقات قلبه."Zum Buch
في اللؤلؤة يسكن طغيان المدينة، متخذاً من بيوت الحجر والجص مرتعاً طيباً لعيشه. وفي الساحل تعيش مخلوقات بشرية هامشية في أكواخ من الخشب، وهذه المخلوقات تعيش على الصيد وتقدم لأسيادها في المدينة ما تستخرجه من البحر، مقابل قوت يومها، لم يجرؤ أحد في يوم ما أن يقارن نفسه بأهل المدينة. يقدم شتاينبك "اللؤلؤة" كمرآة تعكس وجوه الناس، كما تعكس القبح الذي يختبئ في دواخل نفوسهم، كذلك يكشف وهم البحث عن السعادة، وضعف الفرد الذي يجد نفسه في مواجهة الواقع المتوحش، حيث يتخلّى الآخرون عنه، وقد تكون تلك المأساة الفرديّة التي تحكيها الرواية دعوة للتكاتف الجماعيّ الذي تستحيل من دونه الأحلام وتصبح كوابيس ويؤكّد في خاتمة الرواية أنّ السعادة هي اللؤلؤة الكبرى المفقودة التي يظلّ الإنسان يبحث عنها دون أن يعثر عليهاZum Buch