يرقى التاريخ الأقدم لظهور الإنسان -بحسب المكتشفات الأثرية والدراسات الأنتروبولوجية ونتائج التأريخ المطلق- لنحو مليوني سنة قبل الميلاد٬ وقد تم توثيق تلك البداية من خلال بقايا الهياكل العظمية البشرية التي عثر عليها في العديد من المواقع الأثرية٬ مترافقة مع أدوات حجرية صنعها الإنسان بشكل مقصود٬ واستخدمها في حياته اليومية٬ وتعدّ تلك المكتشفات من وجهتي النظر الأثرية والأنتروبولوجية البداية الأولى للمشهد الثقافي العالمي٬ الذي يقسم إلى مرحلتين أساسيتين هما عصور ما قبل التاريخ٬ والعصور التاريخية٬ ويعدّ اختراع الكتابة في نحو عام 3200 قبل الميلاد الحد الفاصل فيما بينهما٬ وبالتالي فإن معارفنا عن المرحلة الأولى تقتصر على الآثار المادية التي كشفت عنها بعثات التنقيب الأثري٬ بينما نستقي معارفنا عن مرحلة العصور التاريخية من خلال الآثار المادية والنصوص الكتابية.
إذاً شكل هذا التناقض – إذا استثنينا ما هو سماوي- المحرّض الأكبر عبر العصور لإنتاج تصورات جديدة عن عالم ما بعد الموت٬ وإن كل ما اتفق عليه البشر حتى الآن هو أن الموت حقيقة مطلقة لا خلاص لأي كائن من ملاقاتها٬ ولكن بالمقابل بقي الموت اللغز المحيّر الذي أربك وأرهق التفكير البشري عبر التاريخ٬ وبقي الانتقال إلى المجهول الذي لم يجمع البشر حتى الآن على صورة واضحة له.
عزيزي القارئ٬ قد لا تكون الصورة التي رسمناها فيما سبق تحمل معناً سلبياً أو محبطاً -خاصةً أننا نعيش في عالم مشبع بالحقائق العلمية والدينية الاستيعابية- بل ربما تبدو حافزاً للتعرف بنظرة منفتحة على عقائد ما بعد الموت من عصور ما قبل التاريخ حتى الأديان الحية٬ لندرك من خلالها أين نقف من ذاك٬ وبالتالي جاء هذا الكتاب كاستجابة لذلك الهدف .
خمسةٌ من الأصدقاء كأصابع اليد الواحدة، في المدرسة وفي الشارع أيضًا، كلٌّ منهم يشبه اسمَه في معناه، دخل الهاتفُ حياتَهم ففرَّقهم وكثُرت بينهم المشكلات، حتى جاءت مسابقة الطائرات، فشارك فيها الأصدقاء، كلُّ واحدٍ بطائرته... وفي السماء تجمَّعت الطائرات فأعادت ما كان من حُبٍّ بين الأصدقاء. هذه الحكاية حكاية قلوب فرَّقتها صفحة الفيسبوك الزرقاء واجتمعت في حُبٍّ على صفحة السماء.
عني أمين معلوف بالبحث عن أسماء الحيوانات ووضع لها هذا المعجم حيث ذكر فيه الاسم العربي والاسم الفرنسي والاسم الإنكليزي والاسم العلمي ووصف كل حيوان وصفاً أوجز فيه أو أسهب حسب مقتضى الحال وقد جاء ذلك ضمن الترتيب الألفبائي على صفحات هذا المعجم.
من حيث ينتهي المـُتاح، يبدأ الإبداع، والأنفس الحرّة وإن غدت جثثًا، قادرةٌ على الطيران. درسان عميقان من رواية لم تكلّف نفسها عناء الوعظ والإرشاد، فكلّ ما فعله الكاتب أن أصرّ على الحياة، ولمثل تلك المهمّة يكفي أنف ورئة للتنفّس، وبلعوم لتلقّي الغذاء، ورمش عين يُسرى لباقي الأدوار! نعم برمش العين ذاك أبقى جون دومينيك بوبي على صِلته بالعالم كاملةً مُبتكرًا طريقةً في التواصل هي الترجمة الحيّة لكلمة "إرادة" أمّا مضمون السرد فذهاب وإياب بين أمسٍ قادرٍ وحاضرٍ كسيحٍ، وبين خارجٍ يُرى، وداخلٍ يَرَى، ولا رابط بين فصل وآخر، أو حكاية وأخرى سوى أنّ كُلاًّ منها قد شغلت حيّزاً من الذاكرة والوجدان، فعند الفقد لا يبقى من فرق بين التافه والمهمّ، لكلٍّ من الاشتهاءٍ نصيب. والرواية ككلّ الأعمال الكُبرى نبش في أسئلة الماهية وثنائيّة الجوهر والعَرَض، حتى وإن توسّلت بالفكاهة القاتمة بل لعلّها ما أفلحت إلّا لذلك، أوَليست روح الكاتب الخُلّبُ هي المعادل الموضوعي للفكاهةِ وخفّتِها الأشبه بالفراشة، وَجسدُه المأزق هو بذلة غوصه الضاغطة والقتامة لونُها واقعاً ومجازاً؟
أعداد الطلاب الذين يذهبون إلى المدرسة تتزايد بشكل مستمر في الدول النامية، لكن تزايد عدد الطلاب ليس إنجازا حقيقيا نسعى للتوصل له لتحقيق النجاح في التعليم، بل يجب أن تكون نوعية التعليم جيدة ومواكية للعصر لجميع الأطفال ، وهذا مالا يحدث للكثير من الأطفال ، وبالتالي من الضروري التركيز على عملية تطوير وتحسين نوعية التعليم والتعلم ، حيث يلعب تقويم التعليم دورا مهما في وضع قوانين لتحسين أداء المدارس في العديد من الدول، لكن الكثير منها غير قابل للتكيف للتطور ، أو أنها عملية مكالفة ماديا، وبالتالي يجب تطوير الأدوات المناسبة التي تستطيع تزويدنا بأفضل الطرق لقياس مخرجات التعليم التي تطمح الدول لتحقيقها.
