Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
رسالة من غرفة الإعدام - cover

رسالة من غرفة الإعدام

سمير عطا الله

Verlag: دارك للنشر والتوزیع

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

وقف بكل ثبات يستقبل أجله، تقدم نحو "خشبة الإعدام" أخذ نفسا طويلا، لا يعلم كيف ولا متى وصل إلى تلك الخطوة، تلاشت ذكرياته تماما من رأسه، حتى اسمه ما عاد يتذكره، أحكمت العصابة حول رأسه فما بات قادرا على شيء إلا سماع صوت أقدام على الأرض الخشبية.. بينما تنجذب تلك اليد الحديدية مصدرة أنينها منهية حياته معلقا على المشنقة.
Verfügbar seit: 28.12.2024.
Drucklänge: 160 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • الحب والصمت - cover

    الحب والصمت

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه الرواية هي الوميض الوحيد الذي تركته الكاتبة المصرية عنايات الزيات قبل أن تخطفها الحياة في ريعان الشباب. سرد يفيض رهافة وجرحًا إنسانيًا عميقًا، كُتب وكأنّه اعتراف طويل لروح تبحث عن مأوى بين الحب والخوف، بين الرغبة في الانطلاق والقيود التي تكبلها. من خلال صوت البطلة، نتلمّس هشاشة امرأة تحاول أن تختبئ خلف ألوان باهتة، ثم تجرؤ أخيرًا على أن تختار لونًا يثبت وجودها أمام العالم. نرى كيف يمكن للمسة حنان عابرة أن تتحوّل إلى صكّ حرية، وكيف يصبح الحب وعدًا بالخلاص، ثم يتحوّل فجأة إلى عزلة أقسى من الصمت.
    لغة الرواية تنبض بالشعر..نيلٌ يختال بين الضفاف، غروبٌ يكسو السماء بالحزن، طيورٌ شريدة وسحبٌ شفافة، كلها تتحول إلى استعارات لروح تتأرجح بين الحلم والانطفاء. في ثناياها نلمح خيبة الأمل، وحدةً كونية، وصراعًا مع اليأس لا تجد الكاتبة منه مهربًا إلا بالكلمات.
    لقد كتبت "الزيات" روايتها الأولى وكأنها كتبت وصيتها الأدبية، شهادة على زمن لم ينصفها، وصرخة حب لم تجد صدى. "الحب والصمت" أثر إنساني خالد، وذكرى أليمة لكاتبة حلمت أن تصنع شيئًا عظيمًا، فخلدت اسمها بكتاب واحد.
    Zum Buch
  • المختطف - cover

    المختطف

    عبدالرحمن بن عبد العزيز الهزاع

    • 0
    • 0
    • 0
    قال الآخر:
    - يا ""جلينور""، إن ذلك أمر لا يصلح للمزاح!
    - مرَّ بي هذان الاثنان ملاصقين لي يحملقان فيَّ، بينما جاء التابعان في المؤخرة يعرجان، وعلى مبعدة رمية حجر من سابقيهما، قال لي ""كولين روي أوف جلينور"" الذي كان يطلقون عليه اسم ""الثعلب الأحمر"" وهو من كُنتُ أوقفتُهُ لأسألَه:
    - وعم تبحث في ""أوشارن""؟
    فقلتُ:
    - أبحث عن الرجل الذي يعيش هناك.
    فقال ""جلينور"" وهو يتأملني:
    - أعني ""جيمس الوديان الصغيرة""؟!
    Zum Buch
  • مسبار الخلود - cover

    مسبار الخلود

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية سردية تحكي تاريخ مصر المعاصر، حيث إن الراوي الأساسي هو جمال عبد الناصر، مُمَثَّلًا في شخصية "أحمد جمال"، مُتخفِّيًا في هيئة رئيس مجلس إدارة شركة أسطورية (تبدأ كتنظيمِ الضُّبَّاط الأحرار، وتنتهي كجمهورية مصر). لكنه بعد دخوله عالم الخلود (في نفس سنة مَوتِه التاريخي)، حيث تمتدُّ حياته حتى سنة 2022 (وربما ظلَّت تَمتدُّ إلى النهاية) يتحوَّل إلى راوٍ ثانٍ. الراوي الثاني هو شبح جمال عبد الناصر. لا ينسى ماضيه، ولا تتغير أغلب أفكاره، لكنه بشكلٍ سِحريٍّ يصبح مُحايِدًا، مُتفرِّجًا، وكأنَّه قد تَحَوَّل إلى راوٍ موضوعي يصف ما يجري بالفعل دون محاولة التدخُّل فيه.
    Zum Buch
  • إسكندريتي - cover

