Begleiten Sie uns auf eine literarische Weltreise!
Buch zum Bücherregal hinzufügen
Grey
Einen neuen Kommentar schreiben Default profile 50px
Grey
Jetzt das ganze Buch im Abo oder die ersten Seiten gratis lesen!
All characters reduced
باكثيـر والمسرح الإسلامي بين صلابة التأسيس ومرونة التطبيق - cover

باكثيـر والمسرح الإسلامي بين صلابة التأسيس ومرونة التطبيق

سمير عطا الله

Verlag: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Beschreibung

صفحات هذا الكتاب مقسمة إلى موضوعات تحمل عناوينها التي تدور في فلك إبداعات الأستاذ "علي أحمد باكثير" الذي يعرفه المعنيون بالأدب في أشكاله المختلفة: القصة، والرواية، والمسرحية، بمختلف أشكالها وغاياتها، كما يعرفه الجمهور العام – افتراضاً – عبر ما كتب للسينما، وللإذاعة،  وللصحافة.. بما يعني – في النهاية – أننا مع "باكثير" بإزاء شخصية مبدعة، واسع الثقافة، عظيم النشاط، لا يكف عن التجريب في الأشكال الفنية بخاصة، وفي فنون المسرح، بوجه أخص.
في سياقات نقدية مختلفة تبدو مساحات (الحرية) الفنية، والواقعية، والسلوكية، التي اعتنقها هذا الكاتب – غالبة على ما عداها من نوازع، تعود في جملتها إلى التزامه الأدبي، ودماثة أخلاقه، ونقاء سريرته. أما مطالب الفن – وبخاصة في مجال المسرح – فقد منحها "باكثير" كل ما تحتاج لتضفي على مسرحياته: الحيوية، والتشويق، والواقعية، ومجاراة الطبائع، ومجاوزة الطبائع أيضاً.. ما يستدعي أن نعيد التأمل.. نعيد التفسير.. نعيد التصور لحدود ما يمكن أن يوصف – في الإبداع – بأنه "إسلامي".
Verfügbar seit: 20.10.2024.
Drucklänge: 153 Seiten.

Weitere Bücher, die Sie mögen werden

  • برنارد شو - cover

    برنارد شو

    محمود حكيمي

    • 0
    • 0
    • 0
    يضم هذا الكتاب في صفحاته ترجمة لحياة الأديب الفيلسوف برنارد شو، الذي أثرى المسرح العالمي بما يزيد على الـ 50  مسرحية، وترجمت أعماله كاملة إلى اللغة العربية، ووِفقًا لواضع هذا الكتاب، فإن أعمال برنارد شـو ليست ببعيـدة الصلـة عـن حيـاتـه الشخصيـة، حيث أن مقـدمـاتـه الـمسهبـة لـمـؤلفـاتـه، وكذلك بحوثه الاجتماعية، تحتوي الكثير من ترجمته الشخصية أيام طفولته وشبابه؛ لذا نستطيع أن نستخلص أخلاقه وأهواءه وفلسفته من خلال الاطلاع على أعماله.    وُلِدَ برنارد شو في عام 1856  في دبلن، عاصمة أيرلندا، ونشأ في وسط أيرلندي جامد تستولي الكنيسة الكاثوليكية على حياته الاجتماعية، وكان أبوه سِكِّيرًا فاشلًا، إلا أن برنارد شو كان يحبه، فيما كان يشعر بالكراهية نحو أمه، التي هجرت البيت إلى لندن، واضطر شو لترك المدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره ليعمل موظفًا، وحين بلغ سن العشرين انتقل إلى لندن، حيث كانت تسكن أمه مع ابنتها فـي مسكـن متـواضـع، وتكـسب عيشها بتعليم الغناء، وفي خلال هذه الفترة اطلع على ألوان من العلوم والآداب والتاريخ والأديان، لا يكاد يتصورها العقل، ودراماته التي ألَّفها ونجحت بعد ذلك تُعد ثمرة هذه الفترة.
    Zum Buch
  • مجنون ليلى - cover

    مجنون ليلى

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    تُعد قصة "مجنون ليلى" من أشهر قصص الغرام التي خلَّدها الأدب العربي، وألهمت العديد من الكتاب والمؤلفين في الشرق والغرب، وبطلا هذه القصة هما قيس بن الملوح، وابنة عمه ليلى العامرية، المولودان في نجد، في القرن السابع الهجري، فقد نشأ المحبّان معًا منذ الصغر، وتعلّق كل منهما بالآخر، وأخذ هذا التعلّق ينمو معهما ليصبح عشقًا متبادلًا، لكن لم تكتمل هذه القصة، حيث حال أهل ليلى دون زواجها من قيس، أو حتى مقابلته، إلا أن هذا لم يثنِه عن حبها، بل أصبح مفتونًا بها حدّ الجنون، وعندما علم خبر زواجها من غيره، هام على وجهه، ينشد الأشعار، ويتغنى بحبه العذري. حول هذه المأساة الغرامية تدور فصول مسرحية مارون عبود، ذات الفصول الخمس، حيث تبدأ الأحداث منذ التفريقِ بين الحبيبين، ومرض ليلى الذي أودى بحياتها، متأثرةً بآلام العشق والشوق، فيلحق بها قيس، وينتحر بخنجر أمام ضريحها.
    Zum Buch
  • زينب - مناظر وأخلاق ريفية - cover