هذا الكتاب، يطرح للنقاش موضوع تقويم التعليم لتطوير الدول، حيث يسعى للتوصل إلى فهم أفضل لدور التقويم والتخطيط له في تحسين جوهر عملية التعليم، حيث تمثل مسألة حيوية (بالإضافة إلى النقاشات) للوكالات المعنية ومشاركة المتخصصين وصناع القرارات السياسية والناس بشكل عام.
إن هذه المخطوطة تحفظ واحدة من أشهر الدراسات الطبية العربية في القرون الوسطى، وهي كتاب المنصوري في الطب، الدراسة التي ألفها أبو بكر محمد بن زكريا الرازي (865-925) الطبيب وعالم الطبيعة والفيلسوف والكيميائي الفارسي الشهير، وذلك في بداية القرن العاشر. كما هو واضح من العنوان، فإن هذا الكتاب مُهدى إلى المنصور بن إسحاق، حاكم مقاطعة الري (إيران حالياً ومسقط رأس الرازي). عاش الرازي (والمعروف كذلك باسمه اللاتيني، رازيز) في الري لمدة لا تقل عن 30 عاماً وأصبح مديراً لمستشفاها. وانتقل لاحقاً إلى بغداد، عاصمة الخلافة العباسية، حيث عمل مديراً للمستشفى المحلي الشهير هناك وألف عدداً هائلاً من الأعمال الطبية والفلسفية والكيميائية. يُعد كتاب المنصوري في الطب واحداً من أشهر عملين ألَّفهما، أما الآخر فهو الموسوعة الطبية الشاملة كتاب الحاوي في الطب،
خلق الله الإنسان قارئا فأول كلمة في القرآن نزلت في غار حراء: اقرأ، وأول عبارة في التوراة : في البدء كانت الكلمة.
بالطبع نحن نحتاج إلى الكتب التي تقوم بتغيير مصائرنا، أو كما يقول "كافكا" إلى الكتب التي تعضنا وتوخزنا ، ولكن لا توجد وصفة للوصول المباشر لهذه الكتب، إنها تصادفك، وإذا تمسكت بالكتب صديقا ومعلما فأهم مافي القراءة ليس المتعة، وهي موجودة ، وليس اللذة وهى موجودة، ولا التسلية وهى موجودة، وانما المعرفة والإستغراق فيها الذى ينسيك ماحولك ومافي داخلك ويغيرك،ويعرفك. فالكتاب أنبل جليس، وآنس أنيس، وأصدق صديق، وأحفظ رفيق .
هنا في هذا الكتاب سيرة ذاتية للكتب، ولكنها سيرة ناقصة إذ أن سيرة الكتب غير قابلة للاكتمال.
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Es ist bereits eine Sitzung auf einem anderen Gerät geöffnet.
Abmelden
Erneut verbinden
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Um darauf zugreifen zu können, müssen die Berechtigungen und obligatorischen Richtlinien (markiert mit *) überprüft und akzeptiert werden.
Wenn Sie Hilfe oder weitere Informationen benötigen, schreiben Sie an support@24symbols.com
Akzeptieren
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
OK
Bestätigungs-E-Mail noch einmal schicken
Ihr Account wird momentan auf einem anderen Gerät benutzt.
Wir haben versucht, Ihr Abo abzubuchen, aber es ist uns nicht gelungen. Das teilt uns Ihre Bank/Karte mit:
Wenn Sie weiterlesen möchten, müssen Sie sich möglicherweise an Ihre Bank wenden oder Ihre Zahlungsinformationen hier ändern:
Ich möchte meine Karte aktualisieren!
Haben Sie Fragen? Schreiben Sie uns an support@24symbols.com und wir werden Ihnen weiterhelfen.
Cookies helfen uns bei der Bereitstellung unserer Dienste. Durch die Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies setzen.Mehr erfahren