Rejoignez-nous pour un voyage dans le monde des livres!
Ajouter ce livre à l'électronique
Grey
Ecrivez un nouveau commentaire Default profile 50px
Grey
Abonnez-vous pour lire le livre complet ou lisez les premières pages gratuitement!
All characters reduced
في عتمة ضباب - cover

في عتمة ضباب

محمد الخيام

Maison d'édition: شركة مدارك للنشر و التوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Synopsis

زادت كثافة الغيم حولك إلى أن أصبح لزجاً هلامياً بالكامل. وانبثق ضوء مبعثر في الهلام . تراه في زجاج ثلجي. أصبح الصوت بلا رائحة، وحتى الألوان فقدت مذاقها. وشعرتَ ببرودة أطرافك. وقشعريرة تسري في جسمك. عندها، انسلختَ أنت منك. ترتفع أنت، وتشعر بابتعادك عن المحيط الخارجي لك، فغدوتَ تحنُّ إليك. وابتعدتَ أزماناً بينك. تنظر وإذا اثنين يحملانك، ويخترقان بك أزماناً في سديم عميق.
1
Disponible depuis: 11/01/2025.
Longueur d'impression: 107 pages.

D'autres livres qui pourraient vous intéresser

  • قميص لتغليف الهدايا - cover

    قميص لتغليف الهدايا

    مهجة زايد

    • 0
    • 0
    • 0
    مثل غدير صافٍ، تتهادى مياهه بوداعة أو تندفع بعنف، يظل صفاؤه يكشف عن الأعماق بروعة، هذا ما يتبادر إلى خاطري فور أن أذكر الحالة الإبداعية التي يشكلها الكاتب الجميل أحمد القرملاوي، وهي حالة استثنائية بذاتها وبإبداعها، فهو من الكتّاب النادرين الذين يجيدون كتابة القصة كما كتابة الرواية، بالشروط والتجليات الخاصة بكل منهما. لقد قرأت هذه القصص البديعة المتقنة بإعجاب وحب وكثير من التأثر، منها ما ذبحني بشعاع من نور، ومنها ما انتزع من صدري تنهدات الأسى، ومنها ما مس وتر الغضب، لكن سمتها المشترك، كان تلك الشفافية، ورهافة البوح، ونقاء الروح، وهو سمت الكاتب نفسه، كإنسان.                                                                                  د. محمد المخزنجي
    Voir livre
  • المتحورون - cover

    المتحورون

    أحمد ضيوف

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Voir livre
  • حكايات السيدة ملعقة - cover

    حكايات السيدة ملعقة

    يوفال نوح هراري

    • 0
    • 0
    • 0
    ومن منّا لا يعرف السيدة ملعقة؟ تلك العجوز القصيرة من المسلسل الكرتوني الذي أنتجته شركة ﭘيرو اليابانية عام 1983. غير أن المسلسل مقتبس من سلسلة ألّفها الكاتب النرويجي آلف ﭘْرويْسن عام 1956، ونُشرت ترجمتها الإنجليزية - من بين ثلاث وعشرين لغةٍ أخرى - بعد ذلك بثلاث سنوات. أضحت السيدة ملعقة شخصيةً بارزةً في التراث النرويجي، كما في اللغات التي تُرجمت إليها، ولها تمثال نُصِّب في بلدة هامار شرقي النرويج، صنعه النّحات فرتز رود من البرونز عام 1973. تتمتع السيدة ملعقة بجاذبيةٍ فذة، رغم بساطة حكاياتها، إذ تتيح لها قدرتها على الانكماش "في أشد اللحظات حرجًا" أن ترى ما لا يراه الآخرون، بمعنى أنها تصبح قادرةً على رؤية العالم من الأسفل، ما يمرّ به الراشدون كل يوم ولا يكترثون له، فتتعاطف في انكماشها مع الصغير والضعيف من الأطفال والحيوانات.
    Voir livre
  • عصافير الرغبة - cover

    عصافير الرغبة

    أنجي وأوبيش, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت الشوارع وحيدة وضبابية وشاحبة، ولم أعرف سببا للشجن الذي انتابني فجأة، وجعل أغنيات قديمة ألفتها ردحًا من الزمان - كلما فقدت حبيبة - تتوارد إلى رأسي، وراودتني رغبة في أن أهشم شيئًا صغيرًا عله يخلصني من إحساس الضحية الذي تلبسني، لكنني كنت سأتألم أكثر بإحساس الجناة، الذين يهشمون المشاعر الصغيرة قبل أن تورق وتزدهر أشجارها
    Voir livre
  • حكاية فتى في حدائق الحروف - cover

    حكاية فتى في حدائق الحروف

    مريم عبد اللطيف الر

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الفتى هو شريف قنديل، أو الصحفى الحزين، كما اعتاد أن يسمي نفسه فى مقالاته الأولى. والحقيقة أنى أعرف شريف قنديل منذ زمن بعيد يزيد عن الثلاثين عاما. فى تلك الفترة كان كثير الترحال لأنه الصحفى الدؤوب، فكثيرا ما كانت جريدة "المسلمون" تبتعثه إلى أماكن الصراعات فى العالم؛ أذكر جيدا كم عانى فى هذه السفريات وعانت معه أسرته من قلق وخوف لأنه دائما ما يتتبع الحروب فى إريتريا والصومال والسودان والسنغال وفى أفغانستان.
    وتتويجا لتلك الفترة فقد فاز بجائزة على وهشام حافظ للصحافة مناصفة مع الأدبية أحلام مستغانمي. كان محملا بقضايا الأمة مهموما بها، لكن لا مانع من إحضار الزي الشعبي لكل بلد كتذكار لاندماجه مع همومهم
    Voir livre
  • بدوية - cover

    بدوية

    أحمد ضيوف

    • 0
    • 0
    • 0
    «انكمش (هريدى) فى مقعده، فى ركن ذلك المقهى الصغير، فى قريته، الرابضة فى حضن الجبل، فى أعماق أعماق الصعيد، وهو يستمع إلى حكايات رواد المقهى، عن بطولات شبابها، الذين ثأروا لقتلاهم، عبر تاريخ القرية الطويل، والذين حملوا السلاح، وأطلقوا الرصاص على القتلة بلا تردد..
    كان يعلم كغيره أن تلك البطولة الزائفة قد كلفت أصحابها الكثير، وأنها قد ألقت ببعضهم خلف القضبان، لمدد تتجاوز أصابع اليدين، وألقت بالبعض الآخر لمدد تزيد على عدد أصابع الجسم كله، فى حين تدلى من أجلها البعض فى حبل المشنقة.
    Voir livre