نصف ميت
محمود وهبة
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
Synopsis
نبـذة عـن روايــة "نصف ميت" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : أهدي تلك الرواية إلى الموكل بقبض روحي.. إلى ملك الموت..!!
Maison d'édition: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "نصف ميت" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : أهدي تلك الرواية إلى الموكل بقبض روحي.. إلى ملك الموت..!!
قضيت سنـوات طفولتـي ومراهقتـي أمــر على هــذا المنـزل، والفضــول يقتلني لأعــرف سـر خـوف النــاس منـه تجـرأت وعرفــت.... فندمــت.... فقــررت الكتابــة عنــــه.!!!Voir livre
نبـذة عـن روايــة "الجزار" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : هناك طريق نختاره بإرادتنا.. وعندما نسير فيه نفقد تلك الإرادة.!!Voir livre
شابٌ مُلقىَ أرضًا على وجههِ داخلَ إحدى العقاراتِ المهجورةِ، أسفلَ رأسِهِ بُقعةٌ من الدماءِ من إثرِ جرحٍ عميقٍ احتلَّ معظمَ رقبتِهِ متزرقةِ اللونِ بعدَ أن فَرغَتْ عروقُها من الدماءِ، جسدُه عارٍ موشومٌ بالكثيرِ من الكلماتِ غيرِ المفهومةِ، يدُه ممتدةٌ إلى الأمامِ بالقُربِ من دائرةٍ كبيرةٍ مكوَّنةٍ من الملحِ وبودرةِ العظامِ، كُتِبَ بداخِلَها بالملحِ "أنتَ في مأمنٍ من الشيطانِ بداخِلَها".العشيرة - حلقات إثارة وتشويقVoir livre
كانت تعرف الظلام جيدا ، تتحرك داخله بارتياحية شديدة ، فكم كانت كثيرة تلك الأيام التي قضتها في الظلام وحيدة ، لا تأكل لأيام مكبلة الأيدي ، ربما العزلة و الحبس يصيبان الأنسان بلتوحد ، لكمنهما زاداها قوة و بأس ، إلى الأن لا أستطيع أن أحدد لك من هي ، و أ،ا الذي جمعتني بها المواقف و الأيام ، كل ما استطيع قوله أنها فتاة فرية من نوعها ، إنها هي فحسب ..سأدهش سمعك فيما هو قادم ، سوف يجن عقلك .. فلتستعد ...Voir livre
صراعنا دائم مستمر، لن ينتهى حتى نفنيكم ونستعيد خلافتنا على هذة الارض، فهى ملكنا وتنتمى لنا، سنظل هناك دائمًا ننتظر لحظة ضعف منكم وستأتى لا محالة، انتم تغفلون أكثر وتسقطون اعمق يومًا تلو الآخر ونحن نقترب من هدفنا أكثر فأكثر، المواجهة حتمية ولا مفر، أما نحن وأما انتم ولا يوجد حل آخر. "القدر" كتب بقلم جفت الصحف التى كتبت بحبرة.Voir livre
نبـذة عـن روايــة "مخطوطة ابن إسحاق - مدينة الموتى" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : إلى روح صديقي يوسف رحمه الله.. غفر الله لك ولأصدقائنا....!!Voir livre