    زينب - مناظر وأخلاق ريفية

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    نشرت هذه القصة للمرة الأولى في سنة ١٩١٤ على أنها بقلم مصري فلاح، نشرها الكاتب بعد تردد في وضع اسمه عليها، فقد بدأ بكتابتها بباريس في أبريل سنة ١٩١٠، وفرغ منها في مارس سنة ١٩١١، وفي سنة ١٩١٢، عاد المؤلف إلى مصر واشتغل بالمحاماة وزاد تردده في النشر، خشية ما قد تجني صفة الكاتب القصصي على اسم المحامي  ، لكن حب محمد حسين هيكل الفتيّ لهذه الثمرة من ثمرات الشباب انتهى بالتغلب عل تردده ، ودفع بها كي تنشرها، واكتفي بوضع كلمتي «مصري فلاح» بديلًا من اسمه كمؤلف .
    Zum Buch
  • اثنا عشر عاما في صحبة أمير الشعراء - cover

    اثنا عشر عاما في صحبة أمير الشعراء

    شيماء عبد الهادى على

    • 0
    • 0
    • 0
    هيأت الظروف لمؤلف هذا الكتاب أن يعمل سكرتيرا لأمير الشعراء أحمد شوقي ، ومن واقع عمله أتيح له أن يتعرف عن كثب بهذه الشخصية العظيمة ، فيقول : كنت كل يوم أجده أكثر عطفاً عليَّ وإقبالا نحوي أكثر من اليوم الذي سبقه، حتى لقد قال لي يوم وفاة والدي مواسيًا: "أما ترضى أن أكون لك والدًا منذ اليوم؟" وهكذا تسنى لي أن ألتزم هذه الشخصية النادرة ملازمة نادرة أيضاً؛ فقد كنت أقابل مولاي في كل صباح فلا يتركني ولا أتركه إلا بعد نصف الليل بساعة أو بساعتين، وعلى الأخص في السنوات الأخيرة؛ فقد كنت في تبعيته أكاد أكون وظله سواء وكذلك هيىء لي أن أعرف من حقيقته ما أصبحت أشعر أن من حق كل أديب ومتأدب أن يعرفه، بل من حق كل إنسان أن يعرفه بل لقد أصبحت أشعر أن من الخيانة والعقوق للأدب وللحق معاً أن لا أذيع كل ما أعرفه عن شخصية «أحمد شوقي بك».
    أجل.. إن من حق كل أديب، بل من حق كل عربي، بل من حق كل إنسان أن يعرف كيف كان «أحمد شوقي » يعيش لأنه لم يكن يعيش لنفسه وحسب، وإنما كان يعيش للملايين الناطقة بالعربية .
    Zum Buch
  • أدبنا الحديث ما له وما عليه - cover

    أدبنا الحديث ما له وما عليه

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    أثيرت مسألة القديم والجديد في الأدب، وما يلائم العصر الحديث من ألوان الإنشاء الأدبي، وثارت حول هذه المشكلة خصومات لم تكد تنقطع، خصومات عنيفة أشد العنف، مع أن أنصار الجديد قد بينوا لخصومهم أن فكرة القديم والجديد في الأدب ليست مبتدعة، وليست مستحدثة، وإنما عرفها العرب القدماء؛ فكان الأدب الأموي تجديدًا بالقياس إلى الأدب الجاهلي، وكان الأدب العباسي تجديدًا، وتجديدًا مسرفًا، بالقياس إلى الأدب الأموي؛ وذلك لاختلاف العصور واختلاف ظروف الحياة، ولأن من شأن هذا كله أن يؤثر في الأدب وأن يلونه ألوانًا جديدة تلائم حياة الناس، وتخالف حياة الذين سبقوهم؛ فلم يعرف العرب أيام الأمويين ولا أيام الجاهليين شاعرًا كبشار أو كأبي نواس، ولم يطرقوا موضوعات كالتي كان الشعراء في القرن الثاني والثالث يطرقونها، ولم يعرفوا الكتابة على النحو الذي كان الكتاب يكتبون عليه في تلك الأيام، أيام الرشيد وأيام المهدي وأيام الخلفاء الذين جاءوا بعد هذين، وكذلك قد كان الأدب يتجدد كلما اختلفت الظروف وكلما اختلفت العصور. طه حسين
    Zum Buch
  • ملخص كتاب عصر العلم - cover

    ملخص كتاب عصر العلم

    أحمد زويل

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الكتاب يضم التجربة الذاتية للعالم المصري الشهير أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عام ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين، بداية من مولده في مصر مرورًا بسفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال دراسته وأبحاثه، حتى وصوله إلى حصد جائزة نوبل أرفع وسام علمي يحصل عليه أيُّ عالم.
    Zum Buch