فاي عملية الأستاذ
أحمد خالد توفيق
Maison d'édition: Kayan for Publishing
Synopsis
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
Maison d'édition: Kayan for Publishing
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي! تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الأسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!Voir livre
وصور له خيال الطفولة الذي يطعم البشرية جمعاء أن هذا القوي الرائع بألوانه السحرية يلمس الأرض على مقربة من دائرة الأفق.. فشمر جلبابه وجرى نحو الشمس ليمسك بطرف القوس هناك.. كانت الشمس إلى ورائه والأرض المبلولة تكاد تزلقه.. ولكن روائح أزهار الفتنة التي تضوعت من أشجار السنط على طول الطريق والمصرف، هدهدت قلبه ةآنست نفسه.. فلم يتعب من الجري. وبعد قليل فوجئ بأن القوس يتلاشى.. تلاشى واستعادت السماء لونها الأزرق الذي كان يشبه جلباب أمه في اللون.. ولم يبق إلا السحاب الذي يجري هاربا فوقف يبكي من جديد.. وارتفع بكاؤه عندما رأى المقابر على مقربة منه وقد غسل المطر أسطحها فغسل الآجر والجص أو الطحالب، وكان قبر أمه بلا طحلب.. كان ظهره أبيض ناصعاً مثل جناح حمامة عليه بقع صغيرة.Voir livre
نحن أمام رواية أخرى تنتمي لروايات الربيع السوري ونتاجاته، رواية الحالة المتحركة السورية وتبعاتها، رواية البشر الواقفين على حد الموت في البلاد أو في البحار أو الظفر بالعيش في بلد أوربي قد يحصلوا فيه على بعض حقوق الإنسان. ثلاثة شباب يهربون من جحيم الحرب في سوريا، يلتقون مع المهرب أبو طارق، الذي يعدهم بتأمين كل أسباب الهروب والوصول إلى أوروبا. وعبر أحداث الرواية سنطلع على حياة الشباب الثلاثة ومع من يتقاطعون ويتعايشون حتى تنتهي الرواية وتبين مآلات رحلة اللجوء بكل ما فيها.Voir livre
في يوم شتائي ماطر من العام ١٩٨٥ غادر كلٌّ من أمينة وفريد مسكنهما في حي بيضون في بيروت إلى منطقة عين الرمّانة القريبة قاصدين المعلّم برجيس، خبير أجهزة التسجيل الماهر. وحده برجيس قادر على إنقاذ ذلك الشريط القديم، آخر ما تبقّى لهما من بيت الجبل بعد التهجير. لو كانت أمينة على علمٍ بما ستُصادفه مع زوجها من أحداث غريبة في بناية المصلّح يومذاك، لامتنعت حتماً عن خوض غمار هذا المشوار. ولو لم يكن فريد متشبّثاً بالحفاظ على أصوات من فُقد من الأقارب والجيران في حمّى القتل والمذابح، لما صبر على ظلمة الدّرج المُخيفة، ظلمة دامسة تمحو وجوه اليوم ومن خلالها تنكشف أطياف من اختفى أثره قبل سنوات، حيًا كان أو ميتًا، آدميًا أو عفريتًا.Voir livre
سهى فتاة لبنانية تعمل في جمعية للتدريس وعندما دخل بعض الرجال عليها، وقال لها أحدهم: 'تستري يا حرمة' فإنّ مديرة الجمعية صاحتْ في الرجال وأنّـبتهم لأنه 'ممنوع دخول الرجال على الحريم' !! أي أنّ المديرة مؤمنة بالفرق بين المرأة والرجل ، مثلها مثل رجال هذا المجتمع، وهو ما عبّرتْ عنه سهى التي ترتعب من المفتش فتختبئ منه لأنه لا يُريد أنْ يُصدق أنّ المرأة إنسان ومن حقها العمل.. هذه لمحةٌ من حكايةٍ واحدة لامرأة بين أربعة نسوة جمعتهنَّ الصحراء الخليجية للعمل ليلتقين وتبدأ كلُّ واحدةٍ منهن برواية قصتها.. سهى ونورا وسوزان وتمر، أربع نساء وثماني عيون، والواقع يقدّم نفسه بنفسه... كأنّ الكتابة القصصية هي قابلة الواقع الذي يولد من جديد، نكتشفه، وندهش من وجوده المغطى بحجابات عيوننا... الكتابة تكشف العين وتتركها وحيدة أمام ما تراه. 'مسك الغزال' ليست مجرّد رواية بل هي طاقةٌ من نور فتحت باب التأويلات والدلالات وسلطت الضوء على كثير من قضايا المرأة في العالم العربي، كثيرون يسمون الكاتبة فرجينيا وولف الشرق أوسطية، وقد ساهمت ترجمات الكتاب بوصولها لأكبر شريحة ممكنة، مع أن الكتاب بالعربية ظل الأقرب لروح القصة والمكان.Voir livre
تتناول الرواية علاقة فتاة سُنية تزوجت رجل متشدد وتعيش في أمريكا، وسكنت بجوارها أسرة شيعية فنشأت علاقة صداقة بين الجارتين إلا أن الزوج المتشدد كان يرفض تلك الصداقة، وظهرت مشكلات كثيرة بين الزوجين لهذا السبب.في الرواية مجموعة من المشاعر المختلطة التى تعبر عنها الكاتبة، فتتناول الحيرة والقلق والاغتراب عن البلد والذات، خاصة ان المشكلات تتفاقم تتدريجيًا.Voir livre