    إسكندريتي

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    في عاصمة العالم، مدينته المسحورة اليونانية القبطية، برهبانها، وتجارها بهلواناتها، ممثليها ومغتيها وصناعها، بطاركتها وبغاياها، غوغائها وغوانيها وخوذاتها، مكتبتها الواحدة الوحيدة غير المتكررة وحماماتها بالالاف كنائسها السرية تحت الأرض وأعمدة معابدها الرخامية الصفيلة. عذاباتها ومهرجاناتها. السيرك والمنارة والمسرح وهياكل جوبيتر وزيوس وأمون، المذابح في الساحات والمعارق ومعاصر النبيذ وسوامع الغلال الذهبية وأشرعة السفن المسرطة والمربوطة بالحبال في الميناء الشرقية، والفلول الباقية المطاردة من كهنة الدين العتيق وشهداء الهرطقـة اليسوعية الجديدة، وفلاسفة اليهود وعلماء الجغرافيا والطبيعة والشعراء مايـرالون برسـعـون اليونانية القديمة بصباغات وزخرفات لا حياة فيها، والناس الناس الناس الذين لا أسـم لـويـم بـجـمـوعـهيم الفقيرة التي لا تنتهي أبدا ياكلون وبكدون ويلسلون، ويرحمونوبتعون بشهيد ويتمزقون بشفاء لا يوصف وموتون بلا أهمين لا يعرفهم أحد ولن يعرفهم أحد.
    Zum Buch
  • حكاية داليدا - cover

    حكاية داليدا

    نوران بسيوني

    • 0
    • 0
    • 0
    أخذَ المصوِّرون- الذين انتشروا فجأةً في كل اتجاه- يلتقطون صورًا للحاضرين وهُم يتَصافحون أو يتبادلون أطرافَ الحديث بكاميراتهم التي لم تَكُفّ عن الوميض بصورة جنونية كادت أن تُصيبني بعمًى مؤقَّت. بدَت لي اللقطاتُ المأخوذة مُصطَنَعة ومُكَرَّرة حدَّ الملل، ولكن ظلَّت الصورة الأكثر تكرارًا هي تلك التي حرصَ كلُّ فردٍ من الحاضرين على التقاطها برُفقة نَجمة الحفل، وكاتبة الرواية التي سيتمُّ مناقشتُها اليوم، أو بالأحْرى برُفقة صورتها العملاقة التي وُضِعَت في مدخل المكتبة كإعلان للحفل الذي غابَت عنه صاحبته، مثلما غابَت عن الدنيا بأكملها قبلَ أربعة أشهر، لم يَخفَ خلالَهم وَقْع رحيلها المُدَوّي على كلِّ مَن عرفها، وحتى مَن لم يعرفها، ليُصبح اسمُ "داليدا فهمي" كما الكابوس المروّع يطارد كلَّ الحالمين أمثالها، خشيةً من تكرار مصيرها.
    Zum Buch
  • رجل تتعقبه الغربان - cover

    رجل تتعقبه الغربان

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    يرتحل الروائي السعودي يوسف المحيميد في روايته "رجل تتعقبه الغربان" في الزمن ما بين الحاضر والماضي والمستقبل، متتبعاً أوبئة واقعية وأخرى وليدة أفكار متزمتة، وحروباً مرت بها أجيال عدة من عائلة نجدية خلال ما يزيد على 100 عام، وفي مركزها نكبة عام 1948 التي بدت عصية على النسيان حتى بعد مرور 10 عقود علىوقوعها بحسب سرد الرواية الذي يبدأ من عام 2048 وينتهي به.
    Zum Buch